أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مأسي علي حسين مرحلى - الوهم السياسي بين الفرضية و المعرفة تحليل في دورة وعي امارجي ج 2















المزيد.....

الوهم السياسي بين الفرضية و المعرفة تحليل في دورة وعي امارجي ج 2


مأسي علي حسين مرحلى

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن مفهوم تحليل الوهم السياسي كظاهرة إبستمولوجية في إنتاج المعرفة السياسية يحتاج كثير من المتطلبات التي نبحث عنها في غابة الفلسفة السياسية والثقافة السياسية والاجتماع السياسي ويكون ذاك التعريف ليس مجرد اختلال سياسي بالألفاظ أو اختزال بل يعتبر نقلة ذات نوعية يزيد من فهمنا و كيف نفهم الأزمات التي تقمع وتهمش المجتمعات ​والمدن وهنا لا بد ان نتطرق لأجابة سؤال في اذهاننا لهذا التعريف ( الوهم السياسي) لتغير فهمنا السياسي.​وهنا نلاحظ ترتكز مفهومات على ماذا يعني فكرة وفهم الوهم السياسي كظاهرة إبستمولوجية كلمة إبستمولوجيا وتعرف بأنها البحث وعلوم المعرفة وكيفية قراءة كل ما نعرفه ودراسته دراسة تامة والتعرف على كل ما نريد أن نعرفه عندها ويعد ذات معنى توعوي بنيوي فهو يطلعنا على كثير من الدوائر التقليدية والعادات المقلده والمبالغ بها حين تعرف بالوهم ويعني ( الكذبة والتلفيق و خزبعلات أو الخداع) الذي يقوم به تسلط القاضي على السجين او الرئيس على المجتمع و ​في هذا المسار يتوضح ايضاً لنا أن الوهم هو ليس واقع نعيشه بل أفكار معقدة نعيشها وتصور ما لم يلزم تصوره خيالات توقعنا في اعماق البحر نغوص ونختنق بكثرة الأوهام تجعلنا نتوهم فالمشكلة لم تكن في الكلمة الخاطئة او بالمعلومة فحسب بل في التفكير الذهني الذي يختزل المعرفات و المعلومات التي يفهمها المجتمع ويحللها فيرى الواقع غير واضح ومشوش فتنقل معلومات خاطئة ومشوهة بشكل مشوه فتدمر كل شيء من خلالها الثقافة الأيديولوجيا واللغوية وهنا سنرى المجتمع لا يتقدم فالمجتمع لا تكفيه خطوة فقط عبر التكنولوجيا أو القوة بل عبر الحوار العقلاني الواقعي ​الفكرة الجوهرية العظيمة التي تفرق بين الفعل الاستراتيجي *(الذي يهدف للسيطرة) والفعل التواصلي الذي يهدف للوصول إلى تفاهم مشترك وحل المشكلات سلمياً.
​وهنا يتوضح كيف يغير هذا التعريف فهمنا للفشل السياسي؟
​ان هذه المسألة غالباً نفسرها بتفسيرات عديدة و الفشل السياسي ليس فقط أسباب مادية بل اسباب عديدة منها المادية ومنها الفساد الأداري الحكومي وبعض القطاعات ونقص الموارد بأسباب أو مؤامرات خارجية وداخلية وفصائل مختلفة وفي هذا التعريف الإبستمولوجي يصيب الهدف ويلوح بالأنذار الاحمر ويجعل الفشل حليفه فشلاً في ادراك وتشخيص الأمور و التفكير وتعد اساس المعرفة الأدارك والنباهه أن الفشل يقلب الطاولة والفكره ألاساسية اهم من التنفيذ قبل أن يكون فشل في التنفيذ ​الفشل كعجز عن التشخيص إذا كان إنتاج المعرفة السياسية وهماً فإن المجتمع سيشخص أمراضه بشكل خاطئ (مثلاً اعتبار المشكلة في شخص الحاكم بينما المشكلة في مبدأ وتنظيم الدستور هنا الفشل السياسي يصبح أكيداً لأن العلاج لا يناسب المرض والفشل السياسي لم يعد فشلاً أو الخسارة في الانتخابات أو انهيار حكومه او تنازل الرئيس والمرؤوس بل هناك مصدر اعمق عما نفكر وعما نقول وهناك مفهوم أعمق يرتبط بالعجز التنظيمات والنظام السياسي فأن الشخص الحاكم يتحكم به نوع من الاطارات وتبقيه عاجز من تحقيق المخططات