أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - صوتك














المزيد.....

صوتك


هناء شوقي

الحوار المتمدن-العدد: 1770 - 2006 / 12 / 20 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


الى أين ؟؟؟
وماذا تبغين يا حوريه؟؟؟
حياتي سفر,,,
وأنتي أمامي أبهى من القمر
مملكتي فكري
وعمري أرقامٌ بالنساء معدوده

صوتك

أحتل مملكتي من غير جيش ولا قنابل ذريه
ربط لساني بأشارة من انفاسك الحراريه
هو الحاكم لرعشة جسدي والمحكوم عليه بالحريه

صوتك

يملأ سكوني
يراقص جسدي ويحرك قلبي ويثير جنوني
والمجهول يراودني واللا منتظر يقلق عيوني

أيا أمرأة ً !!!

كسرتِ القوانين والحواجز بأعجوبه
مُبهم التفكير انا
أتكونين أنتِ النهائيه ؟؟
أم محطة توقف المسافرين بتذكره سفر
أم بريقا يبعث التجدد من وراء شرر

فحياتي سفر

بحقيبتي كل أنواع النساء
بمذكرتي دونتُ كثرتهم كالماء
وبنزواتي خبأتهم تحت عرش الرجوليه
وسَطَعَ صوتك رغم الحواجز بأعجوبه
أيراقصني لآخر العمر؟؟؟
أيقتل الألوان من مزاجي وحتى السُمر؟؟
أيجعلك التقوييم المثبت بسجلاتي ؟؟؟
سأسرق من ثغرك آه ٍ وازرعها بأبتساماتي

أيا أمرأة ً !!!
صوتك

من الدلع والغنج وحتى الثوريه
سحقتي ما بي من ماضي وحاضر
وكبلتِ رغبتي المستقبليه
فماذا تبغين يا حوريه ؟؟؟؟



#هناء_شوقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديالا
- كلمات بين الذات
- الشارع الغافي
- بكل الالوان
- ماذا أكثر؟؟
- كان الموضوع
- تأتي لتغيب
- نصف نساء العالم
- ترسبات
- رغبة وجنون
- تذكر
- هنيئا


المزيد.....




- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء شوقي - صوتك