أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر او المعالي - لنترك السياسة














المزيد.....

لنترك السياسة


ياسر او المعالي

الحوار المتمدن-العدد: 1719 - 2006 / 10 / 30 - 07:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نتحدث كثيرا عن السياسة والعملية السياسية التي تدور في هذا البلد ونتناقش كثيرا في امور السلطة والمليشات العسكرية والدستور ودور المحتل في بلدنا . ويتعالى الصوت الطائفي وكلمات القومية والمذهب والعرق والدم وبشكل مبالغ فيه واكثر من اللازم وكأن مشكلتنا الوحيدة هو انتمائنا وهويتنا ومذاهبنا , كاننا نريد ان نحل مشاكل الماضي كلها في العراق الجديد ونسينا ان العراق خرج من وطاة سنوات القهر والذل الطويلة ليدخل الى الاحتلال الجنبي ونحن هنا نترك كل شيء ونتناقش بالانساب والانتماءات .

فلو ننظر الى المواطنين صباحا نجدهم اموات يسيرون الى ارزاقهم مليئون بالجهل والخزعبلات والتفاهات التي لاتقدم شعبنا خطوة واحدة للامام , لو تنظر الى المواطنين صباحا تجدهم متشائمون خائفون على مستقبل اطفالهم ونسائهم خائفون ان لايعودوا الى منازلهم خائفون على اعراضهم وعلى ابتسامة اطفالهم .

لذا لايجوز ان نتحدث عن اسباب الاحتلال واسباب الفوضى والارهاب الذي يعيش في شوارعنا ومدننا ودعونا نترك تاسيس الجيش وحكومة توافقية ربما تتاسس او لا تتاسس .

لنتحدث عن العراقي كفرد في مجتمع

وكمسلم في دولة اسلامية

وكانسان يحيا في مجتمع انساني

لنتحدث عن انفسنا وذواتنا واخلاقيات الاسرة

المشكلة فينا نحن الشعوب المتخلفة التي سمحت للخوف ان يسيطر عليها ويتيح الفرصة لجلاد ان يحكمنا مع اولاده دهرا من الزمان , كانت الانانية والتسلق على ظهور الاصدقاء والاحبة من اجل مصالحنا سمة الكثيرين منا والمرائيين المتناقضيين مع انفسهم .

لو نتنحدث بجراة عن انفسنا وعن شعبنا نجده شعبا لا يصدق مع نفسه ومع الاخرين ويحاول ان يقتنص الفرصة حتى ولو على حساب الاخرين , نحن متذبذبون في طموحاتنا مخادعون لزوجاتنا وقساة مع اخواتنا والنساء في بلداننا .
واخيرا(لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حماس تؤكد مقتل محمد السنوار بصور تذكارية
- كيف يمكننا حماية خصوصية محادثاتنا مع روبوتات الذكاء الاصطناع ...
- كيف نجحت تايلاند في إنهاء أزمة رهائنها في غزة مع الحفاظ على ...
- حماس تؤكد وفاة قائدها العسكري محمد السنوار في غزة
- قرية الطيرة بالضفة.. استيطان لا يسمع به أحد
- عشرات الشهداء في غزة والاحتلال يفقد 900 عسكري منذ طوفان الأق ...
- فيديو يلفت نظر ترامب يُظهر صور طفولته ومراحل نموه إلى الكبر ...
- نتائج الضربة ضد الحوثي والتعهد بالانتقام والاستراتيجية بعد م ...
- استعدادًا لهجوم واسع النطاق.. تصاعد الغارات الإسرائيلية على ...
- الكابينت يُناقش مستقبل العملية العسكرية في غزة، وإسرائيل تست ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ياسر او المعالي - لنترك السياسة