أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار عبدالوهاب الجنيد - على شفق الشوق














المزيد.....

على شفق الشوق


عمار عبدالوهاب الجنيد

الحوار المتمدن-العدد: 1834 - 2007 / 2 / 22 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


جحظت مقلة الرمز حين رأت أحرفا في سطوري
أحرفا يعرج الشوق فيها فتخلع عن عشترون إلهية الحب
وتطلق أنسامها للنفوس الحبيسة إنه الزمن الأحجية
كنت ارقبه في رموش عيونك سيدتي كي أفك قيودي
واخرق جدرانية الضوء من غير كلفة
لأنك أصبحت معنى وغاية وكل المعاني إليك وسيلة



رغم أن الثواني الجدوبة تخلق الشعر في طرسه أجوف الكلمات
غير أني رميت بنفسي إلى النهر من غير كلفة
ومجاديفي في النهر صورتك المستفيضة بين مدائن أوردتي وسماوات وجدي

ويوم شربت نظرت وطاغور يغرق في ذكرياته عمدا ويهتف باسمي
ويدعوني أن اكتب الحرف ماء شجونا واغرق
فكيف سأغرق


ألف لام ميم ذلك الوهج المستقر على شفق الشوق أضحى لقلبي سقيم
عندما استجزلت صفحة الدهر عمري
تبارك إسمك سيدتي
فإذا استبعلت نارهم بين طيني أخلفت السحب وعدها عني
فسوف أزف تباريح وجدي لتحضري أنتي ونأسر احداقهم في عيوني


الهوى في النوى هكذا قالها وتجرد من دمعه المتسلق نخل الحقيقة
ولكن صارمه أغيد حين يلقى الزهور
أنتي مشكاة دهر اتاني بعيدا وأنا ظلمة لا تخاف سواك


إن للدمع أجراس حين يكون الشجون مثيرا
إن للبحر أنفاس حين يكون سماك عبيرا
ليس بيني وبين الرؤى حجب
والعبارة ترسمني في يديك بهذا وذاك وكل إشاره






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا إلهي
- من رزايا الهمجية
- سورة الدمع
- عصيت صوت الماء
- عندما تصبح الاديان مشكلة
- الاسلام بين الحرية وسجن الفقهاء


المزيد.....




- سوريا تودّع الأديب مازن المبارك.. 7 عقود في خدمة اللغة العرب ...
- متحف رويريخ في موسكو يفتتح معرضا جديدا يضم 250 قطعة فنية
- من عمرو دياب إلى الشامي وتوليت.. كيف تغيرت صناعة النجم في ال ...
- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار عبدالوهاب الجنيد - على شفق الشوق