أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير حميدة - إغراء














المزيد.....

إغراء


أمير حميدة

الحوار المتمدن-العدد: 1844 - 2007 / 3 / 4 - 06:16
المحور: الادب والفن
    


عجباً لزائرتي .. تنالُ على يدي
ما فاقَ روعة مبسمٍ
يقتاتُ أحمرهُ الوردي
أحرقتُ فيها سوسني.. ومشاعري
وقصائدي فيها .. فتيلي .. موقدي
ينتابُ أعصابي قبيلَ الملتقى
قلقي..
ويسبقُ موعدي
وحملتُ كوكبها بعيدا عنْ
خرافات التنجم
فاعتلى ليلي .. وعانقَ مقعدي
أسقيتها كأس الهوى ..محرومةً
وعصرتُ من عنَابِ زهرِ توجٌّدي
فلمَ التمنعُ ياكحيلة أعينٍ
خضراءَ..
لا تترددي
كمّْ منْ فتاةٍ قبلَ أنْ أسعى إليها
تشتهي منّي جنونَ عواصفي.. وتنهدي
قد ألهبتْ إغراءَها .. وتفننتْ في مشهدي
نوّارة الخدّينِ
في لهوي .. وفي جدّي
زمانٌ
ماتصالبَ لي خدٌ مع خدِّ
وأعشقُ شعركِ الغجري .. لمّا
تنفرطْ خصلاتهُ حيرى .. وتهربُ من يدي
ويغارُ صدركِ منْ عقدٍ .. يعانقهُ
قدْ جادهُ ودّا على ودِّ
تتسترينَ عليهِ .. حالَ معصيةٍ لهُ
لثماً ..
يُطوّفُ منْ نهدٍ إلي نهدِ
ولمعُ أسورةٍ بلهاءَ.. يرقبني
وجوعُ أصابعي
للمعصمِ الغضِّ .. النّدي
وعطركُ .. هذا الأنثوي الصّريحُ
حلالٌ..
حرامٌ ألمْلمُ ريحانهُ في يدي ؟
فقدتُ صوابي .. لمّا جهلتُ عنادكِ
ملء غروري.. ملء حماقاتِ يومي غدي
فزادتْ قناعة نفسي فيكِ
وزادَ نحيبي على مرقدي
ولولا ملامة منْ أنكروني
وشركاً أخافُ .. وإثماً رّدي
لبتّ أصلي عليكِ صلاةً
صداها يجلجلُ في معبدي

بورتسودان
1/8/2000





#أمير_حميدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...
- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمير حميدة - إغراء