أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني الصلوي - تباريح درب يحتضر














المزيد.....

تباريح درب يحتضر


هاني الصلوي

الحوار المتمدن-العدد: 1862 - 2007 / 3 / 22 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


«ان أبعد البعداءِ من كان بعيداً في محل قربه»
أبو حيان التوحيدي
(1)
من أين تنبع سورة الريحان، والأشجانِ ، تنبجس النهاية
غادر الخلاّنُ مملكتي ، أجتباني الماء، ذبت بقارعات التوقِ، أرسلت المجامر بردها ونحيبها، لحن الهدير البكر، صلَّت في محاريب التمني ألف مشكاة، ومشكاة، من الأرق/ الحنين ، ومن ترانيم الهيامِ المستحيل.
(2)
قد كنت أزرع بالدموع وبالبروق مساءنا الولهان، أنزح كالربى صوب الرفاق، صباحنا كان العناق فشدني القربُ/ البعاد إلى رحابك ليتني ما جئت هل ليت تفيد المدنفين، ومن أطاح بشأنهم رجع الذهاب، وأحجبات السلسبيل.
(4)
قد كنت ألهج بالثناء على الزمان وكيفما اتفق الزمانُ/تفرقت سحب الشتاء، اليك يمَّمتُ الربيع.. وتهتُ .. عاودني الشقاء تكسر الموال ، أيقظني الصليل.
(5)
يا أنت أحلف بالضياع الـ....صار/ بالحلمات أسقتني السرابَ، ونمنمتْ ُُُُُُسبلي، البقاءُ مفازةٌُ خضراء توغل في دمي المذبوحِ، ترشقني بلوعتها .. لكم أودى بك التذكار يا جرحي سماء الحلم غائمةٌُ وهذا الشطُ مرسوم بأوجاعِ النخيل.
(6)
يا أنتَ دوَّن ما تبقى من «صباح الخير» لم يبقَ سوايَ، القلب خاتله الرجاءُ، تناثرت شُهبُ الحقيقة، هدني الترحال، مزقني النداء.. غرابتي خطّت منابعَها اليمامةُ، هذه أسماؤنا ارتعشت.. أيا الله خاصمني الزمان فهل إلى لحن البداية من سبيل؟
(7)
الله لو شع الزمان وأبرق الحلم المهاجر/ في دمي نهران من وجع المليحة، صوت قنديل من الألق المعطر بالصدود أسائل الوله المتيم يا رياح من الرماح تناوشت صبري، استباحت مهجة المسكين قيثاري.. لمن تشكو الجهات.. وقد تملاّنا المصير.. أموت يا أروى؟ فيخنقها العويل.الله لو آب الهديلُ، شعائر الإلهام دائخةٌُ بباب الوقت حتّامُ نعلَّل وجدنا بالفجر ، والفجر المرقش أشعل الأسفار فانداح اللّظى وطناً من السهر المقفى بين جفنينا.. لمن تشكو الجهات وقد تخطّفَنا لسان الماء، هل من سورةٍ شقراءَ تأخذنا غريبين كما كنا؟ حبيبين ومازلنا، هي الأيام تسقينا مناسكها ونسقيها مآقينا، لمن أشكو الأصيل؟
(8)
حتامَ توغل سورةُ الريحان والأشجان، تجرفنا النهاية، سلنا الموال/أقصتنا المدينة دونما ماء قدمنا كيف يا قمري نعود ولا نعود، تغرب التاريخ، بادرنا العناق سأبذر الدرب البراءة أسلك الشوق الرخيم إلى الهلاك، وتسلكين صبابة صهباء، هل من آخر؟ شط السهاد بمبسمي الدرب مفقوء الوصال وسيرتي العنقاء مبدؤها الوصول، سأسلك الشوق الرخيم ولهفتي الله.... يا الله ألهمني السبيل.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني الصلوي - تباريح درب يحتضر