أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله دقوري - اعتذار متأخر لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)














المزيد.....

اعتذار متأخر لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)


عبدالله دقوري

الحوار المتمدن-العدد: 7484 - 2023 / 1 / 7 - 03:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ خمسة عشر عاماً انقطعت مجبراً عن العمل الإعلامي والنشاط الحقوقي لأسباب صحية، ولم أتابع الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلا نادراً، ولم أكتب سطراً واحداً لا باسمي ولا بأسماء مستعارة، كنا نستخدمها أيام قمع النظام البعثي للأصوات المعارضة.
تعرفت على السيد عبدالباقي أسعد العضو في منظمة حقوقية عربية أثناء إدارتي لموقع (باخرة الكورد ـ GEMYAKURDA)بعد 2006 وتواصل معي بشكل متكرر، ولفترة زمنية طويلة وكان الحديث عن شؤون حقوقية ومواضيع مرتبطة به لنشرها في الموقع، وكان يطالبني بشكل مستمر لينضم لمنظمة حقوق الإنسان (ماف) و يقدم عروضاً يتمناها كل عضو لمنظمته مثل إنه يقيم في سويسرا ولديه اتصالات واسعة، وبإمكانه الحصول على رخصة نظامية من الحكومة السويسرية، ولديه الإمكانات لتقديم دعم كامل لمطبوعات المنظمة لتوزيعها مجاناً، وكذلك لأنشطتها، وتحديد شقة من شققه الأربعة عشرة في قامشلو وافتتاحها مكتباً للمنظمة، وكان يقدم إلى جانب ذلك نشرة إخبارية عن علاقاته واتصالاته ونشاطاته.
بعد المؤتمر الثالث والذي انعقد في منزلي بمدينة عامودا وحضره العشرات من الشخصيات الوطنية مثل الشيخ عبدالرزاق جنكو والأستاذ توفيق عبدالمجيد والشيخ عبدالقادر الخزنوي ووالدي مصطفى دقوري رحمهم الله جميعاً إلى جانب نخبة من المحامين والمثقفين والكتاب والعشرات من النشطاء، فكان مؤتمراً مميزاً بنتائجه وكذلك بالمشاركين ومكانتهم والدعم المعنوي الكبير المقدم من الحركة الكردية، من خلال برقيات تضامن وحضور افتتاحية المؤتمر.

بعد المؤتمر الثالث بشهور طالبني السيد عبدالباقي أسعد بالانضمام للمنظمة، باعتباري عضواً في مجلس الأمناء والمسؤول عن اللجنة الإعلامية، لم أشك أبداً بنيته أو أن له مآرب مخططة سوف يستغلها مستقبلاً وبينت له بأن موضوعه سيعرض على الزملاء، و أن ينتظر للمؤتمر القادم ويمكنني حينها طرح اسمه، وعرضه على المشاركين وفعلاً كان ذلك في 2008 حين انعقاد المؤتمر في منزل الأستاذ إبراهيم اليوسف رئيس لجنة الأمناء في المنظمة لدورة 2006 إلى 2008 وكما هي العادة في المؤتمرات وبعد تقييم عمل المنظمة المميز للدورة السابقة وتقديم الثناء لشخصي من قبل مجلس الأمناء، حان وقت الترشح والانتخاب وبالصدفة كان دوري آخر شخص حاضر يُسأل عن الترشح وهنا اعتذرت جداً، لأن وضعي الصحي لم يعد يسمح لي بالعمل، لا في الموقع الالكتروني للمنظمة ولا متابعة الانتهاكات، ونشر التصاريح، مع بقائي في المنظمة عضواً،
مع رفض الحاضرين لعدم ترشحي وغياب الأستاذ إبراهيم الذي أجبر على مغادرة المؤتمر لحضور جنازة عمه، وسفره للإمارات في تلك الليلة.
اقترحت اسم السيد عبدالباقي أسعد وتحدث عبر الهاتف للحضور عن ميزاته وإمكاناته، فتم انتخابه بصفة مدير مكتب ماف في سويسرا، كما طالب هو وفعلاً أصبح هو الشخص الوحيد المنضم للمنظمة في سويسرا.
بالأمس فقط أدركت وتوصلت لنتيجة أني كنت "الثغرة "التي اخترق عبرها عبد الباقي أسعد منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) فقد أعلن نفسه رئيساً، وعقد مؤتمراً دون إعلام أو مشاركة أي فرد من مجلس الأمناء أو الأعضاء الفعليين في المنظمة.
و يعمل بأسلوب التهكير على سرقة تاريخ وجهود يُشهد لها، وعمل صعب في ظل ظروف أمنية مشددة، أقل ما يقال عنها خطرة منذ العام 2004 .مستغلاً فرصة سفر رئيس مجلس الأمناء لخارج البلد .
لذلك أعتذر وبشدة من منظمة (ماف) وأعضائها فرداً فرداً و أؤكد أن هذا الخطأ الكبير لم يكن مقصوداً، أو بدافع استفادة شخصية. بل لكثرت تكراره لمعجزاته وإمكاناته ونشرته التي سمعتها بالأمس وهي ذاتها لم تتغير، فقط أردت أن تبقى المنظمة الأولى دائماً مع أني سأغادر إدارتها مكرهاً.
*عضو مجلس أمناء سابق- من مؤسسي المنظمة 2004






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حمالة صدر وإطلالة نحاسية..هكذا أطلّت ريانا بأسبوع الموضة في ...
- نجمات عربيّات وعالميات يحضرن عرض -ديور- في أسبوع الموضة ببار ...
- رحلة -فلاي دبي- إلى تل أبيب تهبط في السعودية.. إليكم ما نعرف ...
- مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان ان ...
- العلاقات الإيرانية السورية بين تحفظ دمشق ورجاء طهران
- هل تملك الحكومة المقبلة الجرأة لقيادة الإصلاحات الهيكلية؟
- سبعة شروط إيرانية لإنهاء الحرب.. ماذا عن الرد الأميركي؟
- -حزب الله- يصدر بيانا بشأن خلية أعلنت دمشق عن توقيفها في حوض ...
- 23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب ...
- دمشق تنفي ترحيل 700 ألف لاجئ سوري من ألمانيا وتوضح مسار المب ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله دقوري - اعتذار متأخر لمنظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)