أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين صالح جبر - الفتاوى في السويد














المزيد.....

الفتاوى في السويد


حسين صالح جبر

الحوار المتمدن-العدد: 1674 - 2006 / 9 / 15 - 08:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في السابع عشر من سبتمبر تبدا الانتخابات النيابية في السويد.لذلك نشاهد يوميا من على شاشة التلفزيون العديد من البرامج وهي تقدم لنا مناظرات وسجالات بين الاحزاب والكتل المتحالفة وهي تتبارى فيما بينها لكسب اصوات الناخبين. وغير ذلك يلجاون الى الصحافة والى الجمعيات اواي سبيل من سبل التاثير والاقناع دون ان يغالون في طرحهم للحقائق ودون تكلف او زخرفة بل دون ان يعتدي او يسب احدهم الاخر و ولايحقد احدهم على الاخر بل يتصافحون بروح رياضية ويتناولون الاكل والشرب سوية بعد المناظرات مباشرة.لانهم من وطن واحد تجمعهم مصلحة السويد اولا وولائاتهم الحزبية بعد ذلك تاتي لتصب في خدمة السويد اولا واخيرا .
اما نحن الجاليةالعراقية وككل الجاليات اعطوا لنا حق التصويت والتدخل في شوون بلدهم , ويشعرونا في كل لحظة اننا جزء من وطنهم ويعلمونا ان نخاف عليه لاننا نعيش في هذا الوطن نحن واطفالنا وناكل من خيراته ولانه اعطانا الاف الفرص لنعيش كبشرولنذوق الطعم الانساني للحياة والذي غاب عنا نحن العرب والعراقيين خاصة وما زلنا نفتقد في اوطاننا طعم الاحترام للانسان مهما كان دينه وعرقه وجنسه او حتى لو بدون دين .البعض منا يريد ان ينقل تجربتنا العظيمة في الانتخابات حين ادلوا باصواتهم ليس بدافع الحرص على الوطن الجريح بل لان فتوى صدرت من المرجعيات (سنية وشيعية) .
اما ماحصل هنا هو ان البعض سئل اي الاحزاب السويدية ستختار ؟
بعد صمت قصير ........
الحقيقة انا لم ابت في الامر لحد الان لاني اتصلت هاتفيا بالنجف ليسالوا المرجعيات لكي يقولو لي من اختار. وبالفعل وصل الخبر بعد يوم وكالاتي
حيث ان اليسار كافر لايخدم الاسلام ولايفتح للمسلمين مدارس اسلاميةلتعليمهم كيفية ذبح الانسان على الطريقة الاسلامية وبما ان الحزب الديمقراطي المسيحي حزب كتابي وحزب المحافظين يحافظ على العادات والتقاليد العربية البائدة وحزب الشعب ممثل بشخص مسلم وبغض النظر عن برامج هذه الاحزاب الانتخابية وعما كانت ستوْثر سلبا على كل الجاليات ليس العراقية فحسب كما حصل في تجربة الدنمارك عندما فاز اليمين واصبحت كل القوانين معادية للمهاجرين.
لذلك قررت المرجعية ان على المسلم انتخاب كتلة اليمين ولان (الولد مسلم وخوش ولد)مع ان (الولد) لم يلجا اليهم بل خاض الانتخابات كاي مرشح انه صديقي لكني لست صديقه في برنامج حزبه .
السويديون اعتبروا هذه الفتاوى بمثابة اجبار المواطن على اختيار احد المرشحين,وهذا لايجوز قانونا. فارجوكم ان تتركوا هذا البلد امنا مطمئنا ولاتلوثوه براثيمكم او ارجعوا الى بلدانكم واتبعوا الفتاوى.



#حسين_صالح_جبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يشكون بي


المزيد.....




- قرن على غياب الخلافة: لماذا تعثر مشروع -الإخوان- في سد الفرا ...
- حافظ نعيم الرحمن، أمير الجماعة الإسلامية في باكستان: اتفاق إ ...
- اللواء حاتمي: تقدير العدو للشعب الإيراني كان خاطئاً، إذ أثبت ...
- كيف نجا -المستشفى اليهودي- في برلين من المحرقة النازية؟
- السودان.. الملاذ الأخير لتنظيم الإخوان
- هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامي ...
- السودان.. آخر معاقل نفوذ الإخوان حول البرهان
- لوكاشينكو: روسيا تعرضت للخداع من عدة جهات بينها الفاتيكان وا ...
- بري لعراقجي: نجدد الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللجها ...
- بزشكيان: كان لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية الدور الأكبر في ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين صالح جبر - الفتاوى في السويد