أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد يسر سرميني - كيف تدعم الدول الديمقراطية الأنظمة الدكتاتورية














المزيد.....

كيف تدعم الدول الديمقراطية الأنظمة الدكتاتورية


محمد يسر سرميني

الحوار المتمدن-العدد: 1737 - 2006 / 11 / 17 - 11:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


((عندما أكتب عن الحرية و أدعي الديمقراطية و أدافع عنهما من المستحيل أن أدافع عن نظام دكتاتوري في أي مكان ولأي سبب كان أو عن أي شخص يدافع عن الدكتاتورية فعندها أكون واحد من اثنين أما منافق كذاب أو مرتزق عندما أدافع عن الحرية أو أطالب بها فأني أدافع عنها في أي مكان و أريدها بكل مكان لكي أكون صادقاً مع نفسي ومع الناس)).
كل الدول الديمقراطية والمنظمات الدولية تعلم انه لا يستطيع أي نظام في العالم في الوقت الحالي مهما بلغت قوته أن يعيش بمعزل عن المجتمع الدولي ولا يستطيع الاستمرار بدون دعم أو مساعدة المجتمع الدولي والبنك الدولي وكل المنظمات و المؤسسات الدولية.
والغريب في الأمر أن الأنظمة الديمقراطية في العالم نراها من أكبر الداعمين للأنظمة الدكتاتورية بعدة طرق منها المباشر و منها الغير مباشر ومن أهم طرق دعم الأنظمة الديمقراطية للأنظمة الدكتاتورية في العالم ثلاث طرق مباشرة: أولاً:من ناحية العلاقات الدبلوماسية إقامة التمثيل الدبلوماسي على أعلى المستويات وهذا من أهم طرق الدعم السياسي.
ثانيا: إعطاء القروض المالية مع علمها بأن هذه القروض تذهب إلى جيوب الحكام وحاشيتهم و إلى رجال النظام وأجهزة الأمن وهذه من طرق الدعم المالية .
ثالثاً: منظمات المجتمع المدني الذي يدعي الكثير منها بأنها تشجع أي خطوات ديمقراطية وذلك بالإشادة بأي انتخابات تجري عند هذه الأنظمة

الدكتاتورية مع علمها الكامل بأن أي انتخابات هي مزورة تزويراً كاملاً لا لبس فيه لا يوجد شيء أسمه نظام على طريق الديمقراطية إما ديمقراطية أو دكتاتورية لا حل وسط بينهما.
هل سمع أحد منا أي خطة كاملة لأي دكتاتور في العالم لتنازله عن الحكم وتسليمه للشعب ولو بعد مائة عام و إذا كان صادق مع الشعب وسوف يسلم الحكم للشعب في النهاية لماذا يسلم كل مفاصل الدولة المهمة من جيش و أمن لإخوانه و أبنائه وأقربائه وطائفته؟؟؟!!!
و أما طرق دعم المنظمات الدولية بكافة أنوعها ومسمياتها للأنظمة الدكتاتورية فهي مشابهة لطرق الدول الديمقراطية إن كان أولاً عن طريق السماح للأنظمة الديكتاتورية بالمشاركة بأنشطتها واجتماعاتها و السماح بالتمثيل الدبلوماسي بها أو عن طريق إعطاء القروض و الإشادة في بعض الأحيان بالأداء الاقتصادي رغم علمها بأن أي دكتاتورية تعني فساد مطلق وكل إشادة بأداء اقتصادي هو نفاق كامل ودعم غير مشروط لهذه الأنظمة الدكتاتورية و الدليل ما وصلنا إليه من كوارث اقتصادية.
(( يجب على المجتمع الدولي و الأنضمة الديمقراطية أن تعتبر مما حصل لها ومما سيحصل لأن المجتمعات سوف تنفجر طال الوقت أم قصر وعندها سوف يحدث الطوفان و لا يستطيع أي سد مهما بلغ حجمه أن يقف في وجه الطوفان )).
إن الشعوب التي تُحكم من قبل أنظمة دكتاتورية تنتج أكثر الناس تطرفاً و دموية وهذا العراق مثال حي على ذلك.
على المجتمعات الديمقراطية أن لا تلوم المتطرفين و الإرهابيين وان لا تلومنا نحن الشعوب بل تلوم نفسها هي التي دعمت الانقلابات العسكرية على الأنظمة الديمقراطية في النصف الثاني من القرن العشرين وهي التي أمدتها بأسباب البقاء.
فهل يتعظ المجتمع الدولي و المؤسسات الدولية وتوقف دعمها لهذه الدكتاتوريات و تعود إلى رشدها.
إن الأنظمة الديمقراطية مهما كان سوءها لا تنتج شعب متطرف وإن أنتجت بعض المتطرفين فيكونون مهمشين في المجتمع بل إن الأنظمة الدكتاتورية هي التي تنتج المتطرفين و تدعمهم و هذا واقع وليس تهمة نحن وأنتم نراه و نعاني منه.
إن الشعوب التواقة إلى الحرية لا تطلب منكم الشيء الكثير:
أولاً: وقف أي تمثيل دبلوماسي لهذه الأنظمة الدكتاتورية.
ثانياً: وقف أي قروض أو مساعدات لهذه الأنظمة لأنها تذهب إلى الفاسدين.
ثالثاً: وقف أي إشادة بأي انتخابات عند الأنظمة الدكتاتورية لأنها مزورة.
رابعاً: تجميد حسابات وأرصدة الدكتاتوريين ومن يعتمدون عليهم.
خامساً: منع استقبال أي دكتاتوري في أي بلد ديمقراطي أو أي من مساعديه.
(( لا يوجد نظام ديمقراطي أو منظمة أو مؤسسة تدعي الديمقراطية تقيم علاقات دبلوماسية أو اتصالات سياسية أو تجارية مع نظام دكتاتوري ))



#محمد_يسر_سرميني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بصورة له وهو طفل ورسالة بخط اليد.. محمد بن زايد يهنئ المعلمي ...
- -سنة الرحمة- في الذاكرة العربية
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة المستقبل؟ روبوتات تتوقع فائ ...
- -وول ستريت جورنال-: -الطيران العماني- تكتم على توجهات مساعد ...
- هيغسيث لا يستبعد نقل قوات من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية
- حفيد ديغول: نريد رئيسا لفرنسا بمواصفات بوتين
- من 20 إلى 169 مليار دولار.. الدين الخارجي لأوكرانيا يقفز 8 م ...
- -وول ستريت جورنال-: مساعد طيار -فلاي دبي- سافر سابقا إلى إسر ...
- أزمة السكن الحادة في أمريكا ستؤثر على الانتخابات
- ما سبب تفاقم الصراعات في العالم؟


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد يسر سرميني - كيف تدعم الدول الديمقراطية الأنظمة الدكتاتورية