|
|
عن ( عيسى ، يسوع / دفع )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8221 - 2025 / 1 / 13 - 18:47
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السؤال الأول : كتب أحد الأقباط ناقما أنى أقول ( عيسى ) ولا أقول ( يسوع ) ، وقال انهم لا يعترفون باسم عيسى بل يسوع . وسأرد عليه هنا .
إجابة السؤال الأول : 1 ـ نحن اهل القرآن ندعو للاسلام الحقيقى بالقرآن الكريم الذى إتخذه المحمديون مهجورا . نحن نفهم القرآن الكريم ونتدبره من داخله بفهم مصطلحاته وهى مختلفة عن مصطلحات المحمديين فى أديانهم الأرضية . 2 ـ وبهذا وفيما يخص موضوعنا : فنحن نؤمن بالحرية الدينية المطلقة للأفراد والطوائف جميعا . وتشمل هذه الحرية الدينية حرية الاعتقاد وحرية العبادة وحرية الدعوة و حرية التكفير للمخالف . إنّ لكل فرد الحق فى الدعوة لدينه وتكفير الآخرين دون إكراه لهم . بالتالى لكم إخوتنا الأقباط حرية أن تقولوا ( يسوع ) وأن تعبدوه كما تشاءون ، وأن تروا أن من لا يتبع ملتكم سيكون محروما من دخول الملكوت . ونحن من حقنا أن نرفض هذا وأن نعلن أن عيسى إبن مريم ( المسيح ) هو عبدالله ورسوله الى بنى إسرائيل فقط ، وأن نرى أن معتقدكم فى تأليه عيسى عليه السلام وأُمّه كفر بالله جل وعلا الذى ما إتخذ صاحبة ولا ولدا . ليس لنا ان نفرض ديننا عليكم وليس لكم ان تفرضوا دينكم علينا . فى الأديان الأرضية الشيطانية عقوبات على المرتد والمهرطق . ونحن ضد هذا . 3 ـ نحن نعتبركم أخوة فى الاسلام السلوكى الذى يعنى السلام والحقوق المتساوية فى المواطنة والعدل والاحسان ، فأنتم مسالمون ونحن كذلك ، ونحن شركاء فى الوطن مصر على قدم المساواة المطلقة . ونحن ندافع عن حقوقكم ، ولنا فى هذا تاريخ طويل . 4 ـ يقول ربنا جل وعلا : ( لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (9) الممتحنة ) . السؤال الثانى : ما هو المراد بقول الله سبحانه وتعالى : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ ) (251) البقرة ) إجابة السؤال الثانى : مصطلح ( دفع ) جاء فى السياقات القرآنية التالية : 1 ـ دفع أو مواجهة الاعتداء الحربى الذى يصحبه إخراج المستضعفين من ديارهم وأبنائهم . عليهم الاستعداد الحربى لدفع هذا العدوان . 1 / 1 : جاء هذا فى قصة بنى إسرائيل حين أخرجهم عدوهم من دارهم ، ثم طلبوا من نبيهم أن يختارلهم ملكا يقودهم فكان إختيار طالوت . قال جل وعلا : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمْ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) البقرة ) وتنتهى القصة بقوله جل وعلا : ( فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251) البقرة ). المستفاد من القصة أنه لا بد من الاستعداد الحربى للقتال ، والاستعداد للتضحية . بدون إستعداد يكون الأمر إنتحارا . نتذكر قوله جل وعلا : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتْ الأَرْضُ ). الهدف هنا منع الفساد فى الأرض . 1 / 2 : تعرض النبى محمد عليه السلام والمؤمنون الصحابة فى مكة للإضطهاد والطرد من ديارهم وأموالهم ، فهاجروا الى المدينة ، وتابعتهم قريش بالغارات لإكراههم فى الدين ( البقرة 217 ) ، ولم يكونوا مأمورين بالقتال الدفاعى بل بكفّ اليد ، وكان عليهم الاستعداد الحربى أولا : ( الأنفال 60 )، وبعد أن أتموا إستعدادهم الحربى جاءهم ( الإذن ) بالقتال وفيه حيثيات هذا التشريع . قال جل وعلا : ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الحج ). نتذكر قوله جل وعلا : ( وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً )، وان من مقاصد القتال الدفاعى فى الاسلام حرية الدين وحصانة بيوت العبادة ( صوامع / بيع /صلوات / مساجد ) لكل المتعبدين . 