أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - احمد النهيلي - التكنولوجيا الحربية....الطائرات المسيّرة انموذجا














المزيد.....

التكنولوجيا الحربية....الطائرات المسيّرة انموذجا


احمد النهيلي

الحوار المتمدن-العدد: 7553 - 2023 / 3 / 17 - 23:21
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


‏الطائرة المسيرة او الطائرة بدون طيار هي طائرة توجه عن بعد أو مبرمجة مسبقا لطريق تسلكه في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كاجهزة كاميرات او حتى القذائف ، الاستخدام الأكبر لها هو في الأغراض العسكرية كالمراقبة والهجوم ، وهي ليست مكلفة ولعبت المسيرات دورا مهما في الحروب الحديثة حيث ساهمت مساهمة كبيرة جدا في انتصار أذربيجان على أرمينيا في الحرب التي جرت بينهم عام 2020 ، حيث دمرت مئات المركبات والآليات العسكرية الأرمينية، أما في حرب روسيا و أوكرانيا فقد لعبت المسيرات دورا لا بأس به حيث قامت بتدمير العديد من المركبات العسكرية الروسية ، أما في العراق على الرغم من اختلافنا مع المليشيات الموالية لإيران الا أنها ارعبت بطائراتها المسيرة الاتراك‏ حيث استهدفت القواعد التركية بالعديد من الطائرات المسيرة وأيضا قامت بقصف القواعد الأمريكية أيضا بنفس الطريقة .
الاستنتاج هو : أن الطائرات المسيرة هي تكنولوجيا حرب مستقبلية مهمة جدا وسيكون هناك إنتاج كبير للطائرات دون طيار مستقبلا .
في النهاية اوجه مناشدة إلى المسؤولين وأصحاب الشأن إلى الإلتفات إلى هذا الموضوع المهم.



#احمد_النهيلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعليم .... السلاح المهجور


المزيد.....




- استمرار مارك تومسون رئيسًا لشبكة CNN مع تغير الشركة الأم
- كارولين ليفيت تنضم إلى -فوكس نيوز- بعد الاستقالة من منصب متح ...
- -تحسبا لما بعد الانتخابات-.. الاستخبارات الإسرائيلية تؤكد أن ...
- مصرع حوالي 30 شخصا وفقدان العشرات جراء تصادم قاربين في نهر ا ...
- السيسي يوجه رسالة حاسمة لإثيوبيا: لن نسمح بالمساس بأمن مصر ا ...
- تجميد هيئة رئاسة البرلمان الليبي تمهيدا لانتخاب رئيس جديد لل ...
- عمان تكشف عن تعاون أمني يومي مع سوريا وعن تدريب أجهزتها الأم ...
- الحوثيون ينشرون مشاهد توثق استهداف -تحشيدات سعودية- في رأس ا ...
- السيسي يوجه الجيش المصري برفع الجاهزية القتالية.. ماذا يحدث ...
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مدينة المخا من الحوثيين ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - احمد النهيلي - التكنولوجيا الحربية....الطائرات المسيّرة انموذجا