أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صدام فهد الاسدي - المطر يقص الرواية غدا














المزيد.....

المطر يقص الرواية غدا


صدام فهد الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 1783 - 2007 / 1 / 2 - 08:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المطر يقص الرواية غدا/شعر الدكتور صدام فهد الاسدي
لو يسقط المطر
فيغسل البيوت والأبواب والشجر
لكنه مهما يظل ساقطا لا يغسل البشر –
هل أنت جمعت الرياح على دموعي يا وطن؟
اطو الوشاح
فقد سرى فيك الصدى
وترحلت سبل المدينة
في ثياب من مطر
لا تترك الضفة القريبة من عيون الريح
قد هبت مواكبة الرخام
أيعود ليلك يحضن الليل البنفسج
بعدما مات الأمان؟
أيفوق جذع نخيلك الشتوي من جرح الخريف؟
أعجبت يا وطن الذي حمل التمور إلى هجر؟
أعجبت من ساقٍ يبيع الماء في عزّ المطر؟
وعجبت من ذاك القطار يصف قرب الراحلين
وأنهى أوراق السفر؟
كم انثر الملح العصيف على الجراح
ولست أشعر بالخطر؟
أما أنا الذئب الذي كم يبتلى في دم يوسف والبراءة
قلمت ثوب الغجر
واحن يا وطني إليك ؟
حنين روحي للشهيق المنتظر؟
من أنت يا وطني
–احبك كم احبك –
لا أرى إلا إليك المستقر؟
يا لحظة الجمار يا ليل تدلى في رصيف
لم ير لغة الغياب؟
انثر على صفحات قلبي من حرائق مقلتيك؟
دعني أمد تراب روحي في ربيع من يديك؟
وامطر على صحراء روحي
أين يأخذك المساء؟
أعطيتني عند الولادة حب أمي
والندى المعجون في ثدي الصفاء,
أعطيتني شمسا تمر على الشعوب من الصباح
وثم تغفو في ربوعك في المساء,
أعطيتني قلبا كبيرا
كلما نبضت به أحلام عمري يستفيق من البكاء؟
أهواك يا وطني وتحرمني الحلاوة في الشقاء؟
علمتني أن افرش الجوع الطويل على مسارات الجفاء,
علمتني السعي الحثيث إلى محطات النقاء،
ألبستني ثوب الكرامة
والمروءة
والوفاء
وتريد هذا الوقت تحرمني النداوة في البكاء؟
يا نخلة تعبت
ويا غصنا يهز الريح بل يهب الضياء
كانت ليالي الصيف تفضح ما يفجره الشتاء ,
كانت (صريفتنا) القديمة دون باب أو قيود,
بل كان لي جار يصافحني مُحبّاً كل عيد؟
واليوم أطلبك المزيد؟
ما قلت يا وطني الخنوع إلى الطغاة
مجارح الصمت العنيد؟
بل كيف ترضى اليوم يا وطني تحاصرني العبيد؟
وهنا تهدلت الشموس
عليك تلطم من جديد ،
وهنا تبارى القيد وانتحر القصيد؟
وهنا (دليلة) بعد صبر ودعت ذاك البليد؟
وهنا يفك الشعر أزرار القميص
ليكشف الجرح النديد؟
آمنت أن محبتي أسمى من الكلمات
من كل الأحاديث الطويلة في محاصرة الخيول ,
ألجمت عندك خيل أفكاري
وعلمت البحار على شراع من مطر؟
علمت صحراء الهموم على ستائر من مطر؟
علمت أعذاق النخيل على مقاربة المطر,,,,,



#صدام_فهد_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر الدكتور صلاح نيازي الاتي على صهوة من لهب
- اشتعال الحرائق وتسرب الاقنعة في شعر البياتي
- الشاعر بلند الحيدري والبحث عن فردوسه المفقود
- رشدي العامل/شاعر شراعا مزقته ريح الزمن
- قصيدة رثاء الى الشاعر يوسف الصائغ


المزيد.....




- فرق الإنقاذ تهرع إلى موقع حريق مميت في منتجع تزلج بسويسرا خل ...
- إليك قائمة بالقطارات الأكثر إثارة في العام 2026
- السعودية.. جملة يوجهها متحدث رئاسة أمن الدولة للشباب
- البرهان في ذكرى استقلال السودان الـ70: النصر قادم والمصالحة ...
- التهم حريق كنيسة تاريخية في وسط أمستردام يوم رأس السنة
- ترامب يعلن سحب قوات الحرس الوطني من بعض المدن الأمريكية
- كيف مهّدت عمليات -قلوب الأطفال- لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال ...
- السلطات السويسرية ترجح -مقتل العشرات- في حريق بحانة في منتجع ...
- ماهي أبرز مسلسلات عام 2025؟
- مصر.. هروب جماعي من مصحة لمعالجة الإدمان!


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صدام فهد الاسدي - المطر يقص الرواية غدا