أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدنان كريم - بيان من المركز الثقافي الكردي-استراليا بصدد خطبة تاج الدين الهلالي مفتي المسلمين في استراليا














المزيد.....

بيان من المركز الثقافي الكردي-استراليا بصدد خطبة تاج الدين الهلالي مفتي المسلمين في استراليا


عدنان كريم

الحوار المتمدن-العدد: 1719 - 2006 / 10 / 30 - 09:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تابعنا في ( المركز الثقافي الكردي-استراليا ) خلال الأيام المنصرمة تصريحات مفتي المسلمين في استراليا تاج الدين الهلالي ونود هنا بيان موقفنا منها كجزء من كيان الجالية الكردية :
1/ إننا في الوقت الذي ندين الآراء الواردة في التسجيل الصوتي لخطبة الهلالي نؤكد بأنها لا تعبر سوى عن رأيه والمجموعات السلفية المحيطة به .
2 / ليست الآراء التي ورد في خطبة الهلالي إلا تعبير حي عن العقلية المتخلفة التي تزدري المرأة وتنكر عليها أبسط حقوقها الأساسية وهي حقها في إرتداء ما تشاء وممارسة حياتها الشخصية بعيداً عن شتى أشكال الوصاية و التدخل في شؤونها وممارسة حقها في المساواة الكاملة مع الرجل في سائر ميادين المجتمع.
3 / إن التشبيهات الواردة في الخطبة المذكورة والمقارنة الفظة بين الإنسان والحيوانات في مقاربة العلاقات بين الجنسين ما هي إلا تعبير عن عقلية بدوية مندثرة لا ترى في المرأة سوى ( قطعة لحم ) وفي الجنس الذكوري إلا حيواناً مفترساً ( أو قطة كما ورد في تشبيه الهلالي نصاً ) لا يهمه سوى إشباع نزواته الجنسية أولاً وآخراً بعكس الرؤية الحضارية للجنس كشكل من أشكال العلاقات الإنسانية في ترابطه مع مجمل الحياة الإجتماعية .
ليست الآراء الواردة في الخطبة بهذا الصدد سوى إزدراء مقيت وحط واع من كرامة المرأة لا يقبل بها كل عقل منفتح ولا تتماشى مع القيم البشرية والحضارة الإنسانية وتقاليد المجتمع الأسترالي التي إختار الهلالي اللجوء إليها.
4 / إن الذرائع التي أوردها الهلالي في تبرير الإغتصاب وتحميل مسؤليتها على المرأة تعبر عن عقل رجولي مريض ومتخلف تناقض مع سائر القوانين والقيم الأخلاقية ومع القوانين السارية في استراليا . إنها ليست ذرائع مقيتة لا يقبل بها عقل سليم ومنطق سديد بل تحرض بصورة غير مباشرة على إقتراف مثل تلك الجريمة النكراء مثلما تشارك في ترويع الفتيات و بث جو الذعر والرعب بينهن .
5 / إن لمفتي المسلمين في أستراليا كامل الحق في إعتناق الأفكار التي يحلو له إلا إن بث هذه الأفكار وجرح كرامة الملايين من كلا الجنسين وسائر الدعوات التي تزخر بها خطبته يخرج عن الإطار القانوني لحرية الرأي بل هي جريمة وفق القوانين الاسترالية ويدخل في خانة الذم والقدح والتشهير وإفساد الذوق العام والدعوة للتمييز الجنسي وبث الكراهية والبغضاء عدا منافاتها لكل القيم التي تعلو من قيمة الإنسان وترسخ المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين .
أننا نود أن نبين بأن أفراد جاليتنا أرفع من ان تمثلهم رجال لازالوا يعيشون في ظل عقلية تنظر إليهم بوصفهم مصدراً للرذيلة والفساد الخلقي .
وقد عودنا مفتي المسلمين في السابق كما جرى أثناء تعليقاته بصدد أحداث الفلوجة وجنوب لبنان و11 سبتمبر ، وبعد تزايد النقمة على خطبه ، على اللجوء إلى ذريعة بات لا يصدقها أحد ألا وهو سوء تفسير خطبه أو إنتزاعها عن سياقها العام او التذرع بنيات الآخرين وغيرها مما بات لاينطلي على أحد وخاصة أمام الدلائل الدامغة لخطبته المسجلة الأخيرة في جامع لاكمبا .
وختاماً لا بد من التأكيد بأن المكانة التي وفرتها الحكومة الأسترالية لتاج الدين الهلالي بوصفه مفتي المسلمين وفر له ذريعة إضافية لبث التفرقة وفقاً للجنس والدين بين المواطنين الأستراليين حيث ينبغي إلغاء تلك الوظيفة وحظر الإفتاء لمنافاتها مع مبدأ المساواة امام القوانين وسريان القوانين المدنية بغض النظر عن الدين والعرق .

المركز الثقافي الكردي – استراليا
اكتوبر 2006



#عدنان_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المطران عطاالله حنا: سيبقى الصوت المسيحي في هذه الديار صوتًا ...
- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال 155 جاسوساً بينهم 4 يتبعون للمو ...
- سلاح الطائفية: كيف يحاول الاحتلال تفكيك النسيج اللبناني لفرض ...
- صوت من الجنة: رحيل الشيخ ناجي القزاز.. قيثارة السماء
- جدل في مراكش عقب أداء سياح يهود صلوات تلمودية أمام أسوار الم ...
- إدانة عربية وإسلامية واسعة لانتهاكات الاحتلال في القدس وتوسع ...
- يهودي يُحتجز بسبب علمين على -كيباه- يرتديه.. والشرطة الإسرائ ...
- الإسلام الديمقراطي في تونس: قراءة في -المأزق الكافكوي- وصراع ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آلية هامر إسرائيلية ع ...
- القدس.. إسرائيل توافق على إنشاء مدرسة يهودية متشددة في الشيخ ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدنان كريم - بيان من المركز الثقافي الكردي-استراليا بصدد خطبة تاج الدين الهلالي مفتي المسلمين في استراليا