أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة امل - قصة حبي














المزيد.....

قصة حبي


فاطمة امل

الحوار المتمدن-العدد: 1838 - 2007 / 2 / 26 - 10:28
المحور: الادب والفن
    


انا هنا حيت اضع راسي علي وسا دتي

وأسرح بفكري في عيون حبيبي وذاتي

ماأجمل حبيببي بتلك العيون .. تصيبني بالرعشة والفتون

ماأجمل حبنا بنوبات الشجون .. تنتابني قشعريرة الجنون

خيالي خيالٌ فوق تصوير الأحلام
وعاطفتي عاطفةٌ تخرق حواجز القصور
وقصة حبي واقع ليس في الأوهام
وعبراتي عبراتٌ تسابق الأزمنه والعصور
نطقت أول اسمٍ في حياتي .. اسمه
!
زرعت أول حبٍ في حديقتي .. حبه
!
قطفت أول وردةٍ بين شتلاتي .. من رحيقها
!
فان قلتُ أني متيمة في حبه .. فأنا كاذبة .. أنا أكثر من متيمة
!
وان قلتُ أني هائمة في عيينه .. فأنا كاذبة .. أنا أكثر من هائمة
!
وان قلتُ أني مغرمٌة بعشقه .. فأنا كاذبة .. أنا أكثر من مغرمة
!
في صدري عاطفةٌ أكبر من عواطف العشاق في عشقهم

وفي عيني سهامٌ أحدُّ من سهام الصيادين في صيدهم

وفي شِعري كلامٌ لا يفهمه أحد من الشعراء في نظمهم

وفي عقلي خمر الغرام لا يفهمه السكارى في سكرهم

وفي قلبي حبٌ لو قسمناه على أهل الأرض لما كفاهم

.. فياويل حبيببي من هيجان عاطفة حبي الـمجنون ..
.
. وياويل حبيببي كيف سيتحمل كل هذه الشجون ..

.. فكيف أصف له مابقلبي من شوقٌ لتلك العيون ..

.. فكل حبٌ قبل أو بعد حبه بكل يسر سيهون ..

.. !فكيف لو كنت بدون حبه كيف كنت سأكون ..

.. فلو أن الناس عرفوا مابقلبي من حبٍ لن يسكتون ..

.. ولو عرف الناس مابصدري من غرامٍ لن ينطقون ..

.. فكيف لو عرفوا بأن مابصدري أكبر مما يتخيلون ؟ ..
كيف لهذه النار أن تشتعل من غير شرارة لهب

وكيف لحياتي أن تستمر من غير حرارة هذا الحب

فوصف حبي لن يكتب ولم يؤلف في كل الكتب
فأنا مادمت أستنشق الهواء العليل

فسأفضل أقدس حبه وأسقيه من شفاهي
ومادمت أسقيه من مائي الغليل

فسيبقى ذكره مسيطراً من ذهبٍ بسمائي

ما أجمل الحب ان كان حبا نبيل
فسأرقى بحبه مراتبٌ في حجراتِ فؤادي

انظروا الى عيني كم من دمعةٍ صرخت أني مجنونٌ في حبه

انظروا الى شفاهي بسبب دموعي قد سكرت من طعم حبه
اسألوا ليلي واسألوا خيوط شمسي فستشهد بإدماني لحبه

يالروعةِ حبه .. ويالحرارة حبه.. ويالنار حبه
حبٌ متماسكٌ كالغيوم

حبٌ ساطعٌ كالنجوم

حبٌ لامعٌ كأنياب النمور

حبٌ طائرٌ كجنحان الصقور

فإن كان الحب تلال .. فحبي سلسلة جبال

وان كان الحب مال .. فحبي كنوزٌ وأموال

حبي لؤلؤٌ في البحيرات والمحيطات

وقلبي أسدٌ في البساتين والغابات

وحبيببي ملك في عرش الملك

هذا حبنا ... حبٌ لم يخلق الرحمن مثله في العالم

وهذا حبنا ... حبٌ لا يستطيع تفسيره أيُّ عالم

فأنا أتحدى قيس وليلى و العاشقين

لأن قصة حبي فوق خيال المتخيلين

مهما كتبت في قصيدة حبي من كلام الهيام

فمضمونها لن يصف شيئاً عشته في هذا الغرام

فليقرأ العاشقين صفحة قصيدة حبي

وليلحن الملحنون على وزن عشقي

وليتمعن الأطباء في نبضات قلبي

ولن يسير الجميع الا على دربي!!!ا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة امل - قصة حبي