أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر حسن - سورية ما بعد الأسد - على أعتاب حرب جديد 














المزيد.....

سورية ما بعد الأسد - على أعتاب حرب جديد 


ماهر حسن

الحوار المتمدن-العدد: 8246 - 2025 / 2 / 7 - 02:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثمة تساؤلات كثيرة بعد سقوط نظام الأسد في دمشق لا سيما مع السيناريوهات التي تعكس تصعيدًا متجددًا للصراع، والتحريض ضد الموالين للنظام البائد، وفتح باب أمام محاولات انتقامية ضد الشخصيات المرتبطة به، سواء بسبب الطائفية أو بسبب الأدوار التي لعبوها خلال السنوات السابقة. لكن، ما قد يغفل عنه الكثيرون هو منح الذرائع للانتقام وانزلاق نحو هاوية بخلق فتنة تضرب النسيج السوري وما يزيد من تعقيد واستمرار الفوضى قد تخلق فراغاً سياسياً يؤدي إلى صراعات عقيمة. لا يخفى على أحد، سياسات نظام البعث التي رسخت مفهوم العنصرية المقيتة في الأذهان مما خلق حساسيات عميقة بين مختلف المكونات، على سبيل المثال بعد سقوط نظام صدام حسين في بغداد، عدم تشكيل او غياب قيادة وطنية جامعة لم تُعلي مبدأ المصالحة وتعمل على احتواء الأزمات شهدت العراق أعمال انتقامية شنيعة واسعة النطاق نتيجة الفراغ الأمني والانقسامات السياسية والطائفية. ما أدى إلى إخفاقها في تقديم نموذج قابل للحياة. هذا السيناريو قد يتكرر إذا لم يتم ضبط الوضع في سوريا.

المشاهد التي باتت تتنشر وإسراع البعض إلى خلع اقنعته، وراح يؤدي أدواراً لا أخلاقية لا إنسانية وهذا ما يدل على عقم الذين ارتدوا -عباءة الثورة- تحت تسميات شكليه يغامر عبر مزاجه بل صار يغامر على اسم وفضاء ثورة يدعى أنها ممثل الأوحد لمكونات الشعب السوري وينطلق من موقف سياسي ضيق هدفه: إلغاء المثيل الذي لا يتواءم معه. 

ما يجب أن ندركه، تماماً ، هو أنه لا يجب أن نحكم بناءً على أساس الانتقام، بل وفقاً  لمعايير العدلة، وعكف عليها، في مثل هذه الظروف التي نعيشها الا أن الردود التي تنبع من أسباب معينة، كيف تختلف تلك ممارسات عن مثيلاتها المنبثقة عن النظام البائد ؟  هذا لن يكون الا نتيجة الانطلاق من ذهنية إمكان التفكير عن الآخر كما رأينا سابقا من النظام وانجرار واراء حرب العصابات ضمن سقف سورية

في كوردستان سوريا، إذ أن كثيرين من الفصائل ايضا مشغولون في تتريك، وعلى حساب شركاء سورية من الكورد، كما سواهم من الإثنيات الاخرى في حلب وادلب، بل وتأتي المفارقة الكبرى من أن بعض هولاء، ممن هم مشاريع الظلام يقفون ضد الكورد وهذا مؤشر مؤلم التعصب القومي والأيديولوجي في الوقت الذي الذي يجدون فيه أن من حقهم التصفيق لتركي الذي وطأة اقدامه على ارض السورية بل تقديمه الثوري الفذ وهو يقتل مكون من الشعب السوري، ترى هنا، أليس من حقنا أن نسأل: إلى أي درجة يقلد الضحية جلاده؟ بل إلى أية درجة وسط هذا المناخ اجتثت عرى وأواصر التواصل بين الكورد والعرب في ظل التفكير الأحادي الأعرج ؟!

في مثل الظروف التي نعيشها، ما يجب أن ندركه أن يكون صوّت الانسانية الأكثر دويا وهذا يقع على عاتق فرسان إعلاميين جادين، يعملون بكل ما في وسعهم لا يتأثرون بالضوضاء المتعمدة التي تحاول أن تحجب الحقيقة و تغطي على اصداء أصواتهم.



#ماهر_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهرجو البلاط: أمراء الكراهية ضد الكورد- الجزء الثالث 
- مهرجو البلاط: أمراء الكراهية ضد الكورد- الجزء الثاني 
- مهرجو البلاط: أمراء الكراهية ضد الكورد- الجزء الأول
- الإعلام العربي وأجنداته الخفية: كيف يُقصى الكورد إعلامياً؟ ا ...
- الإعلام العربي وأجنداته الخفية: كيف يُقصى الكورد إعلامياً؟ ا ...
- الكورد في سوريا، من الضحية إلى المتهم. الجزء الثاني
- -الفيدرالية” في نظر خريجي معهد الوحدة الأبدية، شر مستطير(4)- ...
- -الفيدرالية” في نظر خريجي معهد الوحدة الأبدية، شر مستطير(3) ...
- -الفيدرالية” في نظر خريجي معهد الوحدة الأبدية، شر مستطير . ا ...
- -الفيدرالية” في نظر خريجي معهد الوحدة الأبدية، شر مستطير 
- الكورد في سوريا، من الضحية إلى المتهم. الجزء الأول
- تحرير الأرض أم اغتصابها؟ زيف الشعارات وسقوط الأقنعة


المزيد.....




- تراث تحت النار.. شاهد طائرة مسيّرة روسية تضرب كنيسة تاريخية ...
- لا يزال يقفز.. مصري يجرّب طبق -الروبيان الراقص- في تايلاند
- بطريقها للشرق الأوسط.. إليكم ما يجب معرفته عن الفرقة 82 المح ...
- مسؤول إيراني: سنواصل فرض رسوم مقابل المرور الآمن عبر مضيق هر ...
- محمد صلاح، أسطورة الدوري الإنجليزي الذي سيترك ذكريات لا تُنس ...
- خطوة ترامب التالية.. حديث عن فرق عسكرية و-خطة خرج-
- كيم جونغ أون: الحرب مع إيران تبرر قرارا كوريا شماليا حول الأ ...
- بين ذاكرة الاحتجاج وواقع الحرب.. هكذا تبدو الأسواق الإيرانية ...
- الأمين: اعتداء إيران على دول الخليج يتنافى مع روابط الدين
- زعيم كوريا الشمالية يقطع وعدا بشأن روسيا


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر حسن - سورية ما بعد الأسد - على أعتاب حرب جديد