أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير عيسى - قصيدة الشعوب والعولمة














المزيد.....

قصيدة الشعوب والعولمة


منير عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 7585 - 2023 / 4 / 18 - 13:12
المحور: الادب والفن
    


واحة خضراء انتم , في صحراء العولمة
لوحده , يفتي بها مسيلمة
اذاقنا طعم الهوان فالحرب في كل مكان , حيث الشعوب مدجنة
بدعوى اسقاط الطغاة والتعدد والتحرر من ظروف شائنة
نسمع منه و دائما , هذي الخطب منمقة وناعمة
اليوم , الخرطوم بالسودان تسبح بالدماء
من الصباح الى المساء
عبثا بها نيل وماء
وللدنيا هي مزرعة , لا بل هي سلة غذاء
تجري بها بين الاشقاء , الخصوم
معارك , صارت طاحنة
وكذا كانت قندهار , والشام , واليمن السعيد
ومزارع الزيتون تفنى , وتقلع بالحديد
ففي الحروب لا جديد , اجل
المنتصر فيها يسود , وقواه تبقى جاثمة
ارض السواد في العراق تلوثت باشعة
تركت اجساد الابرياء كالعبيد ممزقة متفحمة
تنتشر في كل مكان اخطر امراض السرطنة
اما الجموع فتركض خلف المهرج , القائد , تارة
و خلف الرغيف والخدمات والسلع والسكن , تركض , تارة اخرى متجهمة
التضخم يدق بابها , وباسعار جدا صادمة
هذي الجماهير الواهنة
ممزقة مفرقة , بين فكرة وأنتماء , و بين دين وطائفة , مترددة وخائفة
كل يقول هذا انا
تركض وهي يائسة , مستغفلة و نائمة
فلا التحرر صادق , ولا البناء ثابت , ولا ربيعها ملحمة



#منير_عيسى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق و تحديات المستقبل
- عشية العام الجديد
- الوحدة الوطنية والديمقراطية الحقة ما اشبه الليلة بالبارحة
- الوحدة الوطنية و الديمقراطية الحقة ... ما أشبه اللي ...


المزيد.....




- بعد مسيرة فنية حافلة.. وفاة الفنان المصري الكبير محمد التاجي ...
- حميد دباشي يفكك -المركزية الأوروبية- ما بعد الوحشية: غزة وال ...
- -بلادك تحترق وأنت تقيم الحفلات-.. الشاب خالد يواجه انتقادات ...
- هل حفرت أمريكا -ممرا سريا- في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرو ...
- وزير التعليم يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع معهد جوته ودار “هو ...
- -معايا ماستر-.. كلمة باللغة الإنجليزية تضع وزير النقل المصري ...
- أغنية من ألبوم كاظم الساهر تختفي بعد طرحها بأيام.. ما القصة؟ ...
- الأربعاء.. ثماني جامعات فلسطينية تلتقي على خشبة القصبة في مه ...
- تالا صندوقة: فنانة مقدسية تعيد إحياء الذاكرة الفلسطينية عبر ...
- حكايات بين الصفحات.. حين تحتفظ الكتب المستعملة بآثار قرائها ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منير عيسى - قصيدة الشعوب والعولمة