أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابچي - ( حزبي العظيم .. في يوم مولدك الجميل )














المزيد.....

( حزبي العظيم .. في يوم مولدك الجميل )


جواد القابچي

الحوار المتمدن-العدد: 1855 - 2007 / 3 / 15 - 10:40
المحور: الادب والفن
    


يا صاح خبّر كل رفاقي او هلي
ما طاح چاكوچي ولا منجلي
***********************
إبدرب الرفاگه أمشي وبكل فخر
وتدرّع ابصدري ابيوم الخطر
وفديك يا حزب الشغيله الأغر
ما هاب كلشي اوثابت اعله العهد
حزبي الشيوعي إبدمّي من المهد
يا حزب لينين او سلام او فهد
يا راية أهلي وخوتي او رفقتي
ما طاح چاكوچي ولا منجلي
**********************
يمنوّر ابجنح الظلم عتمتي
يا نفس يصعد ينزل ابريّتي
بيك انتعاش الروح يامنيتي
بالغربه رادوا تنطفي شمعتي
لكنه حمره او عاليه رايتي
اشما طال عمرك تبقه انته الفتي
اشما عصفت ارياح الغدر تعتلي
او ماطاح چاكوچي ولا منجلي
*********************
يا فكر للإنسان عزّه او عٍِلم
ضحَّيت بالأرواح لجل السلم
ياحزب شمل الوطن تجمع تلم
ياحزب إنت الشعب ونته الوطن
يا حزب عمرك ما تخاف المحن
ابصفحات بيضه اطويت كل الزمن
تبقه انته نبع ارواحنه اونرتوي
او ما طاح چاكوچي ولا منجلي
********************
وبعيد ميلادك هديّه الورد
باقات من أحبابنه للورد
إنته رمز حب اوعظيم اومرد
حقّي أغنّي ورگص ابهالفرح
جس شوف صدري ممتلي بالمرح
غَط بالسعاده الغامره ونشَرح
يا صاح خبٍّر كل رفاقي اوهلي
ما طاح چاكوچي ولا منجلي
*********************
(( إشما طال بيك العمر وشمرّت اسنين
تبقه ابعز شبابك مثل لينين ))








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابچي - ( حزبي العظيم .. في يوم مولدك الجميل )