أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم خير الله - متى ينفد صبر المالكي؟














المزيد.....

متى ينفد صبر المالكي؟


حاتم خير الله

الحوار المتمدن-العدد: 1761 - 2006 / 12 / 11 - 07:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أمام مشهد الخراب العام ، وانعكاسه السيء على حياة المواطن ، فأنه لم يعد صبر "المالكي" يمثلّ حكمة و تعقلّّ كما يحاول التظاهر بذلك ،انما هو الضعف والمكابرة في عدم الاعتراف بالفشل - ولااتجنى على الرجل وأصف ذلك تواطئآ - فقد بذل الكثير ولكن اقتصر في ذلك على التهديد والوعيد في حين بلغ السيل الزبى ، وبات المواطن لايأمن على حياته وعائلته حتى وهو في بيته ، وذلك بسبب عبث العابثين وتصاعد هيمنة المجرمين والظلامييّن على مقدرات البلاد .
بأعتقادي ان "المالكي"قد خسر الجولة وخسر الكثير ممن وثقوا بقدرته وعلقّوا الآمال بقيادته بسبب انه لم يقرأ المشهد السياسي جيدآ، ولم يعرف حقيقة من يدعوّن حلفائه وشركاؤه في العملية السياسية ، وحين اكتشف بعد حين انهم ليسوا اكثر من حمائم في النهار ولصوص في الليل فأنه لم يتعامل بشجاعة وحزم مع الاساءة والمسيئين ولم يزيح الاقنعة عن تلك الوجوه التي اربكت مشروعه برنامجه السياسي بل ظلّ يداري ويحابي حتى وجد نفسه محاطآ بالازمات التي اسهمت في اسقاطه وكان لحلفائه القسط الاكبر في هذا الانجاز المخزي .
لقد اثبتت الفترة المنصرمة على حكومته ومارافقها من تدمير وانفلات ومعالجات لهما ان حلفائه لم يظهروا ويتصرفوا كسياسيين او وطنيين او حتى اسلاميين - كما يدعوّن - انما بان من سلوكهم انهم ليسوا اكثر من قطاع طرق احتالوا على براءة الناس وصادروا ارادتها بالشعارات والاكاذيب من اجل الاستحواذ على الغنيمة ، وعندما انكشفت اجنداتهم وبرامجهم ( قتل - تفخيخ - خطف جماعي ) المدعومة من قبل اعداء العراق لم يسارع "المالكي" لاتخاذ موقف يحفظ له وطنيته عند البقية الباقية ، لابل لم يتبرأ من هذه الفئة الضالة وهذا اضعف الايمان .
فماذا تصف من يتحالف مع آخر في حكومة ويسعى جاهدآ لاسقاطها عن طريق وضع العراقيل امام تنفيذ برامجها واغراق البلاد بالدم والفوضى واحتلال المباني العامة وتشكيل الجيوش الخاصة و الاستحواذ على الوزارات كغنائم حرب وجعلها مرتعآ للمجرمين والقتلة .
وماذا تصف من يتحالف مع آخر في حكومة ويبارك لعصابته محاربة وقتل افراد اجهزتها الامنية وحرق ونهب المال العام كما حدث في مدينة "العمارة" من قبل عصابة الحليف "حجة الاجرام والمجرمين " مقتدى الصدر او ماحدث في مدينة "الديوانية " عندما اعدمت عصابته ثلاثة عشرعنصرآمن افراد الحرس الوطني وحرق سيارات الشرطة ، او مايحدث اليوم في مدينة "السماوة" من حرق للمؤسسات الامنية ومقاتلة افرادها وتعطيل للحياة العامة ، او مايحدث من اعمال الخطف الجماعي في "بغداد" على ايدي العصابات نفسها .
هذا غيض من فيض واعتقد ان "المالكي" يعلم الكثير مما لانعلم به مما تقوم به عصابة "المعتوه" وغيره من الحلفاء والشركاء . فماذا تسمي سكوته عن كل هذا ، اما صار الامر مسخرة وسيناريو مضحك انه بعد كل ّ مرة من الحرق والقتل تقوم الحكومة بالتفاوض مع عصابة على التهدئة فقط دون ملاحقة قضائية لمدبر ورأس هذه العصابة التي لم تتجرأ الحكومة الى اليوم ان تصفها بالارهابية .
وهل يصدّق "المالكي " ان في مدن الجنوب اخذت تباع على الارصفة علنآ اقراص تهاجمه وتنعته بالخيانة لانه قابل "بوش" ومن يشرف على طبع وبيع هذه الاقراص هم حلفائه "المخلصون".
الا يعتقد السيد"المالكي" ان الوقت قد حان لتطهير البلاد من هذه العصابات ليبرأ من افعالها امام الله وامام الناس ، ام ينتظر المزيد من الدم والدمار تحت غطاء الشرعية الحكومية وغطاءالاسلام الكاذب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- العراق.. مدينة أثرية عمرها 5000 عام تُكتشف بعد تراجع مياه سد ...
- طهران تندد بـ-العرض الأوروبي- وتصفه بغير الواقعي
- محكمة الاستئناف الأمريكية: معظم رسوم ترامب الجمركية غير قانو ...
- مقطع متداول لـ-اكتشاف أهرامات وآثار غارقة في قاع البحر-.. هذ ...
- لماذا لا نتقبل نصائح الآخرين أحياناً؟
- متظاهرون يتهمون السلطات الإقليمية بسوء التعامل مع حرائق الغا ...
- انقسام أوروبي.. ألمانيا لن توافق حاليا على فرض عقوبات على إس ...
- فيديو: فرنسا على مفترق طرق... ما مصير حكومة بايرو في ظل خلاف ...
- نهائي الشان: المغرب -على أتم الاستعداد للتضحية بالغالي والنف ...
- الدويري: لو وثقت القسام عملياتها الليلية بفيديو لحدثت ضجة دا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم خير الله - متى ينفد صبر المالكي؟