|
|
عن ( محدث / أرجه / عادين / كسفا / بتاع وباتع / لا يرجعون / بدعة )
أحمد صبحى منصور
الحوار المتمدن-العدد: 8114 - 2024 / 9 / 28 - 18:30
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
السؤال الأول : ما معنى ( محدث ) فى ( مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) الأنبياء )؟ إجابة السؤال الأول : محدث يعنى ( جديد ). وجاء مرتين وصفا للقرآن الكريم فى معرض إعراض الكافرين عنه . قال جل وعلا : 1 ـ ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3) الأنبياء ) 2 ـ ( طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (6) الشعراء ). السؤال الثانى : جاء فى قصة موسى وفرعون والسحرة كلمة ( أرجه ) هل هى من الرجاء ؟ إجابة السؤال الثانى : ( أرجه ) من الارجاء أى الإمهال . وجاء مرتين فى القرآن الكريم : 1 ـ ( فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) قَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (109) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (110) قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) الاعراف ) 2 ـ ( فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (32) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلإٍ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) الشعراء ). السؤال الثالث : ما هو الفرق بين ( عادّين ) فى قوله تعالى ( فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) و (العادون ) فى قوله تعالى ( فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )7) ) والآيتين فى سورة المؤمنون ؟ إجابة السؤال الثالث : قال جل وعلا : 1 ـ ( قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115) المؤمنون ). (عادّين ) هنا من العدد والتعداد . ومثله قوله جل وعلا : ( فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً (84) مريم ) ( إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) مريم). 2 ـ ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ )7) ) المؤمنون )، ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُون(31) المعارج ). ( عادون ) من الاعتداء والبغى . ومثله : ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )(البقرة (173) )، ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (115) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ(116) النحل )، ( أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) الشعراء ). السؤال الرابع : هل كلمة ( كسفا ) فى القرآن تعنى كسوف الشمس ؟ إجابة السؤال الرابع : ( كسفة ) تعنى قطعة ( بالقاف المكسورة ). ( كسفا ) قطعا . وتأتى فى السياقات القرآنية التالية : 1 ـ تكوين السُّحُب التى تمتلىء ببخار الماء وتحملها حتى تتثاقل ثم تهبط أمطارا . قال جل وعلا : 1 / 1 : ( اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) الروم ) 1 / 2 : ( وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنْ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) الطور) 2 ـ نزول العذاب منهمرا قطعا من السماء : 2 / 1 :( أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمْ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنْ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (9) سبأ ) 2 / 2 : مدين للنبى شعيب عليه السلام : ( فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِنْ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنْ الصَّادِقِينَ (187) الشعراء ) 2 / 3 ـ قريش للنبى محمد عليه السلام : ( وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الأَرْضِ يَنْبُوعاً (90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً (91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً (92) الاسراء ) السؤال الخامس : فى ثقافتنا المصرية نقول فى ملكية الشىء ( بتاعى ) ( بتاعك ) فهل هذا لغة عربية ، ونقول عن كرامات الأولياء ( سرّه باتع ) فهل باتع كلمة عربية ؟ إجابة السؤال الخامس : ( بتاع ) أعتقد إنها من الكلمة المصرية القديمة ( بتاح ) ، وهو إسم لإله مزعوم للمصريين يزعمون ملكيته للاشياء . ومثله ( باتع ) . فهى من أصول فرعونية مرتبطة بتقديس البشر ، وهذا متوارث فى الدين المصرى من العصر الفرعونى الى القبطى الى الآن . السؤال السادس : ما معنى قوله تعالى : ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (98) مريم ). ؟ إجابة السؤال السادس : يعنى إنهم ماتوا وأصبحوا ترابا ، ويستحيل رجوعهم للحياة . وهذا ما قاله جل وعلا فى آيتين : 1 ـ ( وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (95) الانبياء ) 2 ـ ( أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (31) يس ) السؤال السابع : من الاستاذ كريم الأندلسى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال : هل لكم نقد ل ... * كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ * * مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ * إجابة السؤال السابع : 1 ـ قولهم ( كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ * * مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ ) يحكم ببطلان كل الأحاديث وكل التفاسير وكل ملامح أديان المحمديين الأرضية ، ما انتهى وجوده منها وما لا يزال : ( السنة والتشيع والتصوف ) . كل ذلك لم يكن موجودا فى عهد النبى محمد عليه السلام ، ولا فى عصور الخلفاء التالين حتى منتصف القرن الثانى الهجرى . 2 ـ وجهة نظرى أن من صنع هذا الحديث كان منكرا للسُنّة ، ضمن من كان يهاجم دين السنيين بوضع أحاديث لتروج بينهم ، مثل ( لا تكتبوا عنى غير القرآن ، ومن كتب غير القرآن فليمحه ) .
