أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد الخنيشة - المحاكمة














المزيد.....

المحاكمة


حميد الخنيشة

الحوار المتمدن-العدد: 1785 - 2007 / 1 / 4 - 12:17
المحور: الادب والفن
    


محكمة.....محكمة......
هكذا صاح صاحب البذلة البالية
خفق قلبي وجف ريقي
صمت القاعة رهيب يخترق الجدار
عيون حزينة تتبعت حضرة الرئيس
وقفت منتصب القامة
مسلوب المهابة
جلسوا لكني بقيت واقفا
وسط ركام الملفات الضائعة
أبحث عن التاريخ المقلوب
عن المسكوت والمهموس
عن المرموز والمكشوف
عن الميزان المختل
عن قضية هؤلاء المهمومين
أيها المتفرجون.....كلكم مسؤولون
إلى أين يساق هؤلاء المغلوبون
عجزوا عن النطق فاكتفوا بالحزن
أمرت بالجلوس فتمردت على صمت القاعة
لوحت بيدي للميزان المغشوش فلم أتذكر سوى أغاني زماني
الميزان.... الميزان واه...واه....وين الميزان
لم يدعوني أكمل كلمة الميزان الميزان
فاكتفيت بالميز.... بالميز....فأخرجوني
لا تسألوني كيف خرجت ولا إلى أين دخلت
لكن أكملت كلماتي ان...ان....ان....الميزان
محكمة....محكمة....
هكذا يستمر صاحب البذلة البالية
الحكم آخر الجلسة بالقلم والمطرقة
محكمة ........محكمة
هكذا انتهت الحدوتة بالحبل والمشنقة
إعدام.... هكذا صاح صاحب الهندام
تعالت أصوات الصامتون فكسرت جدار الصمت
الميزان .....الميزان.....
اه.....اه.....وين الميزان....
غدا نعيد أغاني زمان
غدا نعيد محاكمتكم
غدا ينجلي الظلام يصلح الميزان
محكمة ....محكمة.......






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكهف


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حميد الخنيشة - المحاكمة