نصيف الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 7349 - 2022 / 8 / 23 - 01:08
المحور:
الادب والفن
المتوج بالإمارة على العيون حلمٌ،
يستدرجُ الذكرى،
لتبوحَ من ألف لحظة ولحظة،
لحظة معطرة بأنفاسِ يومٍ جميل
،صارت وأيامي حكاياتٍ بلون الورد،
لوَّنَ انتظاري بالأمل،
منحني شوقاً،
أتلظى بهِ،
يمرُ على وجدي،
يروي أيكة صمتي دمعاً،
يزورني الخيال،
لأصلحَ بالكتابة لحظاتي الآتية،
كي لا يفسد ذاك وذاك في دهري مرةً ثانية.
نصيف علي وهيب
العراق
#نصيف_الشمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