فبعضها يتم و بعضها لا يتم او تتغير الاهداف الأساسية مثل التنمية والاستقرار وحقوق المواطنين وبنود القانون لحماية الفرد و​غياب مؤسساتها وغيرها و عندما تتركز السلطة في يد الأطار وأفراده بدلاً من مؤسسات قوية وقوانين واضحة يصبح النظام معرض للمزاجية والفساد لانفصال عن الواقع تبني سياسات أو أيدولوجيات لا تلامس احتياجات الشارع الحقيقية مما يخلق فجوة ​الفساد الممنهج وأستغلال الموارد العامة للمصالح الشخصية أو الفئوية مما يؤدي إلى تآكل موارد الدولة سوء الإدارة الاقتصادية العجز عن توفير فرص العمل أو السيطرة على التضخم الاقتصادي مما ينتج البطالة والخ وهو المحرك الأول للاضطرابات السياسية الاستقطاب الحاد عندها يتحول الصراع السياسي إلى صراع محتوم او أنا أو لا أحد او اسقاط الجميع وأسقاطي حتى تصل الأمور الى الوصول إلى حلول وسطى تخدم المجتمع. و(النظرية التحليلية)للفشل السياسي هناك منظور اعمق للنظرية التحليلية على أسباب الفشل السياسي من منظار ونتائج ​الانفصال عن الواقع يتحول العمل السياسي إلى طاقة مهدورة في معارك وهمية في المجتمع الذي يعيش وهماً إبستمولوجياً قد يخوض صراعات كثيرة تكون طائفية أو عنصرية وعرقية وقومية بينما أزمته الحقيقية اقتصادية و حقوقية الفشل يتوضح لنا جميعاً هنا هو نقص الوعي لدينا كأغلبيه ف​أعادة إنتاج الفشل بما أن أدوات المعرفة معطلة فإن المجتمع يميل لتكرار نفس الأخطاء بنفس بوجوه وبأوجه جديده ترجعنا الى الوراء بدل التقدم ويعتقدون بهذه يتغير الواقع بينما هو يغير فقط وجه الوهم لأن البناء المعرفي الذي انتج الفشل لا يزال مسيطر وتقع المسؤولية الكبرى على المجتمع ما زرع وما حصد ويصبح المجتمع بين المدان والبراءة حيث تصبح فوضوية بنفس الوقت وحساسة والمجتمع يكون بمنظورين وكذالك ينضر الى نفسه هل انا الضحيه او الجلاد او الشريك بما حصل فيتحميل المجتمع المسؤولية المعرفية بما توهم ويفهم المقصود نلاحظ المجتمع لا يرى نفسه ليس واعي و فارغاً بل هو هرم أساسي ورئيسي يتحمل المسؤولية على المجتمع نفسه ولا يدرك ما يفهم ويقوم بالكسل الفكري والبحث عن حلول سهلة ولافتات وشعارات رنانة بدل التمعن والبحث عن أفكار وحقائق مهمه يحتاجها المجتمع نفسه فالوهم السياسي يقوم بتنمية وازدهار خاطى وبالعكس في بيئات و ترفض الانتقاد الذاتي لنفسها. المجتمع هو من يمنح بكل شرعية للوهم ان يسود بلادهم وافكارهم عندما يقدس القادات وكل الافكار ويضعها فوق الانتقاد هذه مسؤولية إبستمولوجية وهمية لأن المجتمع اخذ قرار بحق نفسه وبافكاره وإغلاق العقل وحب تصديق الاوهام أمام الحقيقة المتحضرة
​وانحياز يتفق عليه الأفراد معرفياً وفكرياً بتصديق ما يحبون ان يصدقو أفكارهم المتيقنين بها ويعتبروها مبدأ وكرامة وتشويه وكذبة الواقع وما يصدمهم كل هذا التراجع ونحيازاته هو شعلة وزيادة النار للوهم السياسي.ويتبرئ جزئاً من المجتمع توجد كثير من ألأسباب تجعل المجتمعات ضحية افكارها و نظامها المعرفي المشوه من انتاجها والحقيقة تنبني في سلطة محتكرة اعلامياً ودينياً وسياسياً تقوم بعملية انتاج أدوات مسيطرة معرفياً فيتم تشويه وقلب معاني مناهج الدراسية وأستغلال الإعلام يجعل المجتمع عاجز بشكل لا يصدق ولم يقدر أن يقول الحقيقه كأنما عقد لسانهويده ونفسه فهو لا يلام أبداً لان القليل ليس قادر على الأغلبيه فيصبح ضحية المجتمع ونفسه ويصمت عن الحقيقه أو لا يتقبلها فتحليل الاجماع الهندسي يعمل على انظمة تقنيه تستخدم تقوم بتصنيع الموافقات وأطاحت المجتمع والافراد بهذا الوهم وهو المنطق الوحيد لديهم والممكن
