أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ظاهر صالح الخرسان - بقعة التَّحدّي في غزة...أصابَت اسواق المُضاربين بالكسَاد














المزيد.....

بقعة التَّحدّي في غزة...أصابَت اسواق المُضاربين بالكسَاد


ظاهر صالح الخرسان

الحوار المتمدن-العدد: 7779 - 2023 / 10 / 29 - 09:46
المحور: القضية الفلسطينية
    


رغم أنّ عملية "طوفان الاقصى" في بقعة صغيرة من العالم إلاَّ إنها لا تُقاس بالمساحة،وانما تقاس بحجم التأثير والتأثر العالمي فإن استهداف اسرائيل هو بحد ذاته تحدِّ للمجتمع الدولي وضرب القوانين والقرارات بعرض الحائط ، رغم اعتماده على الفيتو الامريكي،بل انها اظهرت استعداد الاقطاب العالمية للمواجهة في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة ، فوجود اسرائــــ..يل وفق المنظور الامريكي مـسألة حيوية وضرورية و كما عبّر "بايدن" عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ في حقبة السبعينات والتسعينات (لو لم يكن هُناك اسرائيل..لأوجدناها ) يتضح ان دعم الادارة الامريكية بإعتبارها رصيد سياسي واستراتيجي في الشرق الاوسط، هذه الرؤية لم تكن وليدة اللحظة بل متأصلة في عمق السياسة الغربية على المستوى الديني والسياسي ، لتحقيق المصالح الامريكية في المنطقة خاصة في ظل الصرع المستمر مع المعسكر الشرقي الذي يقوده الاتحاد السوفيتي سابقا .
الاصطفاف العالمي يقابله قمة في المنحدر
ما إن تم تنفيذ عملية طوفان الاقصى في 7 من اكتوبر 2023 سارعت الادارة الامريكية الى ادانتها ووصفتها بالارهابية واعلنت دعمها ووقوفها مع اسرائيل ودعمها في الدفاع عن النفس هذا الانحياز المطلق الذي تقوده ادارة بايدن الامريكية ياتي من خلال استراتيجية الولايات المتحدة التي ترى اسرائيل كقاعدة متقدمة في المنطقة وتمثل حجر الزاوية للمقاربة الامنية في الشرق الاوسط، حتى يعتبر اول رئيس يزور اسرائيل وهي في حالة حرب وقد اعطى الضوء الاخضر للاستمرار في رد اسرائيل على الفلسطينيين ، حتى ان وزارة الخارجية الامريكية اكدت للدبلوماسيين الامريكيين بإن يتجنبوا عبارات وقف التصعيد وانهاء العنف واستعادة الهدوء ...الخ، بل ان الهدف الاساسي هو القضاء على حماس كهدف مشترك بين امريكا واسرائيل ، ان هذا الاصطفاف الغربي بهذه الصورة القبيحة امام المجازر اليومية وقصف المستشفيات والتجمعات السكنية ومنع المساعدات من الوصول الى منطقة محصورة تكتض بالسكان ، ظهر بأقبح صورة وحشية ، وقد استخدمت الادارة الامريكية حق نقض الفيتو في مجلس الامن ضد مشروعين تقدمت بهما روسيا والبرازيل بذريعة عدم ايضاح ان اسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ، هذا الاصطفاف الواضح الذي قادته امريكا وبريطانيا والهند وكند والمانيا واستراليا وفرنسا وهولندا والسويد واسبانيا ...الخ هذا الدعم اللا محدود بهذه الصورة يكشف عن ان الوضع السياسي والجغرافي ما بعد غزة يختلف عما قبله حيث اعلنها نتنياهو مخاطبا الاسرائيليين "اطلب منكم الوقوف بحزم لاننا سنغير الشرق الاوسط"!!!
فقمة في المنحدر اعلنتها القاهرة للسلام "المزعوم" قد قتلتها امريكا وممثلي الدول الغربية عن عمد رغم ان القمة هي خطوة تقليدية لا يكمن خلفها ضغط دولي او مخرجات واضحة للازمة فقد كانت الرغبة الاوربية واضحة وهي "أمن اسرائيل والدفاع عن حقها" ! دون اظهار اي رغبة جادة في ايقاف الحرب او كسر الحصار عن غزة ،بل منحت اسرائيل الوقت والغطاء السياسي لتنفيذ اهدافها "افعل ما تشاء ونحن معك " ان الدول المشاركة لا تمتلك القرار الفعلي للحل وانهاء الازمة وانما اغلب تلك الدول متورطة بأتفاقيات السلام وكذلك التطبيــــ...ع مع اسرائيل فلا جدوى من خطابات متباينة ومخجلة دون فعل او موقف واضح ، بل انها ولدت ميتة على غرار تحرك مجلس الامن وهيئة الامم المتحدة التي اصيبت بالشلل والعجز امام الاحداث .
وهنا اصيب المعسكر الآخر الذي يتبنى رؤية ادامة الصراع ودعم القضية الفلسطينية بحالة من الكساد الفضيع والتراجع بل استخدم المناورة في التصريحات والتهديدات ثم الدعوات للبحث عن حل بين الطرفين الذي عبرت عنه حركة حماس في بيانها ليلة الاجتياح بـــــــــ "الخذلان"



#ظاهر_صالح_الخرسان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- السعودية.. هجوم على مطار الملك فهد واعتراض مسيّرة في المنطقة ...
- اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وإيران.. ماذا بحثا؟
- بيل غيتس يحذر من -مفاجآت غير سارة- في الأمن السيبراني بسبب ا ...
- في لقائه مع وزيرة خارجية فلسطين … المنفي يؤكد دعم ليبيا لحقو ...
- -كلنا مهددون-.. عمرو موسى يدعو لقمة عربية طارئة ويحذر من توس ...
- الانتخابات الإسرائيلية.. صناديق اقتراع في سوريا
- وزير الدفاع البيلاروسي: احتجاجات فرنسا وإسبانيا ثمن دعم النز ...
- بعد مطار الرياض .. استهداف مطار الدمام والحوثيون يتبنون الهج ...
- التعليم العالي: جامعة المنصورة الأهلية تستضيف الفريق أسامة ا ...
- التعليم العالي: جامعة دمنهور تحيي الذكرى الـ53 لانتصارات أكت ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ظاهر صالح الخرسان - بقعة التَّحدّي في غزة...أصابَت اسواق المُضاربين بالكسَاد