أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الواحد بلقصري - شىء ما من الحديث عن قيم المواطنة














المزيد.....

شىء ما من الحديث عن قيم المواطنة


عبد الواحد بلقصري

الحوار المتمدن-العدد: 1824 - 2007 / 2 / 12 - 11:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في بنية تاريخية المفهوم
مبدأ المواطنة اقتران على حد روبرت دال للممارسة الديمقراطية الراهنة، بإقرار المساواة للبعض أو للكثرة من المواطنين وارتبط شيء عبر التاريخ بحق المشاركة في النشاط الاقتصادي والتمتع بثمراته والمشاركة الفعلة في اتخاذ القرارات الجماعية الملزمة وتولي المناصب العامة. وجاء نتيجة إعادة الاعتبار للانتساب من أجل كيانه، وبحقه في الحريات الاجتماعية منذ قيام الحكومات الزراعية (وادي الرافدين مرورا بحضارة سوم) ومنظور المسلمين لهذا المفهوم قابله ما يحمله الإسلام من منظور إنساني ومن مساواة في الحقوق والوجبات إلى جانب مبادئ العدل والقسط والإنصاف حيث أن هذا المفهوم لا وجود له من مقابل في اللغة العربية. دون ان ننسى أن قيمة السلم اعتبرها الإسلام قيمة أساسية من قيم الجماعة المقابلة لمجتمع المواطنة بالمفهوم النهضوي الأوربي.
المواطنة في الفكر المعاصر
المواطنة Citizen Ship كما تحددها دائرة المعارف البريطانية، وهي علاقة بين فرد ودولة كما يحدها قانون تلك الدولة من واجبات وحقوق مع ما يصاحبها من مسؤوليات، مثل حقه الانتخاب وتولي المناصب العامة، في نفس الاتجاه موسوعة الكتاب الدولي تشير إلى أن المواطنة هي عضوية كاملة في دولة أو في بعض وحدات الحكم، هاته الموسوعة لا تفرق بين المواطنة والحكم.
موسوعة كولير الأمريكية أكدت على أن كلمة المواطنة يقصد بها على أنها أكثر أشكال العضوية اكتمالا في جماعة سياسية في اللغة العربية وقواميسها لا نجد لها مقابلا بل هناك العديد من المفكرين كتبوا أعطوا رأيهم في هذا المفهوم، نجد مثلا كتاب خالد محمد خالد مواطنون لا رعايا وكتاب فهمي هويدي (مواطكنون لادميون) برهات نجد المفكر عليون الذي أكد على أن كل ارتكاس للسياسة إلى مستوى العقيدة دينية أو علمانية، هو حكم عليها بالفناء. إن دعوة الأمم التي تملك مصير العامل تعود إلى أبداع المواطنة أي اعتبار المشاركة الواعية لكل شخص دون استناد ودون وصاية من أي نوع في بناء الإطار الاجتماعي وفي نفس الاتجاه يذهب الإنسان وليم سليمان قلادة في كتابه مبدأ المواطنة حيث أشار صاحب هذا الكتاب إلى وجود أساسين من أس المواطنة وهما المشاركة في الحكم من جانب والمساواة بين جميع المواطنين من جانب آخر.
ليس غرضي من هاته الخطاطة القصيرة عن مبدأ المواطنة وقيمها هو التشهير بهذا المفهوم ولكن محاولة مني مسائلة واقعنا اليومي، أي ما وقع هذا المفهوم لدى الدولة ومؤسساتها؟ والنخب؟ والأكاديميين ودراساتهم؟ حيث أن بلدنا اليوم يشهد موجة حول نداء المواطنة. هل المواطنة تختصر في مجرد نداء أم أنها سلوك يتطلب تصورا أولا وتربية وممارسة وتخطيط ثانيا. إنه سؤال المصير.
إمضاء عبد الواحد بلقصري



#عبد_الواحد_بلقصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنتدى الاجتماعي العالمي بين واقع الحركات الاجتماعية العالم ...
- في الحديث عن ثقافة المشاركة
- الأحزاب السياسية في المغرب وإشكالية البرنامجية
- الشباب المغربي: رهانات متعددة
- 2007. مقاربة الشباب والسياسة
- قراءة في كتاب سوسيولوجيا الشباب المغربي جدل الادماج والتهميش
- الوجه الآخر للإصلاح
- في الحديث عن الانفتاح السياسي بالمغرب


المزيد.....




- -الوضع لا يزال غير واضح-.. مسؤول أمريكي يؤكد استهداف إيران ل ...
- أوكرانيا تأمل في الحصول على 154 مليار دولار إضافية من حلفائه ...
- ضربات أمريكية جديدة على إيران.. وطهران ترد باستهداف الكويت و ...
- الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على 10 مواقع بمضيق هرمز
- إسرائيل تشن ضربات على جنوب لبنان وحزب الله يندد بالاتفاق الج ...
- استحقاقات كبيرة أمام رئيس الوزراء البريطاني الجديد
- هجوم القوات الروسية سيستمر رغم الحديث عن مفاوضات
- مدن أوكرانية ستسقط قريبًا
- ضم مولدوفا إلى رومانيا.. بين الرغبة والواقع
- خلاف علني: روتّه في واشنطن يحاول إنقاذ حلف الناتو من الانقسا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الواحد بلقصري - شىء ما من الحديث عن قيم المواطنة