أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - هذا المساء, شقائق حضرت .... كقصيدة














المزيد.....

هذا المساء, شقائق حضرت .... كقصيدة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8239 - 2025 / 1 / 31 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


شقائق
حبيبي
قبلت صورك
أرسلت قلوبا
تمنيت لك ليلة سعيدة
لماذا تزوريني حلماً
يا حبيبتي
قمراً يضع لي
كمين آمانٍ مكيدة
أستيقظ
أتأمل جمالها
لهب شمعتي يحسدها
تتمايل قامة شقائق
في الخيال لها أساليب جديدة
تسحرني كل مرةٍ اكثر
ينمو عشقي
يصل فضاءاتٍ بعيدة
هذا المساء
شقائق حضرت وحشيةً
كقصيدة


الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخير وعافية



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكن ينقصني التعبير
- اللقمان في بحر هواك غرق
- سأنتظرك ابد الدهر
- الموسيقى لحن هدوء
- أكاد أموت من الحسد
- إن شقائق في الهوى .أول الأرباب
- بفضلك عرف الكون نهاره
- أطير كالاطفال في السماء
- لا يستطيع كلي أن ينام ,وقلبني فارقني , ساكنٌ عند بعضي
- أنت بداية الطريق وأنتِ الوصول
- أحبكِ حباً حيّر الله وأبن آدم
- عشقٌ سَلَفي
- من خلال عينيك أعشق الشوق
- سأخاصم الله إن لم تزوريني الليلة
- هزيمةٌ ككل هزائمنا, بطعم النصر
- لأول مرةٍ تمشي على الأرض, الجنة
- إنَّ الدين عند الله الأسلام
- أنما بقُبلَةِ من شفةٍ كاللّعلِ
- في القطار
- ضائعٌ أنا فيكِ


المزيد.....




- كيف تُبنى بيئة فنية متجددة في الشرق الأوسط؟
- بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مر ...
- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي
- كيف يبرز -كونغرس العربية والصناعات الإبداعية- مستقبل اللغة ا ...
- الموسيقى تتصدر نقاشات منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ
- معرض -سلالة- يوثق إرث عائلة ارتبطت بمسرح موسكو للفنون
- الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته ديانا تكريما ل ...
- بحضور 1600 مشارك.. مؤسسة قطر تختتم النسخة الثانية من ملتقى - ...
- سبتة في مخيلة ألفونسو العاشر: كيف صاغ -الملك الحكيم- أحلام ا ...
- كاظم الساهر: بعد سن الـ50 أصبحت أرى الأشياء بعمق


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - هذا المساء, شقائق حضرت .... كقصيدة