أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد دحبور - لا يمكن لدعوة المصالحة الوطنية ان تكون طبطبة انشائية لارضاء الجميع














المزيد.....

لا يمكن لدعوة المصالحة الوطنية ان تكون طبطبة انشائية لارضاء الجميع


أحمد دحبور

الحوار المتمدن-العدد: 1768 - 2006 / 12 / 18 - 09:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثـــم مـــاذا ؟

لا تأكل من رغيف كامل، ولا تأكل من كسرة خبز، وكل يا جائع حتى تشبع. لكن الشعب قد دخل، في قطاعات واسعة منه، مرحلة الجوع.. ليس هذا مجازا بل هي حقيقة ملموسة يدري بها الجميع، اللهم الا وزير خارجيتنا الذي كشف الله عن قلبه، فعلم وحده ان الموظفين قد حصلوا على معظم مرتباتهم.. ومع ذلك ليس هذا هو الموضوع. ولكن هنا الفرس وهنا الفارس، فتعالوا الى الكلمة السواء التي دعا اليها ذات يوم شهيد حماس وفلسطين الرنتيسي.

والكلمة السواء هي تغليب المصلحة العامة على نوازعنا وانفعالاتنا وثاراتنا المفتعلة. ومرة ثانية، لا يمكن لدعوة المصالحة الوطنية ان تكون طبطبة انشائية لارضاء الجميع. فكل منا صاحب موقف، وصاحب الموقف يختلف حكما مع صاحب الموقف الآخر، ولا تتم المصالحة الا بين مختلفين. ولا يكون لها ضرورة إلا اذا توفر الحد الأدنى من افتراض وجود القواسم المشتركة.

فالقول ان حماس حركة وطنية لا يعني انني اقدم تنازلا لها. ولكن ما يقوله اسامة حمدان، مثلا، يقطع الطريق على مبدأ الحوار، فكيف تبكي على وحدة وطنية وانت تعتبر احد المدعوين إليها طرفا ممتثلا لأوامر كونداليزا رايس وايهود اولمرت؟

ان هناك نوايا غير طيبة. وقد بدأ الاعلان عنها يوم الجمعة الموافق 21/4/2006 عندما دوت خطبة الحرب الاهلية بشكل مفاجئ. ومع ذلك نحن لا نبرئ ساحة انفسنا كليا، ولا نرضى إلا بعودة الجميع الى الكلمة السواء. ونحن ابناء اليوم، وقد اثبتت التجربة الفلسطينية عدم استحالة الوفاق بعد الشقاق، لا سيما ان السكين قد وصلت الى العنق، ولا أحد يملك ترف التراشق والسجال الذي يصل الى حد الشتائم واذكاء نار الضغينة.

هل سمعنا بان العدو الصهيوني، يوم حادثة المعبر، قد أصدر قرارا قضائيا في تشريع قتل الفلسطينيين؟ وهو قرار له سابقة- قضائية صهيونية كذلك- بتشريع استخدام التعذيب الجسدي ضد المعتقلين والاسرى.. والفاجع ان انشغالنا بأنفسنا لم يعطنا وقتا لاقامة الدنيا واقعادها على ذلك، ولكن كيف نحتج ونحن نشهد قتل الاطفال والقاضي في وضح النهار.. وبأيدينا؟ وهل تفرق في كثير ان يكون الضحية فلسطينيا من هذا الطرف، او ان يكون الجاني فلسطينيا من ذلك الطرف؟ من حسن الحظ ان قرار السيد الرئيس بانتخابات مبكرة لم يحكم اللحظة السياسية بتاريخ محدد. فالتوقيت يتحول احيانا الى سيف مسلط. وهذا يعني ان لدينا الوقت الكافي اذا خلصت النوايا لحوار جاد تسوده الشفافية وتحكمه المسؤولية. وسنرى- اذا ادركنا جسامة المسؤولية- ان ما يجمع هو اكثر بما لا يقاس مما يفرق. واذا ذكرت نقطة هنا او هناك في غير مصلحة هذا الطرف، فلا اوهام عند أحد في ان كل طرف لديه من النقاط كثير ليسجله على الطرف الآخر. فلسنا ملائكة ولكننا فلسطينيون متعبون ينشدون بر السلامة، ولا وصول الى هذا البر الا بسفينة الوحدة الوطنية.. فمتى نبحر؟







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- كيف ربح ترامب مليار دولار من العملات المشفرة بينما خسر معظم ...
- كيف تؤثر الأجهزة الإلكترونية على أجسادنا؟
- موناكو تحدد مشتبها به في محاولة اغتيال رجل أعمال أوكراني وال ...
- نيويورك تايمز: واشنطن تخشى خطط إسرائيل لاغتيال المفاوضين الإ ...
- إسرائيل على قدم واحدة منذ 1000 يوم
- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد دحبور - لا يمكن لدعوة المصالحة الوطنية ان تكون طبطبة انشائية لارضاء الجميع