أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أنما بقُبلَةِ من شفةٍ كاللّعلِ














المزيد.....

أنما بقُبلَةِ من شفةٍ كاللّعلِ


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8221 - 2025 / 1 / 13 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


شقائق
حبيبي
أحبُّ يوم كسلي
فيه أعشقك كل لحظةٍ
أكون معك بكلي
أحادث الطير عنك
اسألهم
هل راؤك
مروج شقائق
حديقة ريحانٍ وفلِ
من يجثو الكون تحت قدميها
يستجدي نظرة
ينزل الله من علِ
فقط لا أرضى بنظرة
إنما بقبلة من شفةٍ كالّلعلِ
احبك يا ابنة شيراز
إيرانية
تشارك شاخه نبات
في الأصلِ


الى غاليتي
ش.ز
أحبكِ دائماً
كونوا بخير وعافية

اللّعل: في اللغة الكوردية الشفة الحمراء,نوع من الورود والعقيق ,, في اللغة الفارسية العقيق الأحمر .



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في القطار
- ضائعٌ أنا فيكِ
- أختصار لمسير ثورة
- لأن قلبي ينبض بأسمكِ
- لأجلكِ أحب آلامي
- مِن تلك اللُّمى ,يقطر العسل
- هل من رأى حُسنَكِ, سيعشق يوماً القمر؟
- ما أجمل السُكر في عينيك
- أخاف أن أشرب أكثر, وبأسم نديمي أشي
- لماذا الصمت عن مأساة السودان
- بعضٌ من فيض الحب
- في السنة الجديدة , قررتُ
- كلُّ عام وأنتِ حبيبتي
- لا تكبروا
- ممتعٌ ما في نفسي من لوعة
- على ماذا أكتب أني أحبكِ
- حول تهنئة اعياد الميلاد
- يأتي شخصكِ الجميل
- وجهة نظر ملحد
- نحن مصانع الطغاة


المزيد.....




- وجع العيد
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - أنما بقُبلَةِ من شفةٍ كاللّعلِ