أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عبد الغني الفرا - حواجز نصبناها لتقييد المرحلة














المزيد.....

حواجز نصبناها لتقييد المرحلة


خالد عبد الغني الفرا

الحوار المتمدن-العدد: 7460 - 2022 / 12 / 12 - 16:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم متنافر بشكل غريب , الا انه ينفض غبار الكسل و ينتفض خلق مناخات جديدة من اجل إيجاد حلول للازمات الاقتصادية التي باتت تشكل هاجسا مرعبا قد يغير من خارجة الدول , فالصراع بين روسيا و أوكرانيا يستنزف المقدرات بلا رحمة , و الرغبة الامريكية بتذكير العالم بانها الدولة الوحيدة القادرة على تشتيت القوي الدولية عبر اتباعها سياسات نقدية تدعم اقتصادها دون اعتبار لاي قيم إنسانية او حساب غضب الدول التي انحازت لها بشكل مطلق , رفعت أسعار الفائدة و تسببت في انتكاسات مالية للكافة , تنتهج سياسة غاضبة لمطاردة الصناعات التي تعمل خارج حدودها من خلال دعمها للصناعات الامريكية , كل تلك التصرفات أوصلت العديد من الرسائل لدول العالم البقاء ضمن خانة الاستسلام للهيمنة الامريكية لن يكون مفيدا و بالتالي لابد من خلق نظام متعدد الأقطاب و سلب الراية من أمريكا و تقريب وجهات النظر بخصوص تداول عملات اخري في الأنشطة التجارية بجانب الدولار ,,
هذه الفكرة لم تكن وليدة لحظات غاضبة بل لها بصمات كلها فشلت في أوقات سابقة و دفعت العديد من الدول ثمن جراءتها على مجرد التفكير في امر من هذا النوع ,, الا ان هذه الأيام تغيرت المفاهيم و الخوف من العقوبات بدأت تتأكل بعد ان حدث تغيير في الأنظمة الحاكمة و بزوغ نجوم شبابية تحكم بلادها , فعصر العواجيز قد ولي و انتهي , و بات الشباب المتعلم و القادر على المواجهة و العمل لساعات طويلة و قراءة المشهد بصورة واضحة من خلال الاستعانة بمخزونه المعرفي الكبير و التعرف على كل ما هو جديد و يتناسب مع المرحلة امر انصب في صالح اوطانهم ,,
الا ان فلسطين برجالها و ثورتها و فصائلها , لازالت متعلقة بتقديس الأشخاص و التهليل و التطبيل لنضالات لم تكن يوما تتناسب حتى ضمن سياقها التاريخي , كل شيء كان يتم في الخفاء المعلومات , التحركات , الرؤية لان ذلك كان يسهل من القدرة على التلاعب في شكلها و مضمونها حال تسريبها , هذه الإشكالية خلقت نوعا من الثقافة تتماشي مع رغبات الناس و طموحاتهم الكل يريد ان يكون ثائرا و على كتفه بندقية لان الصور القادمة كانت تمجد ثقافة القتل و التدمير و ليس ثقافة التوعية و النضوج الفكري,, هذا الفهم المتدني لخلق سياسات تحررية تم خنقه و بات يضرب شكل الوطن دون فهم واضح لطبيعة الصراعات و كيف يمكن القفز عليه لتحقيق الانتصار خارج ارض المعركة ,,
نظرة بسيطة على احداث العالم سواء كانت سياسية او نشاط رياضي , او قمم تضم رؤساء في شرم الشيخ او الرياض , الكل يفتش عن حلول لمستقبل بات اكثر تعقيدا , و يطرح مشاكلة بصوت جهوري لقد استنفذنا احتياطاتنا في هذا المناخ العابث و الحرب المدمرة و نريد الدعم , الا فلسطين كانت تري علمها يرفرف خفاقا في المونديال و العالم كله يراه الا هي ,, و اللقاءات السياسية مهما بلغت ضخامتها و مستوي حضورها تراها خجولة تتحدث و كأنها لا تعاني احتلالا , أي وضع مأساوي ينتظرنا , , في حين ان الدول تحاول ان تخلق مسارات تجنب شعوبها تلك التأثيرات الناجمة عن خلل كبير تحقق بفعل طموحات احتلالية تمارس على الأرض ,الا فلسطين سارت على نفس نهجها القديم لتقدم اسوء النسخ لشعب محتل لا يعرف من يحتله , فعقدت جلسة للمجلس الثوري في تباين واضح للشكل السياسي الفلسطيني الذي يمكن يفسح المجال لتساؤلات مهمة , من نحن ؟ وماذا يعني انعقاد مجلس ثوري في ظل الحالة المتردية للتنظيم الذي بات معظمهم موظفين في سلطة وليس ثورة، الامر يحتاج منا مراجعة شاملة وتصحيح كل شيء، ولتكن البداية بتعريف أنفسنا هل نحن سلطة او منظمة، أجهزة امنية ومؤسسات معترف بها او ثورة متخفية، هذه الازدواجية لا يمكنها ان تشكل ممرا امنا نمر به الى المستقبل بل تعارض وتضارب وعليه يجب ان نكون أكثر فطنة للقسمة و حروب التوريث في قادم الأيام , فلا يمكن للورثة السماح لفرد واحد بابتلاع كافة هذه المناصب حينها المعضلة لن تحل الا بصدام واقتتال،






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعات التاريخ وفق نتائجه، وليس كما نقله لنا المدلسين


المزيد.....




- الحرب الإيرانية تلقي بظلالها على زيارة ترامب للصين
- تحقيق حصري لـCNN.. تفجير واغتيال يكشف دورًا خفيًا لـCIA في ا ...
- -اختاروا جانبًا-.. سفير أمريكي يدعو دول الخليج للاختيار ما ب ...
- اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن.. قراصنة يقتادون السفينة ...
- شاهد: البرلمان البريطاني يحيي طقسا عمره قرون قبل خطاب الملك ...
- على وقع المفاوضات المتعثرة.. توغلات إسرائيلية جديدة في جنوب ...
- محاطة بطلاب المدارس والأعلام الحمراء.. طائرة ترامب تهبط في ب ...
- فعلها أوزدمير.. أول حاكم ولاية من أصول تركية في ألمانيا!
- وسط مراسم مهيبة... الملك تشارلز يلقي خطاب العرش في ظل غموض ي ...
- ماكرون خلال قمة -أفريكا فورورد- : لم يعد لأوروبا أمولا لمساع ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عبد الغني الفرا - حواجز نصبناها لتقييد المرحلة