أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضی - الحمامة وجسر الخيال














المزيد.....

الحمامة وجسر الخيال


فضيلة مرتضی

الحوار المتمدن-العدد: 7575 - 2023 / 4 / 8 - 00:03
المحور: الادب والفن
    


فضيلة مرتضى
أقول وقد سبق لساني أدمعي
يارفيقي:
بيننا قصص ألف عام
وجزيرة عائمة _
على قمة بركان
عشنا معآ _
حكاية السجين والسجان
ولنا أسطورة _
في ذاكرة الزمان
جسر الخيال يناديني
كلما أغمضت عيوني
وجهك الجميل_
يفتح الفجر في السماء
تتلاشى جميع الوجوه _
وتغيب الآشياء
إلا تفاصيلك والبريق_
والنداء
في أفقك تغني اللحود_
للحياه
الله يارفيقي!!
في مدينتي أغلقت بوجهها_
نوافذ السماء
غادرها النهران
وأختنقت شقائق النعمان
ترملت الأشجار_
غادرت العصافير_
حشود الدخان
كم شربنا من مائها
وداعبت أقدامنا رمالها
ونمنا قرير العين _
بين ستائر ليلها
صحونا تحت حرير شمسها
كم نثرت قمح أشعاري_
فوق خضرة ثراها
آه يارفيقي _
راحة كفيك يتيمة
بدون راحتي
طريقك يأبى أن_
يلتفت الى الوراء
وشمسك مظلمة
وقمري مظلم
فوق بحر الفناء
غادرت السفن البحر_
ليهدأ الليل وتهدأ الحيتان
في البحر والصحراء
هبطت أقدامي على صخرة صماء_
حسبتها خضرة وماء
وجدتها هشة وجوفاء
لازلت
أصارع الحياه
وأصنع عقدآ _
من الزهور البيضاء
أحيانأ يارفيقي:
تهطل من النار الأمطار
ومن قلب الصخور _
تتفتح الأزهار
وتطرح بذورآ فوق جسر الخيال
لتصبح حقيقة لاخيال
24/02/2023



#فضيلة_مرتضی (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العوم في الزحام


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضی - الحمامة وجسر الخيال