أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاوه كوردستاني - يقتلون الازديين و يمشون في جنازتهم و يسلطون الغرباء عليهم














المزيد.....

يقتلون الازديين و يمشون في جنازتهم و يسلطون الغرباء عليهم


كاوه كوردستاني

الحوار المتمدن-العدد: 1836 - 2007 / 2 / 24 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



قبل أن تحصل الاعتداءات الغاشمة على الازديين في الشيخان و تحرق مقدساتهم و خلالها و بعدها، كنت من أحد المتابعين للشأن الازدي كونهم تعرضوا الى التعريب و التنكيل من قبل السطات العراقية و من قبل الاسلاميين كوردا كانوا أم عربا و كنت أتمنى أن يعوضوا بقدر ما تعرضوا له من أضطهاد و قتل و خاصة من قبل بني جلدهم. و للاسف يبدوا أن الامر ليس كذلك و السلطات الكوردية و الحاكمون في الموضل و اربيل بدلا من الاعتراف بالخطأ و محاسبة المسؤولين و منفذي الجريمة يردون التستر على الجناة الحقيقيين و معاقبة الابرياء وأول من تعرض للعقوبة كان قائمقام مدينة الشيخان الازدي الاصل لا لذنب سوى محاولتة حماية الشابين الازديين من التنكيل بهم من قبل الغرباء الذين بدأوا يحتلون مدينتهم و بمساندة السلطات. هنا أسأل السلطات الكوردية من كان هؤلاء المسلحون الغوغاء؟؟ و من يمتلك السلاح؟؟ أليس أغلبيتهم تابعون و منتمون لاحد الاحزاب في المنطقة و بالذات الحزب الحاكم؟؟ فلماذا لا يحاسبونهم؟؟ أليست هذه العشائر كلها تولي بالولاء الى الحزب الحاكم؟؟ و لماذا حريصون على سجن الشابين الازديين فقط؟؟ في وقت اعترفت الفتاة نفسها بأنها مشت معهم بأرادتها. فأين الجريمة في ذلك؟؟ و لماذا لم تلقي السطات القبض على الذين قتلوا الفتاة الكوردية والضحية أعتبرتها السلطات مجرمة. مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أستهان بالشعور القومي للازديين، و بدلا من يحاسب المسؤول المذكور من قبل الحزب الديمقراطي و من قبل قياة الحزب أدعت أن الخبر غير صحيح في حين أنا شخصيا سمعت مسؤول الحزب الديمقراطي يقول تلك الكلمات و باللهجة السورانية. يبدوأ أن مسؤولي الحزب الديمقراطي يعتقدون أننا لا نفهم اللجة السورانية و لهذا ينكرون ذلك. لهكذا أفعال أقول أن السلطات تريد الالتفاف على حقوق الازديين. فلوا كانت قد حاسبت ذلك المسؤول لكنت صدقت ما تقولة قيادة الحزب. السلطات الحاكمة بقدر ما هي منهمكة في معاقبة الازديين و الاستمرار في التقليل من سلطاتهم لا تعنيها حقيقة الوضع هناك. فالمسالة في ظاهرها أجتماعية و لكن في باطنها أزدية- دينية- أسلامية –استيطانية- اقتصادية- ثقافية- أدراية. من جهة أخرى أتعجب من بعض مثقفي و مسؤولي الكورد الازديين الذين يرفعون مطاليب لا ترتفع الى مستوى حقوقهم الدينية و الانسانية. بأعتقادي يجب أن يعلن الكورد الازديون مطاليبهم دون تخوف أو رتوش كي ترضى به السلطات و يجب أن تكون هذه المطاليب أدارية و قانوينة و أقتصادية ومنها:

1- أدارة المدينة من قبل أبناءها و عدم أستحواذ المناصب المهمة من قبل السكان الغير أصليين.
2- طرد الوافدين بعد تحرير المدينة في 2003
3- أستعادة الاراضي التي سيطر عليها الموالين للسلطة و العشائر
4- سن قوانين مدنية خاصة بالكورد الازديين و جعل الديانة الازدية من أحد مصادر التشريع في مناطقعم.
5- أجراء أنتحابات للمجالس البلدية في المناطق الازدية يمنع فيها للوافدين بالمشاركة في التصويت.
6- تخصيص ميزانية للمدينة حسب نسبتها السكانية و الاضرار التي لحقت بهم.
7- يمنع لغير أهالي المنطقة بالتجول بشكل مسلح في مناطق الازديين.
8- على الذين يدعون مساندتهم للازديين المواقفة و التوقيع على المطالب أعلاه و ليس الادعاء بالكلام فقط..

أن المحاولات الحالية و الحلول المطروحة هي ليست سوى دعوة لبقاء الوضع على ما هو عليه و محاولة لأمتصاص الغضب الازدي و تقديم حلول سطحية من خلال كسب ولاء بعض الاشخاص و اسكاتهم بطرق ملتوية. و أقولها بصراحة أن لم تحل الشمكلة من اساسها فأنها ستظهر و بشكل أعنف و ستستمر معاناة الازديين و سيزداد سيطرة الغرباء على مدنهم.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب يُعلن إلغاء زيارة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
- جيل زد في المغرب: تعبير عن أزمة اجتماعية ودينامية جديدة للتس ...
- مالي: الجيش يؤكد أن الوضع تحت السيطرة بعد هجمات شنتها -جماعا ...
- ما هي انتظارات الفلسطينيين في الضفة غزة من الانتخابات البلدي ...
- ما دلالات هجمات الجماعات الجهادية في مالي؟
- غموض وتعتيم حول مصير المفاوضات الإيرانية الأمريكية في باكستا ...
- انطلاق محاكمة رموز من عهد الأسد ضمن مسار العدالة الانتقالية ...
- غزيون يفرون من زحام الخيام إلى ركام المباني الآيلة للسقوط
- معركة قانونية.. ترمب يلجأ للمحكمة العليا لوقف تدخل القضاء بش ...
- دعا لتجنيد ذكور وإناث من فئة -ألفا-..هونغ كاو يقود البحرية ا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاوه كوردستاني - يقتلون الازديين و يمشون في جنازتهم و يسلطون الغرباء عليهم