أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين أسماعيل - المحاصصة في العراق الى متى وحتى متى














المزيد.....

المحاصصة في العراق الى متى وحتى متى


علي حسين أسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 8593 - 2026 / 1 / 20 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نظام المحاصصة (خاصة المحاصصة الطائفية أو الحزبية) هو نموذج لتوزيع السلطة والمناصب الحكومية بناءً على الانتماءات الدينية، العرقية، أو السياسية بدلاً من الاعتماد الكلي على الكفاءة المهنية.
يُستخدم هذا النظام غالباً في المجتمعات المتنوعة التي خرجت من نزاعات، بهدف طمأنة الجميع بأنهم جزء من الدولة. لكن، كما له أسباب وجوده، له أيضاً آثار جانبية عميقة. فوائد المحاصصة (لماذا يتم اللجوء إليها؟)رغم الانتقادات الواسعة، يرى مؤيدو هذا النظام أو المدافعون عن ضرورته المؤقتة أنه يحقق الآتي:الاستقرار ومنع النزاعات: يمنع تهميش أي مكون أساسي في المجتمع، مما يقلل من احتمالية اللجوء إلى السلاح أو التمرد لإثبات الوجود.التمثيل الشامل: يضمن أن تشعر كل فئة (سواء كانت عرقية أو دينية) بأن صوتها مسموع في مركز صناعة القرار.بناء الثقة: في المراحل الانتقالية، تساعد المحاصصة على بناء الحد الأدنى من الثقة بين الأطراف المتصارعة سابقاً للعمل داخل إطار الدولة.اما أخطار المحاصصة تعتبر المحاصصة في نظر الكثير من علماء السياسة "سماً بطيئاً" يضعف جسد الدولة بمرور الوقت، وأبرز مخاطرها: ترسيخ الفساد: تتحول الوزارات إلى "إقطاعيات" تابعة للأحزاب، حيث يتم تعيين الموالين للحزب لضمان تدفق الأموال والنفوذ إليه، بعيداً عن الرقابة. ضعف الكفاءة (الرجل غير المناسب): يتم اختيار المسؤول بناءً على ولائه الطائفي أو الحزبي لا على خبرته، مما يؤدي إلى سوء إدارة الخدمات العامة وتعطيل التنمية.شلل صناعة القرار: بما أن الحكومة مكونة من "شركاء متشاكسين"، يصبح من الصعب اتخاذ قرارات حاسمة، حيث يمتلك كل طرف "حق النقض" غير الرسمي لحماية مصالحه. إضعاف الهوية الوطنية: بدلاً من شعور المواطن بالانتماء للدولة، يزداد ارتباطه بالطائفة أو الحزب للحصول على حقوقه، مما يعزز الانقسام المجتمعي.غياب المحاسبة: يصعب محاسبة أي وزير مقصر لأن حزبه أو طائفته ستعتبر المحاسبة استهدافاً سياسياً لها، مما يوفر غطاءً للفاشلين والفاسدين. خلاصة القول: المحاصصة قد تكون "مسكناً" مؤقتاً لوقف الحروب، لكنها لا يمكن أن تكون أساساً لبناء دولة حديثة ومستقرة. الانتقال منها إلى نظام "دولة المواطنة" يتطلب إصلاحات قانونية وبناء مؤسسات مستقلة لا تخضع لأهواء الأحزاب.



#علي_حسين_أسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بيننا ليس محض صدفة
- في ملامحك اجد وطني
- بحروف الهجاء
- كجمالك محال
- هل تسمحي أحتلالي
- رحلة الحب
- قمري أجمل
- أيها الليل
- أدخلي قلبي
- يا قمري ويا شمسي
- يا فراشة تطير في فضآتي
- جنة الارض
- أأنسى حبيبتي
- قصة قصيرة
- قضيتنا الكردية
- الحوار والجدل
- الحب الاخير
- عيناك الجميلة
- أللحظة ما بيننا ينهدم
- هل نحن عبيد أم أحرار


المزيد.....




- إعلام إيراني يزعم -تراجع- أمريكا عن مطلب بارز بآخر مقترح أرس ...
- -تحذير فوري-.. ماذا قال عباس عراقجي بعد أمر نتنياهو بقصف الض ...
- الشيف اللبناني حسين فياض يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنان
- الجيش الإسرائيلي يقتحم جامعة القدس ويُجري تحقيقات ميدانية مع ...
- متظاهرون في كينيا يعارضون مركز حجر صحي لفيروس إيبولا
- إيران تضع شرطها: لا اتفاق مع واشنطن من دون وقف النار في لبنا ...
- -اعتداءات جنسية-.. مشاركون أستراليون بأسطول الصمود ينضمون إل ...
- كالاس: باكستان ساعدت في تجنب حرب أمريكية-إيرانية شاملة
- أفروديت إلهة الحب عند الإغريق.. اكتشافات أثرية نادرة في إهنا ...
- البحرية الفرنسية تستولى على ناقلة نفط خاضعة ‌لعقوبات دولية ق ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين أسماعيل - المحاصصة في العراق الى متى وحتى متى