أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالله العبادي - مثقفوا الزمن الرديء














المزيد.....

مثقفوا الزمن الرديء


عبدالله العبادي
الكاتب الصحافي


الحوار المتمدن-العدد: 1854 - 2007 / 3 / 14 - 05:40
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


من هم انصار الحوار ومن هم اعداؤه? ومن هم الديمقراطيون وغيرالديمقراطيون? من المثقف الحقيقي ومن المثقف الامي? من النخبة ومن العامة?
اسفت كثيرا وانا اقرا مقالات عديدة وجدالات بين اشخاص لا يتقاسمون نفس التفكير ونفس الاعتقاد اوصلتهم ثقافتهم الدنيئة الي حد الشتم والسب واحتقار الاخر٬ متناسين ان المعرفة بنيت علي الحوار٬ ام لم يتعلم بعد "ما يسمي مثقفونا" لغة الحوار?
لقد اصبحت السجالات والجدالات بين المفكربن العرب تنتقل من محتواها الفكري الخالص الي النزعة الايديولوجية الضيقة وتغلق صاحبها داخل دائرة افكاره الخاصة والوحيدة والتي لا يشاركه فيها احد وبذلك يكون قد حكم عليها بالموت البطيء. فقد يتعدي الخلاف الفكري الي خلاف شخصي ممزوج بكل انواع القدح والشتم.
نتفهم تحاملهم الشديد المتجاوز لكل شكل علمي وميطودولوجي للحوار٬ تبنيهم لافكار لا تناقش وعداءهم للفكر النقيض يحجب ابصارهم عن الوصول الي الحقيقة. هدا الانتقال من الوضوح الي الغموض ومن الجدال الراقي الي العنف الفكري لا يجد ممبرراته سوي في الاختناق الفكري الدي نعيشه٬ من ضرب المعتقدات الدينية والشخصية الي التحربم والتكفير٬ يكون الفكر الحر قد القي انفاسه الاخيرة وحكم عليه بالموت قبل ان يولد.
كتبت سيدة علمانية اكثر من سبع مقالات لتشفي غليلها و تشتم شخصا لا يشاركها نفس الافكارتجادلت معه فقط في مقابلة تلفزيونية٬ في حين حتي في فرنسا دات العلمانية القديمة لم يصل الجدال الفكري يوما مسثوي الحط والشتم للدين المسيحي بل تقتصر العلمانية عن فصل الدين عن الدولة من الناحية الادارية. في حين ينزلق بعض العلمانيين العرب الي شتم الدين والاعتقاد بدون مببرر وانطلاقا من قناعات شخصية.
وفي المقابل يتبني افراد وجماعات فكر منغلق لا يقبل النقاش ولا الجدال يصل حد التكفير٬ بين هؤلاء واولائك شرخ عميق لازمة الفكر المتشردم٬ فكر الزمن الرديء.
اتساءل وكجميع الشباب العربي في الداخل والخارج عن كيف نبني فكرا حرا متكاملا محترما يحترم الانسان كانسان اولا ويحترم الخصوصيات العقائدية لكل فرد مهما كانت توجهاته ٬ بعيدين عن كل انواع التطرف من كلا الجانبين. ومتي يتعلم مثقفونا من اخطاء التاريخ ومن سلبيات الزمن الرد ئ ليكتبوا فكرا للتاريخ?

عبدالله العبادي
[email protected]
با حث سوسيولوجي- فرنسا



#عبدالله_العبادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسالة المدرسة: الوصل والفصل بين التربية والتنمية
- التربية رأس مال مصير الانسانية


المزيد.....




- هل تنجح زراعة القهوة وسط صخب هونغ كونغ؟
- شاهد لحظة شن هجوم أوكراني على معسكر مسيّرات روسي
- -كايا- و-زيرين- نجما مسلسل -المدينة البعيدة- يعيشان قصة حب
- مصر.. الداخلية تعلن ضبط صانعة محتوى وتكشف تفاصيل ما نشرته
- جانيت تحيي أغنية فيلمها الشهيرة -بوركيه تي فاس- في فعالية بم ...
- فرق الإنقاذ اللبنانية تفتش الأنقاض بعد هجمات في محافظة صور
- -إحباط- في تل أبيب.. كواليس جديدة تكشف تفاصيل الاتصال -المتو ...
- بنغلادش: جاموس أمهق يُلقّب بـ-دونالد ترامب- يتحول إلى نجم يج ...
- المبعوث الأمريكي إلى غرينلاند: حان الوقت لأن تعيد الولايات ا ...
- بن غفير ينشر مقطع فيديو يظهر ناشطين في -أسطول الصمود- محتجزي ...


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عبدالله العبادي - مثقفوا الزمن الرديء