أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يحيى جاسر - شوارع غزة والضفة - بالعامية شوي-














المزيد.....

شوارع غزة والضفة - بالعامية شوي-


يحيى جاسر

الحوار المتمدن-العدد: 1700 - 2006 / 10 / 11 - 08:24
المحور: القضية الفلسطينية
    


في شوارع غزة أصبح الموت روتين يومي نراه ونعيشه ونسمعه ونشعر به , فبالأمس قتل عطية في رفح وأنهار نفق في رفح وخطف ثلاثة ضابط ومرافقه وقبله بعده أيام قتل اللواء التايه والموسي والعديد العديد من عمليات التصفية التي تجعلنا نقف خائفين من أن تتكرر وتتطور وتنتشر لأن انتشارها يعني الهلاك والموت للجميع , فمنذ بداية الأنسحاب شعرت بشيء مريب عندما كانت البداية التخلص من الرجل الأول في السلطة في قطاع غزة والرجل العسكري موسي عرفات مدير الأستخبارات العسكرية , حينها سكن غزة الهدوء في ليلة نفذت فيها العملية علي مرأي ومسمع الأجهزة الأمنية التي تواني قادتها عن التحرك في ظل الحكومة السابقة , أما الآن في ظل الحكومة الحالية فبدأنا و لربما لوحدي بدأت أشعر بوجود أيدي خفية تعمل في العمق الفلسطيني همها الوحيد هو تصفية القضية الوطنية و لفت أنتباه العالم بأن ما يحدث في غزة حرب علي السلطة وبأننا غير جادين في السلام أو غير قادرين علي أستلام مناطق أكبر من التي أستلمناها " أقصد غزة " , فلا نجد يوما ً لا نسمع فيه بأن فلان قتل علي خلفية أنتمائه لحماس أو لفتح , ويوم أخر نسمع بأن شخص قتل دون أي أسباب وبأنه لا ينتمي لأى تيار , لكن شاء قدره أن يتواجد لحظة أغتيال شخص أو أختطاف شخص أو عملية أطلاق نار , ناهيك عن أختطاف المصوريين الأجانب وتكسير وكالات الأنباء والأعتداء علي المراسلين والصحافيين وأختطاف أعضاء في منظمات أنسانية , لأهداف شخصية بحته , كانت ما تنتهي هذه الأحداث بتلبية مطالب الخاطفين في توظيف عدد من أبناء العائلة أو التيار أو المجموعة المنفذة , وفي النهاية يلبسونها للعملية مطالب ظاهرية في محاولة عفنة لتسيس العملية .


أما الضفة الغربية فرغم الأختلاف الكلي عن قطاع غزة , الإ أن ما يحدث بها لا يقل خطورة عن غزة , فما يحفظ ماء الوجه بها أنها لا زالت محتلة وهناك من يرغبون بمقارعة الأحتلال ولا ينظرون للأقتتال الداخلي , عدا عن ضعف التيار الحمساوي فيها خاصة العسكري فلا نجد أحتكاكات بين عناصر فتح وحماس فيها بشكل مباشر , لكن ما أجده وألمسه وأشعر به عمليات السرقة والنهب التي تطال البيوت والمحلات التجارية ومنازل مسؤولين حيث من فترة بسيطة سرق مبلغ مليون شيكل من سيارة تابعة لأحد البنوك وسرق رجل أعمال فلسطيني في بيت جالا , عدا عن عمليات سرق السيارات وتهريبها لمناطق أخري و بيعها قطع غيار وغيره ..


تراق الدماء وتزهق الأرواح وتنهب البيوت والمحلات التجارية بأسم المحادثات الداخلية وتشكيل الحكومة الوطنية التي أخدت أكثر من وقتها ,

ولا أدري لماذا يصمت الشعب بهذا الشكل ؟؟؟!!!


كل ما ذكرته لم تعيره الحكومة أي أهتمام كما لم يعيره الرئيس أي أهتمام , الكل يتحدث عن حكومة وحده وطنية أقرب الي الخيال , فلا يمكن لوزراء فتح أن يستمعوا لنظرائهم من حماس والعكس صحيح .

هناك من يتحدثون بأسم الشعب الفلسطيني وبأسم فلسطين وكأن الوطن ورثوه عن أبائهم !!!

دون أن يعلموا بأن مصيرهم سيكون مزابل التاريخ ونهايتهم سيكتبها شعبا ً كافح وحارب وناضل وحاول سياسيوه تركيعه للوصول الي سدة الحكم !
القضية تحترق فهل من منقذ !!!!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -أمريكا انتقلت من رئيسٍ لم يكن يقوى على البقاء مستيقظاً لرئي ...
- شركة تجبر البيت الأبيض على حذف لعبة إلكترونية.. ما القصة؟
- زوجة بيت هيغسيث وتساؤلات بشأن نفوذها في البنتاغون
- كنز تقني.. هذا ما ستفعله إيران بالغواصة الأمريكية التي سيطرت ...
- -تنذر بمرحلة خطيرة في الحرب-.. ما تداعيات -هجمات ناقلات النف ...
- -غبار نووي رمادي-.. مدفيديف يصف ما سيبقى من الناتو في حال اس ...
- سلسلة انفجارات تدوي في زابوروجيه ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرة ...
- اشتباكات قرب الخط الأصفر بين عناصرالمقاومة الفلسطينية ومجموع ...
- تقرير: إيران تستخدم صاروخا -كهروبصريا- جديدا لأول مرة في مها ...
- هل كان دونالد ترامب قرب مركز التجارة العالمي أثناء هجمات 11 ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - يحيى جاسر - شوارع غزة والضفة - بالعامية شوي-