أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريا عاصي - ضياع في بغداد .......عمان من انت ؟؟؟؟؟














المزيد.....

ضياع في بغداد .......عمان من انت ؟؟؟؟؟


ريا عاصي

الحوار المتمدن-العدد: 1756 - 2006 / 12 / 6 - 11:40
المحور: الادب والفن
    


تسير اقدامي بلا هوادة ولا هدى اقرر لحظة بلحظة الى اين المسير دون هدف..... دون خطة..... دون تفكير... واضيع...... اضيع في شوارع بغداد في مخيلتي... فرأسي وقلبي مازال يشم روائح بغداد وعطورها
الا ان اقدامي تطأ ارضا غريبة عني ............الفتها لكثرة ما مشيت على اسفلتها وترابها
وتمنيت ان اعوض ايام قلق وحرمان من مجرد ان تصل قدمي لاسفلت شارع اضحى محرم علي المسير عليه.. لشدة الخوف والرعب ........ولم يعد الاسفلت في وطني الا مزرعة للالغام والعبوات الناسفة
وارصفته ملئت ببقايا اجسادنا وزجاج المنازل ...............
ولم تعد تحوي هذه المنازل الا الخوف .....وصفير ريح تنبيء بقدوم الزوابع واحدة بعد الاخرى

سماؤك عمان ليست ارحب من سماء بغدادي ،،،،،الا ان سماء بغدادي معبئة حد التخمة بنار الانفجارات،،،،، ولهيب الدخان ورماد احلامنا .......
نحن من نحبها لم نستطع منعهم من قتلها.... وذبحها بسكين مكفر وآخر غازي وثالث معمم.....

وافترشنا ارضك عمان نعرض عليها بضاعتنا الثمينة صور احبتنا ورسائل عطفنا واغاني دموعنا كلماتها لوطن جريح لم يبق من جسده الا ضريح ايامنا الجميلة

ارضك عمان احتضنت لوحاتنا وموسيقانا وكلمات قصائدنا...... وتنازع ساسة خاسرين لمعركه لم يرفعوا نصل كلماتهم حتى .... وانسحبوا دون اي امل بمستقبل ديمقراطي رحب

عمان ......تغيرت معالم وجهك يوما بعد آخر ......وساحتك الهاشمية التي ضمت اصوات العديد من المعارضة والفاريين من جحيم الغول.... والمارين على اعتاب الاحبة ...وبائعي علك المستجي والديرم وصابون الرقي وليفة الحمام وحجارته السوداء وكيس الحمام الاسود وماهذا علك ابو السهم وخضرمة وحنظل ...
وهناك من ينادي جاي ابو الهيل ......جاي عراقي ....
تركوا كلهم بسطاتهم التي افترشوا الارض بها املا بالعودة يوما ما الى بغداد ....
وصارت لهم عناويين ومحال ثابتة فهاهو قدوري ابو الباقلاء ....وقاسم ابو الكص... والاوائل والملح والزاد ووو

وايضا قاعاتهم الفنية ... فهاهي الاورفلي تفتح ابواب قاعتها من جديد لتعيدها الى اساس عهدها.. فقد افتتحها يوما ما الملك فيصل الثاني وهاهي تعيد افتتاحها من جديد في مملكة اخرى لان الجمهوريات الديمقراطية لم يعد لنا متسع داخلها لكثرة القلاقل ..... وهاهو الشمري يعيد امجاد ابيه بقاعته وهيثم وسبتي وووو

من هنا ايضا؟؟؟؟؟؟ تجار ومكاتب..... مهندسون وعمال ......خبراء نفط ....خبراء تخطيط.... خبراء طب ....خبراء فلسفة
.......وعطالة بطالة ......عمال مطاعم .......ومرتزقة حرب .....وبعثيوون مهزومون .....وكتاب معروفون

طلبة دون مقاعد دراسية واخرون يدرسون ويدرسون في مدارس لا يرفع في ساحتها علمك ياوطني

ومنظمات انسانية آثرت البقاء على اعتاب دارك ياوطني دون الولوج في رحمك الرافض لكل ابناءك

حتى الكتل السياسية المتناحرة اضحت عمان ساحة لاستعراض عضلات من خسروا المعركة ليلعقوا جروحا هم صنعوها
وها نحن من جديد نٌجهض بقرار سياسي
لم يكن لنا يوما حاكما عادل يجمعنا ....... اطاعة اولي الامر لم يعد مذهبنا ....... ان تنصر اخاك مظلوما صعب وان تنصره ظالما صار اسهل
ُ
فمتى يا وطني تجمع ابناءك حولك
فمنذ الحسين مات شهيدا وانت تجمعهم رفاتا وقبورا .............لا بشر احياء ....



#ريا_عاصي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات امرأة عراقية (1 )
- قصص للنوم
- من ستنتخبون ؟؟؟؟؟؟


المزيد.....




- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...
- الساحة الفنية 2026: منافسة خليجية حادة والقارة العجوز لم تقل ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريا عاصي - ضياع في بغداد .......عمان من انت ؟؟؟؟؟