أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة عبدالحميد - قراءة الكاتب الجزائري سليم ميلودي لرواية 1200














المزيد.....

قراءة الكاتب الجزائري سليم ميلودي لرواية 1200


نعيمة عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7839 - 2023 / 12 / 28 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


الموضوع وسدرة الطرح

إنه لمن دواعي سروري أن أقرأ هذا الانشغال الانساني اتجاه شريحة من المجتمع ، شريحة تعاني بصمت ، يحدها المرض من كل جانب وقلة الحيلة عن الكثيىين من كل الجوانب .
لقد وضعت الكاتبة يدها على الجرح الذي طالما غاب عن فهم الكثيرين كما يجهله الأكثر من إكتشاف المرض إلى قرار العلاج فسفرة الاستسلام للقدر والمعاناة في كل مرحلة منه، كما طرحت الكاتبة نقص الامكانية وضعف السلطات في توفير ادنى علاج للمريض ، وتعتبر بلادنا كلها تتميز بهذا النقص سواء تمر بمراحل عصيبة او تعش رخاء المفسدين . كراي شامل موضوع الرواية المطروح في الشكل هو يشد انتبهاه العامة وفي الموضوع اعطى لكل ذي حق حقه.

التوظيف والاسلوب

إن للكاتبة زخم هائل من زاد لغوي جعلها تتمتع بحرية في توظيف المفرد ، الجملة واستعمالاها عند كل مدخل جميل مقولة لكتاب جاورو الحكمة في عز ازمة معاشاتها ، تتلون بكل ألوان التشبيه الكناية ، الصور البيانية الرائع ، حتى الحوارات المحشومة في شخصيات الرواية كانت تطابق الظرف والحال.
اسلوبا شيقا اتخذته الكاتبة مع اعتمادها بقيمة عالية نقاطا اشهارية توقع على القارئ صدمة التقبل والتأسف على وضع لا يحسد عليه المريض.
أما التصوير البياني المحكم للقاعات والمنشٱت ، الطيور وحتى حال الشتاء البخيل بفيضه نال من الوصف للشيء المبدع الجميل ، إن الرواية التي بين ايدينا تعتبر كسرا لطابهوت الخوف من الغد ومن طرح اشكالات هذا الفتاك لعصره ،
كقيمة مضافة لقد ابدعت الاستاذة في توظيف معاني الانسان السامية ومن دحر الخوف من الغد باسلوب شيق ومتين .

خلاصة اعنونها كما جاء في الرواية ""
سنلتقي يوم النصر على قمة الراحة ونحتفل بفك الحصار الموهن ورفع اثقال الهموم المميتة،""
هكذا وفعل تكون الهمم وعلى قدر أهل العزم تاتي العزائم .
رواية عصرية ناقشت ما لايناقش ، فكت خيوط الاستفهام بحرف وابداع متين لغة واسلوب بكامل اركان الرواية .
اتمنى ان ارى استاذة نعيمة قامة كبيرة في الادب بعد انتصارها على هذا الطرح الذي كان فيه قوة ضاربة للتخوف والتراجع.
بورك فيك وفيك فكرك الراقي طرحا ووصفا



#نعيمة_عبدالحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيمة عبدالحميد - قراءة الكاتب الجزائري سليم ميلودي لرواية 1200