أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رئيف توما - الوقوف في وجه العيش المشترك














المزيد.....

الوقوف في وجه العيش المشترك


رئيف توما

الحوار المتمدن-العدد: 1683 - 2006 / 9 / 24 - 09:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الاحتجاجات الغاضبة في انحاء مختلفة من العالم و اثر محاضرة البابا بنيديكتوس السادس عشر في جامعة ريغينسبورغ في ولاية بافاريا الألمانية الثلاثاء في 12 ايلول كشفت بعد الاصوليون عن السلام ، و تبين ان عدد من القنوات و خاصة الجزيرة و المتعصبين و مستغلي الدين في السياسة حا ولوا تفهيم الموضوع على انه جزء من حرب مسحية مزعمة على الاسلام او جزء من نظرية المؤامرة.

تبين في بيان من لجنة حوار الديانات لمجلس الاساقفة الكاثوليك في العراق حول خطاب البابا ان الاشكالية جاءت لما استخدم البابا مثالا للحوار بين الديانات في العصر الوسيط وكيف اليوم يجب ان يتغير. والمثال مقتبس من لقاء الامبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني مع مسلم . هذا المثال [ عن الحوار] غير موفق صراحة.

و بحسب تصريح الفاتيكان ان البابا يحترم الاسلام ولم تكن في نيته الاساءة الى الاسلام والمسلمين المعتدلين. ونذكر بموقف البابا من الرسوم المسيئة.
قال وزير الدولة بالفاتيكان إن البابا أعرب عن أسفه العميق إذا ما تسببت تصريحاته حول الاسلام التي أدلى بها قبل عدة أيام في إيذاء مشاعر المسلمين. و ان "رأي البابا المؤيد للحوار بين الديانات والثقافات لا لبس فيه اطلاقا". و أضاف أن محاضرة البابا في اللاهوت التي ألقاها في ألمانيا قد أسئ تفسيرها بطريقة لم يقصدها. واضاف ان الحبر الاعظم لم يقصد في كلمته التي استشهد فيها بالامبراطور البيزنطي عمانوئيل الثانيامبراطور "ان ينسب هذه الاقوال الى نفسه وانما انتهزها مناسبة ليتوسع في أفكار تتناول علاقة الدين بالعنف في اطار اكاديمي".

مسلمو بريطانيا يعتبرون الاعتذار خطوة أولى على الطريق الصحيح.

وتجدر الاشارة ان البابا قال : "هناك حوار بين الايمان والعقل ونشر الايمان عن طريق العنف يتعارض تماما مع طبيعة الله والنفس البشرية.

لقد استطاع هؤلاء استغلال جزء من المحاضرة التي جاءت لتوعية المسيحيين من مواجهتهم موجة العلمانية, من اجل خلق جو عدواني و زرع الفتنة والفوضى والعداء كانت نتيجتها الاولى ثلاث عمليات ارهابية على كنائس في الضفة الغربية و غزة.
و حتى لو كان البابا يقصد ذلك فنا ذنب مسيحيي الشرق. لكن الكلام الذي جعل نقطة اساسية في استغلال سوء التفاهم كان ذكر عن الدراسة التحقيقية الاب البروفسور تيودور الخوري و يضمن جدلا دينيا من القرون الوسطة. وضح عن طريقه البابا العلاقة ين للعقلانية و الايمان و عدم استخدام العنف في التبشير
او في اقناعهم على تغيير دينهم. و للاسف هذا ما حصل للمسيحيين في الشرق.
ان اسلوب الاسلاميين هذا هدفه الوقوف في وجه العيش المشترك بين الاسلام و المسيحين في الشرق و ايضا تهجير المسيحيين من دول الشرق الاوسط. و قد نجحو في تهجير 600000 في فترة الثلاث سنوات الماضية.
و اذكر كيف ان الاصوليون استغلوا الرسوم الكاريكاتورية لمحمد و صور على أنه عداء للمسلمين من اجل اثارة الفتن و الاعتداء على المسيحين في الشرق كما حصل في الاشرفية/بيروت.

امينه باغاجاتي رحبت باسم الجمعية الاسلاميه في النمسا بدعوه البابا من اجل "الحوار و العقل" و صرحت : "هذه التصريحات لا زعجني علي الاطلاق".

بيان مجلس أساقفة المطارنة الكاثوليك في العراق اضاح أن الجهاد المقدس الذي يقام بالإعتداء على الآخرين بدون سبب هو
ضد الله لأن الله لا يرغب بالإعتداء والعنف ، كما أن جميع الأديان السماوية لا ترغب بالعنف والإرهاب الذي لا دين له.
وأن الإيمان يجعل الإنسان أكثر مسؤولية ,لذا لا للعنف بإسم الدين.



#رئيف_توما (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سفن الشحن كانت تستقبل السياح.. لماذا أصبحت هذه التجربة نادرة ...
- -ضحكة البيت-... الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ...
- رئيس وزراء قطر لـCNN: تقدم إيجابي في المحادثات غير المباشرة ...
- من المتضرر الأكبر من أزمة مضيق هرمز.. إيران أم أمريكا؟ رئيس ...
- مقتل ما لا يقل عن شخصين في انفجار مبنى قريب من الأكروبوليس ف ...
- القلب الاصطناعي الدائم.. ما مدى اقترابنا من تحقيق الحلم؟
- نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يفتح ملف التبرع بالجلد في مصر
- البرلمان الألماني يناقش التبرع بالأعضاء .. الجسد -ملكية جماع ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شرق وشمال أوكرانيا
- بوتين يبحث مع فوتشيتش العلاقات الروسية الصربية وأزمة أوكراني ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رئيف توما - الوقوف في وجه العيش المشترك