#أحمد_صبحى_منصور (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
إبن خلدون .. والعسكر
-
عن ( ولأضلنهم ولأمنينهم / ولم أكن بدعائك ربى شقيا )
-
عن ( خسروا الدنيا والآخرة )
-
شخصية موسى عليه السلام فى تدبر قرآنى :
-
عن ( العسكر والأوقاف / النحس والعذاب )
-
عن ( سؤالان / الاختيار والاختبار / جبار / البخت والحظ )
-
معانى ( كان ومشتقاتها ) وتنوع زمنها بما يخالف قواعد النحو (
...
-
عن ( شرع المستبد / تبسل و مبلس / ينتع / ملك وملكوت / لك يوم
...
-
عن ( طريق زبيدة بين المؤرخين والرحالة )
-
سورة التوبة فى تدبر سريع
-
عن : ( تأديتنا للصلاة / حسنات الأبرار سيئات المقربين / معنى
...
-
عن ( فى ذمة الله / سمعنا وعصينا / يتمطى / محمد كامل حسين و ق
...
-
معانى ( كان ومشتقاتها ) وتنوع زمنها بما يخالف قواعد النحو (
...
-
عن ( الكلمة الطيبة صدقة / إمرا / الشهادة بالإنترنت / ذلول /
...
-
عن ( المشرق والمغرب / يحور / سيارة / بخس / إستغشوا ثيابهم )
-
معانى ( كان ومشتقاتها ) وتنوع زمنها بما يخالف قواعد النحو (
...
-
عن الشيطان ونحن
-
عن الألم والموت
-
معانى ( كان ومشتقاتها ) وتنوع زمنها بما يخالف قواعد النحو (
...
-
عن ( التفضيل بين الأبناء / الشيخ كشك وحافظ الأسد )
المزيد.....
-
هجوم بقنبلة يدوية في دمشق يودي بحياة رجل دين شيعي بارز
-
السيد مجتبى الخامنئي: الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم جزءا
...
-
قائد الثورة الإسلامية: تقدم أي وطن مرهونٌ بجناحي العمل والعم
...
-
-بوكو حرام- تهدد بقتل 416 مختطفا في شرق نيجيريا
-
جماعة يهودية أسترالية حذرت من -هجوم إرهابي- قبل حادثة بونداي
...
-
بعد اعتداء إسرائيلي.. المطران حنا يحذر من تهديد الوجود المسي
...
-
سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على راهبة بالقدس بالإرهاب ال
...
-
آلاف الفلسطينيين يتوافدون إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة
...
-
لندن.. اتهام بريطاني من أصل صومالي بمحاولة قتل يهوديين
-
اتهام عيسى سليمان بمحاولة قتل رجلين يهوديين في غولدرز غرين ب
...
المزيد.....
-
الفقيه لي نتسناو براكتو
/ عبد العزيز سعدي
-
الوحي الجديد
/ يل دونالد والش
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
...
/ احمد صالح سلوم
-
التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني
/ عمار التميمي
-
إله الغد
/ نيل دونالد والش
-
في البيت مع الله
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء
/ نيل دونالد والش
-
محادثات مع الله للمراهقين
/ يل دونالد والش
-
شركة مع الله
/ نيل دونالد والش
-
صداقة مع الله
/ نيل دونالد والش
المزيد.....
|