​وغياب كل انواع البدائل من المعرفه والوعي بين الناس ووعيهم المغلق فلا يمتلك المواطن اي اختيار المقارنات بين مجموعه من السياقات المعرفية المختلفة فهو سجين افكار المجتمع وخاصه الافراد الحاكمه المسيطرة فاذا اردنا ان نخرج من هذا الوهم الابستمولوجي فالحل ليس ثورة معرفية او سياسية فقط فادوات وحاجات المعرفة النقدية تحورت بالتشكيك بالمسلمات السياسية والثقافيه والاجتماعية التي قادت بنا الى الفشل المحتوم فاستخدام توطين المعرفة التوعوية بدلاً من استيراد هتافات وافكار موجودة بل يجب تصدير أفكارنا ومشاركتها بقوة وانسانية تعيد الكرامة للفرد وخلق معرفة دقيقة للواقع العراقي واحتياجه التوعوي البنيوي ويجب علينا أن نترك الحفاظ على عاطفة نرجسية لاجل افكار تتبع وشخصيات فالعقلانية أولى لنا من عاطفتنا المهدورة والتفاخر المزيف واستخدام انفسنا كضحيه.
ختاماً بتعريف الوهم السياسي في العراق لم يكن فشلاً بل حدثاً محتوماً و أيضاً نلاحظ نتيجة طبيعية لتغافل الوعي الجماعي الذي يشبه تقلبات السنه ظاهرة متغيرة تعصف وتبرق وتمطر وتزهر وتتصاعد الحرارة وتهبط للصفر وتحت الصفر وقرارات متغيره والفوز والخسارة يتسابقان ولم يكن تسابق لأجل تحسين وضع البلد والشعب فتمثل ظاهرة إبستمولوجية ينقلنا من مرحلة تلو الأخرى وشعور بضحايا المجتمع نادرا إلى مرحلة تصاعدية وتنازليه (الاستجابه الواعية) الفشل السياسي ليس قدر حدث وأنما حصول نتيجه كل سنه تجرد بشكل طبيعي ونتيجة حاصلة لتفكيك الفكر الجماعي لانتاج فكرة معينه جماعية فأن ​الأمة العراقية تتحمل مسؤولية أكبر بنتيجة التغافل والأداراك المعرفي و لكن يحتاج إلى تحرير الفكر فأمارجي اليوم بحاجة لاستعادة فكرها المتحرر السومري التي تعني العودة للأصل والحرية) ليس فقط من العبودية الجسدية بل من عبودية الأفكار المضللة والأيدولوجيات المعقدة تعني الحرية من العبودية والعودة الئ الأصل كلمة سومرية عراقية تعني حرر الأفكار و المعرفة والتحرر من هيمنة الأيديولوجيات المعقدة فاصلاح السياسة بالنيات الحسنة لا يكفي بل يحتاج لمعرفة واسعة وصحيحة وتحرر الفكر قبل الواقع.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد تمديد وقف إطلاق النار.. بيان أمريكي يوضح مصير رحلة نائب ...
- -حزب الله- يعلن استهداف موقع إسرائيلي ردًا على -الخروقات-.. ...
- ماكرون يدعو إسرائيل للتخلي عن أطماعها في لبنان.. وسلام: لن ن ...
- ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار وطهران تتحدث عن -مناورة لكس ...
- تقارير إسرائيلية: تل أبيب وواشنطن تستعدان لاستئناف الحرب على ...
- بعد قرار ترمب تمديد الهدنة.. هل تنجح مفاوضات باكستان في نزع ...
- ميلوني ترد على انتقادات ترامب: الشجاعة تعني التعبير عن رأيك ...
- شهباز شريف: سنواصل جهودنا للتوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران ...
- غموض بشأن الجولة الثانية لمحادثات أمريكا وإيران.. إليكم آخر ...
- ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران ويوضح السبب


المزيد.....

- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مأسي علي حسين مرحلى - الوهم السياسي بين الفرضية و المعرفة تحليل في دورة وعي امارجي ج 2