1 / 3 : طولب الصحابة المنافقون بالدفع اى الدفاع فى سبيل الله أو عن وطنهم ( المدينة ) فرفضوا بحجة أنهم لا خبرة لهم بالقتال ، وهم كاذبون . قال جل وعلا : ( وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) آل عمران ) 2 ـ الدفع بمعنى الرّدّ على المسىء ليس بالسيئة وليس بالحسنى ، بل بالتى هى أحسن . قال جل وعلا : 2 / 1 : ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) المؤمنون ) 2 / 2 : ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) فصلت ) 3 ـ ( دفع ) الأموال . قال جل وعلا : ( وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً (6) النساء ) شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور ) https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
عن ( ركن تركنوا / القلائد /عالم الغيب والشهادة )
-
الفصل الأول : المنامات جعلت ابن حنبل إلاها
-
عن ( نعمة ونعمة / الارض المقدسة المباركة )
-
الفصل الرابع : ( 4 ) إبن حنبل كان قليل الشأن فى عصره
-
عن ( سكن / مقبوحين / الآيتان 49 ، 50 من سورة الشورى )
-
الفصل الثالث : ( خلق القرآن ) الأرضية التاريخية ( 3) التطور
...
-
عن ( الفتوى ويستفتونك )
-
الفصل الثانى : ( خلق القرآن ) الأرضية التاريخية (2 ) التطور
...
-
عن ( إتيان الزوجة جنسيا / خلود النفس / المفلحون المؤمنون )
-
الفصل الأول : ( خلق القرآن ) الأرضية التاريخية :( البداية من
...
-
عن ( إدّارك / الأطفال والمصائب / هل يرث القاتل من القتيل ؟ )
-
عن ( معنى إمرأة / قرين ومقرنين )
-
الفصل الثالث : فى مناماتهم الكاذبة عن الرسول محمد عليه السلا
...
-
( العهدان القديم والجديد / وحملها الانسان / حرية التصرف فى ا
...
-
الفصل الثانى : فى مناماتهم يزعمون التحكم فى الغفران الالهى و
...
-
عن ( مريج / النجاسة والرجس )
-
عن ( صرح وقصر / الأخ رشيد )
-
الفصل الأول : فى المنامات : إستخفافهم برب العزة جل وعلا
-
عن ( النطق واللسان / والحول )
-
مقدمة كتاب ( المنامات : الكذب الشيطانى فى دين التصوف السنى )
المزيد.....
-
مراسل العالم: العتبة العباسية تجهز المواكب في مدينة كربلاء ا
...
-
مراسل العالم: رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى ا
...
-
الشيخ الخطيب: صمود إيران في هذه المعركة شكّل مظلة حماية للعا
...
-
بعد سنوات من الحظر.. تونس تواصل تفكيك إرث -أنصار الشريعة-
-
-المسجد طوق النجاة الوحيد-.. رسالة إيمانية من لاعب منتخب الب
...
-
جموعٌ غفيرة من محبي قائد الثورة الإسلامية الشهيد تشارك في م
...
-
شخصيات سياسية وعسكرية إيرانية تشارك في مراسم تشييع قائد الثو
...
-
اختتام المراسم التاريخية والحاشدة لتشييع قائد الثورة الإسلام
...
-
هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني:من المقرر أن يُشيَّع الجثما
...
-
القيادي في حركة حماس أسامة حمدان: قائد الثورة الإسلامية الإم
...
المزيد.....
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية
/ محمد جعفر ال عيسى
-
حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان
/ أحمد التاوتي
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
الإسلام ضد الحداثة
/ فرغان أزيهاري
-
مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ
...
/ مؤمن عقلاني
-
محادثات مع الله الجزء الرابع
/ نيل دونالد والش
-
مختصر كتاب الأرواح
/ آلان كاردك
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|