أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سما اللامي - يا مرتزقه على دم بغداد














المزيد.....

يا مرتزقه على دم بغداد


سما اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 1731 - 2006 / 11 / 11 - 05:08
المحور: الادب والفن
    


ماتَ الشاه
و الشياه
فوداعاً
يا زمَن الأشباه
أي أرض تلكَ
تبنيها الجِباه
من مقابرٍ
و رياح صفراء
تحصِد كلّ شئ
حتى الحُزنُ و الآه
أي أرضٍ
حكامها جُرذان
بعد أن كانوا ( إله)!
رددوها يا مجانين
رددوها ( نفديك بالدم و الروح)
و هل مِن دمٍ ذاكَ النّذلُ
أبقاه؟!
لِموا عروبتكم
و قدسكم
و الكويت الذي غزاه!
لِموا أشلاء الصغار
في الأنفال
و حلبجه
ميسان
الدجيل
و بغداد الحفاة!
حينها قلبوا
تلك الطفولة
التي ماتت
إجمعوا الطبشور
و أوراق الصغار
ريشَ العصافير
بـ( الخردل) مذبوحه
و الناس الذين ماتوا
لِموا آثار الجناة!
أيه يا بغداد
حتى صغارك
غرّهم فيكِ سلطاناً
أعادوا عهدَ الطغاة
بئساً لكم
و لجرذكم من قبلكم
بئساً للقادم بعد ألف عام
بئساً لعروبتكم
" يا عرب كونوا عرباً"
هذي بغداد تنتحب
و القدس في القلب شظاياه
أيها المرتزقه
حتى الشعوب
بئسا لها!
بالقذارة يوغلون
حتى التقاة!
تلك الجباه للطين ساُركِعُها
قسما بربي
لو لم يبِدكم
فأنا الله فيكم سألقاه!



#سما_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أيتامُ الشوارع
- ثلاثة شياطين....
- الشياطين الثلاثه
- من ذا يجعل من جرحه دِينا ..سواي!؟
- يطاردني الوطن المعاق
- أيُ وطن يا ابراهيم؟!
- أعياد شاعر
- غُراب أنا
- طويلة هي المسافات
- لَذَّةُ العِناقِ الأَوَلْ


المزيد.....




- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سما اللامي - يا مرتزقه على دم بغداد