أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - علاء مهدي - ديمقراطية -القندرة- !














المزيد.....

ديمقراطية -القندرة- !


علاء مهدي
(Ala Mahdi)


الحوار المتمدن-العدد: 1700 - 2006 / 10 / 11 - 09:49
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


هل فعلاً أن الديمقراطية المنوي تطبيقها في العراق بحاجة إلى فقهاء في الديمقراطية كي يثبتوا أن القوانين التي يصادق عليها البرلمان العراقي لا تخالف مبادئ الديمقراطية وفق المادة الثانية من الدستور؟! كان هذا مضمون أقتراح النائبة الدملوجي الذي أثار حفيظة السيد رئيس مجلس النواب على الرغم من وجاهة المقترح.

فمنذ أن – تفوه – الدكتور المشهداني بعبارته الشهيرة " أي قانون لا يتوافق مع الإسلام نتعامل معه بالقندره ، سواء توافق مع الديمقراطية أو لا يتوافق" ، وأنا قلق على مستقبل العراق السياسي ليس على المدى القريب فحسب بل وعلى مداه البعيد أيضاً. لقد حاولت عبثاً أن أجد بين مواد الدستور العراقي نصاً يطابق ما – تفوه – به الرجل دون نجاح.

ليس عندي شك على الإطلاق في أن المشهداني قد دخل التأريخ من أبوابه الواسعة بكشفه عن طبيعة أفكاره الديمقراطية – جداً – عبر التعبير أعلاه! بل أكاد أجزم بأن اسمه سيضاف إلى قائمة مبتكري المصطلحات الجديدة التي لم تؤلفْ من قبل. .، فالأرض التي أنجنبت حمورابي مثلاً ليسنَّ القوانين الأولى التي رفدت العالم بالمبادئ والقيم والأسس القانونية هي نفس الأرض التي أنجبت من أبتكر ديمقراطية – القندرة –!

وحيث أن الحديث عن – ثقافة القندرة – ذو شجون ، فأنني أذكر لصدام – أذله الله وقبح وجهه ومن معه من البعثيين – قوله إن العراقيين كانوا حفاة قبل أن يتولى زمام أمورهم وهو الذي ألبسهم – القنادر - ! ( لَكَئنَ هؤلاء كانوا – قندرجيه فجاؤوا بثقافة مهنتهم معهم حين تبوأوا في غفلة من الزمن مناصب ليسوا جديرين بها).

ترى ، هل من رابط بين الحديثين؟ حيث أن القاسم المشترك بينهما واحد؟! ترى ما اهمية – القندرة – في ثقافة هؤلاء الساسة؟ أم أنها محض مصادفة ليس إلا؟

أيها الناس ، نحن نريد عراقاً ديمقراطياً تسودة العدالة والمساواة وتحترم فيه حقوق الإنسان وتصان حرية التعبير وتمنح فيه الفرصة لسماع الرأي الآخر ، عراقاً يتعامل فيه المسؤولون بالمحبة مع أندادهم ، لا عراقاً تختزل فيه حرية القول ويهان فيه الأنداد. عراقاً لا يعيرنا فيه أحد بأنه علمنا كيف نلبس – القنادر – . . عراقاً لا يشهر فيه هذا القائد السياسي أو ذاك مسدسه الشخصي أو يطلق قنادره من فمه. فلقد بلغ السيل الزبى ، ومن لا ينفذ مطالبنا فسيحق عليه الضرب باليمني!



#علاء_مهدي (هاشتاغ)       Ala_Mahdi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الولاء لمن؟
- الشعب العراقي هو صاحب القرار
- جسرٌ ثقافي بين السَماوة وأديلايد
- الإرهاب الفلسطيني في العراق
- جان دمو تربية الصعاليك بدل تربية الشعر
- بين زمنيين عن علاء اللامي والباججي و الجادرجي والجلبي ومكية
- الكويت تستقبل الحريري بالبيض الفاسد والباججي والمجلس يتسولون ...
- نداء من اجل تحرير العراق من الجزيرة مثلما تحرر من الدكتاتوري ...


المزيد.....




- قطر تعلن مقتل مواطن بشظايا نتيجة العمليات العسكرية في المنطق ...
- استمرار الضربات والاتهامات المتبادلة بين إيران والولايات الم ...
- التعداد السكاني في العراق ـ فتيل إشعال صراع أم بارقة أمل؟
- سوريا.. أهالي عابدين يغلقون الطرق بالحجارة لمنع توغل القوات ...
- قناة السويس تجني ثمار توقف الحرب في المنطقة
- بوتين: موسكو لن تمنح أوكرانيا الفرصة لوقف تقدم القوات الروسي ...
- مورافيتسكي: زيلينسكي يواصل توجيه الصفعات لبولندا بتصريحاته و ...
- وزيرة فرنسية: الحر القائظ يتسبب في أضرار جسيمة للزراعة في ال ...
- حزب الله يتعهد باسقاط -الاتفاق الإطاري- بين لبنان وإسرائيل و ...
- عراقجي من بغداد: على دول المنطقة عدم السماح باستخدام أراضيها ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - علاء مهدي - ديمقراطية -القندرة- !