أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الخاالدي - رسالة إلى شهيدة














المزيد.....

رسالة إلى شهيدة


محمد الخاالدي

الحوار المتمدن-العدد: 1806 - 2007 / 1 / 25 - 12:05
المحور: الادب والفن
    


تحية نضال و سلام
يا من..
مُتي في زمن الأحلام..
الحرية..
العدالة..
المساواة..
الحقيقة..بلا لثام
اليوم..
صار للتكالب ..
وخداع الشعب..
طقوسا..وشعائر..
ركوع..سجود..
وقيام
مناضلونا..
احترفوا الصيد..
و التجارة
يصطادون..
في الماء العكر..
يتجرون في الكلام..
يبيعون ..الأوهام..
نذروا للشيطان ..
صوما عن الحق..
و قالوا:
هو أفضل الصيام
المبادئ في عرفهم..
لا تليق بالمرحلة..
نفذوا فيها ..
حكم الإعدام
اتخذوا المنابر..
من جماجم شهدانا..
بدمائهم..
كتبوا وثيقة الإستسلام
خططوا لافتاتهم..
عناوين جرائدهم..
بدموع أراملنا ..و ثكلانا
ومن زهرة شبابنا..
الذابلة.. اليابسة..
كانت الأقلام
***********************
ابتكروا..
أخلاقا جديدة ..
معاييرجديدة..
تليق بالمرحلة الجديدة
مرحلة التكالب و التراضي
حيث جريمة قتلك ..
مجرد خطأ..
من أخطاء الماضي
أتعلمين حجة القاضي:
"يكفينا ما كان ..
بين الضحية ..والجلاد..
من التخاصم..
اليوم ..عهد جديد..
تراض توافق و تفاهم"
لكن هل جريمة القتل..
تسقط بالتقادم
وهل هناك من علاقة
بين الضحية ..والجلاد..
غير الصراع و التصادم؟
***********************
مُتي شهيدة ..
يا سعيدة..
ما أروعك ..
عاش الجلاد..
ما أشقاه..
و ما أسعدك!








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي
- بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
- الحياة العثمانية الكلاسيكية زمن الرحالة أوليا جلبى
- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الخاالدي - رسالة إلى شهيدة