أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - القجيري محمد - الى الجحيم يا صدام و تعزية حارة الى بعض المستلبين الأمازيغ














المزيد.....

الى الجحيم يا صدام و تعزية حارة الى بعض المستلبين الأمازيغ


القجيري محمد

الحوار المتمدن-العدد: 1789 - 2007 / 1 / 8 - 09:39
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بعد حرب طويلة و أعمال اجرامية و ارهابية كثيرة في عدة مناطق شرق أوسطية من كردية, و ايرانية, و عراقية, و كويتية لم تفلح معها الضغوطات الفرعونية الأمريكية و الأوربية و أيضا الحقوقية المؤسساتية, و لا حتى العقوبات الدولية التي ذهب ضحيتها نسبة كبيرة من العراقين على حساب أزلال النظام البعثي, سقطت الدولة الاوليكارشية الصدامية البعثية, ذات الأسس العشائرية العرقية العنصرية و الفاشيستية و النازية المستمدة ايديولوجيتها من العقيدة و الرسالة الخالدة البعثية القومجية "أمة واحدة ذات رسالة خالدة" طبعا عروبية مشابهة لتوجهات الأنظمة العربية الأخرى الديكتاتورية و المستبدة و المحتلة لشعوبها... و بعد التحركات العروبية الكثيرة من المستوى الرفيع و المظاهرات العربية الصاخبة و النازية و الشعارات العروبية الاقصائية و الارهابية من قبيل "كلنا عرب, كلنا عراقيون", "بالروح بالدم نفديك يا صدام" التي رددت في عدة مناطق غير عربية من أمازيغية و قبطية.. و غيرها من المناطق الأخرى المحتلة من طرف الانظمة العروبية , نفذت المحكمة العراقية الأمريكية في المهزلة التاريخية حكم الاعدام شنقا على أمير الدمويين بطل العروبة السفاح صدام حسين في شهر دجنبرمن السنة التسع مائة و الستة و خمسون بعد الألفية الثانية من السنة الأمازيغية الموافقة للأيام الأخيرة من السنة السادسة بعد الألفية الثانية من السنة الفارطة المسيحية... و بهذه المناسبة السارة و السعيدة و الهنية بعد سقوط أكبر قلاع العروبة و رحيل بطل و شهيد القومية العربية ذات العقلية العباسية و الأموية الدموية نتقدم بأحر الموسات, و بأحر تعزية الى بعض العقول الأمازيغية المتحجرة و المستلبة و ما أكثرهم في بلاد تامزغا الشاسعة و الى كل التنظيمات التمزغاوية المخزنية و الحزبية و خاصة اليسارية منها ذات التوجهات القومجية, و التبعية للايديولوجيات البعثية و الناصرية و القذافية... مما اقترفوه من ذنب و اثم في حق ضحايا الدولة الصدامية الاجرامية و تمجيدهم لأعمال بطلهم الوهمي بدون ان يعوا و يردوا الاعتبار لشهداء و ضحايا المجرم صدام الذين أعدموا و ابيدوا من طرف سفاحوا الدولة البعثية الارهابية لعنة الله عليهم و على أمثالهم, وأيضا مما ارتكبوه من شرك في حق الأمازيغية.... متمنياتي من كل قلبي أن يستفقوا هؤلاء المستلبين من كابوسهم الصدامي و أن يعدوا الى واقعهم المر و همومهم اليومية وقضايهم الحقيقية من اقصاء الأمازيغة من مؤسسات الدولة بكل تجلياتها, و أيضا البطالة و الهجرة السرية و أن يدافعوا عن شهداء الخبز الذين يموتون في قوارب الموت بالبحر الأبيض المتوسط الذي يعرف أكبر مأساة إنسانية في العالم، التي لا تختلف عن جرائم الحروب, عوض الدفاع عن الطاغية, داعيا من الله عز و جل أن يشفي هؤلاء الأشخاص من المرض الخطير الذي يعرف عند الأطباء النفسانيين بمرض الانفصام في الشخصية



#القجيري_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -من الارهاب المنسي لدولة الاستقلال بالريف: من -الاحتقال- الى ...


المزيد.....




- -تنذر بمرحلة خطيرة في الحرب-.. ما تداعيات -هجمات ناقلات النف ...
- -غبار نووي رمادي-.. مدفيديف يصف ما سيبقى من الناتو في حال اس ...
- سلسلة انفجارات تدوي في زابوروجيه ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرة ...
- اشتباكات قرب الخط الأصفر بين عناصرالمقاومة الفلسطينية ومجموع ...
- تقرير: إيران تستخدم صاروخا -كهروبصريا- جديدا لأول مرة في مها ...
- هل كان دونالد ترامب قرب مركز التجارة العالمي أثناء هجمات 11 ...
- تصعيد واسع في مضيق هرمز وترامب يتوقع نهاية الحرب بعد انتخابا ...
- كيف تدمر أمريكا في 20 شهرا؟.. تحذير من كلفة سياسات ترمب
- الاحتلال يواصل التصعيد والجيش اللبناني يرصد نحو 8 آلاف خرق ل ...
- “الانتخابات” الصهيونية: الوهم والحقيقة حول “ديمقراطية” الاح ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - القجيري محمد - الى الجحيم يا صدام و تعزية حارة الى بعض المستلبين الأمازيغ