أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان سالم - المالكي بين مطرقة أمريكا وسندان جيش المهدي














المزيد.....

المالكي بين مطرقة أمريكا وسندان جيش المهدي


غسان سالم

الحوار المتمدن-العدد: 1800 - 2007 / 1 / 19 - 11:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بينت الإدارة الأمريكية أن دعمها لحكومة المالكي لن يكون إلى ما لا نهاية، وسوف يتوقف هذا الدعم ما لم تنفذ حكومة بغداد مجموعة من الالتزامات، ضمن الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لحل الأزمة العراقية أو المأزق الأمريكي .
وتقوم هذه الإستراتيجية على ستة عناصر أساسية هي: (جعل العراقيين يتولون القيادة، مساعدة العراقيين على حماية السكان، عزل المتطرفين والقضاء عليهم، إعطاء دفعة للتقدم السياسي، تنويع الجهود السياسية والاقتصادية و وضع الإستراتيجية في نطاق إقليمي).
أما الالتزامات المطلوبة من حكومة نوري المالكي، فهي ثلاث نقاط رئيسية:
- وقف التصعيد الطائفي.
- تخفيف الإجراءات الخاصة باجتثاث البعث.
- توزيع عادل للثروة العراقية.
تشكل النقطة الثالثة أزمة مؤجلة لإشعار أخر، حيث ستظهر هذه الأزمة بعد استتباب الأمن، لذلك فهي لا تشكل عبئا -الآن- على الحكومة الحالية.
أما النقطة الثانية والمتعلقة بإجراءات اجتثاث البعث، هي أيضا لم تعد تشكل مشكلة كبيرة خاصة بعد إعدام صدام حسين، حيث أعلن المالكي بُعيد الإعدام إن الباب أصبح مفتوحا للبعثيين الذين لم تتلطخ أياديهم بدماء العراقيين.
إن التحدي الحقيقي لدولة الرئيس نوري المالكي يكمن في النقطة الأولى، وقف التصعيد الطائفي، وتضع هذه النقطة المالكي في مأزق حقيقي، لان جميع الاتهامات بهذا التصعيد تتوجه لـ(جيش المهدي) الجناح المسلح للتيار الصدري، وكون هذا التيار هو الظهير القوي لحزب الدعوة (حزب رئيس الوزراء).
ولا يخفى على احد إن من الأهداف الرئيسية لإستراتيجية بوش، القضاء على عناصر جيش المهدي، ويعلم التيار الصدري بهذا الهدف، وهو يدرك جيدا رغبة الولايات المتحدة الأمريكية بالسعي لتصفيته وابعاده عن الساحة العراقية، كون التيار خارج السيطرة، بحسب وصف الجيش الأمريكي.
وفي الآونة الأخيرة أعلن التيار أن جيش المهدي هو جيش عقائدي دون سلاح، وان التيار سيلغي تعليق عضوية أعضاءه في البرلمان، نتيجة الضغوط الكبيرة عليه من الائتلاف العراقي الموحد، وعلى الرغم من كل هذا نجد التيار الصدري يستخف بالإستراتيجية الجديدة عبر تصريح سلام المالكي (القيادي في التيار) حيث قال "أن الإستراتيجية الجديدة في العراق التي اقرها الرئيس بوش لم تأت بجديد" كما تستمر دعوات التيار برحيل القوات الأمريكية عن العراق”..
في حين نجد رئيس الوزراء نوري المالكي يعلن أن الإستراتيجية الجديدة كانت ضمن رؤية مشتركة مع حكومته! وتدرك الحكومة الآن سبب فشل خططها الأمنية السابقة يعود إلى المليشيات.
إن المبادرة الأمريكية الجديدة والتي تقضي الى إرسال أكثر من عشرين الف جندي امريكي إلى بغداد والرمادي، ستقود حتما -الاستراتيجية- لمحاولة القضاء على القادة المتطرفين، بحسب الأجندة الأمريكية، كما ستصطدم هذه القوات الإضافية بالتيار الصدري، مما يجعل نوري المالكي يخسر حليفا قويا داخل الساحة الشيعية، وستجعل هذه المواجه الائتلاف العراقي الموحد غير موحد.
ولربما تُقلب الساحة السياسية العراقية رأسا على عقب! لان المهم عند الإدارة الأمريكية هو الخروج من هذا المأزق وبأي ثمن.



#غسان_سالم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -لا لتسييس الملف-.. تحذيرات حقوقية بعد اكتشاف مقابر جماعية ف ...
- توغلوا داخل سوريا للمطالبة بإقامة مستوطنات داخلها.. ماذا نعر ...
- أوجه تشابه كثيرة بين اتفاق 1983 ومفاوضات اليوم بين لبنان وإس ...
- مسيّرات حزب الله الصغيرة: لماذا تشكّل تحدياً للدفاعات الإسرا ...
- زيلينسكي يهدد موسكو بعد هجمات طالت عمق الأراضي الروسية ووصلت ...
- هجوم روسي واسع بالمسيرات والصواريخ على أوكرانيا واستهداف سفي ...
- 6 أطعمة تجنبها في الحج.. تسرق طاقتك وتضاعف شعورك بالإرهاق
- وحش هجين ببدلة فاخرة.. بنتلي تكشف عن جيل جديد من كونتيننتال ...
- الجواز الإسرائيلي لا يطوف بالكعبة.. كيف ينظم الأردن حج فلسطي ...
- مصرع 5 غواصين إيطاليين في استكشاف متاهة كهف.. ووفاة سادس أثن ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان سالم - المالكي بين مطرقة أمريكا وسندان جيش المهدي