اسماعيل جاسم كاظم
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 20:37
المحور:
قضايا ثقافية
الحقيقة تظهر مع زلات اللسان
اردته قرين حُبٍ لمسيرة طويلة لنكملها معاً بكل ود واحترام ، الا اننا لم نصل نهاية الطريق ، سارت في بداياتها سليمة دون أن صدع او زلة ودون تدخل من المتطفلين والمتصيدين بالماء الآسن، مضينا سوية يحدونا الأمل بإتمامها سليمة ، وحينما تغيرت الأحوال وازداد حمقى الفضول والقول المعسول، ادركتُ خطورة الموقف ، لكنني تركتُ الأمور له لأنني اعرفُ ان بنباهته تستطيع معالجة الموقف وبقاء العلاقة الطويلة سليمة دون هنّات وانّات ونسيان هذه المسيرة الصادقة بكل معاني الصدق ، بدأ القلق يختلج افاقي وفضاءاتي ، فجأة تغيرت البوصلة الى 360 درجة وتغيرت الاجواء من شمس ربيعية الى اجواء ملبدة بالغيوم مصحوبة بزوابع رعدية مع زخات مطر جارف، عندها ، اتخذتُ قراري بفصل هذه العُرى والعودة بأدراج رياحي العاصفة والانعزال كلياً عما شاب العلاقة ، ندمتُ ندماً لا يوصف لما بذلته من اجله وعائلته فظهروا على حقيقتهم وغلبهم الطمع والكراهية ونسوا جهوداً لم يسدها ايٍ كان مثلما اسديتها بصدق نية وطهارة وعفة وسداد . كان لسانه كثير الزلل والخطل وبانت الحقائق وسوء السرائر ، اخيراً استقروا ببيت قريبا الى نهر دجلة وقريباً من منطقة ارخيتة / كرادة داخل لا يبعد عن ساحة كهرمانة سوى عشرات الامتار ليس غير . اتمنى ان يصحو ضميره لأنه في ازمة صحية قاتلة " وُلله الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ "
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