أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حلاوة - سراويل المطر














المزيد.....

سراويل المطر


حسن حلاوة

الحوار المتمدن-العدد: 1672 - 2006 / 9 / 13 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


ظله
قصير القامة
لم يدع أحدا
أن يقتات به
أو ينتحل تمرداته الوسيمة ...
خزين ألأسلحة
هل يسد غضبه !!؟
....................
تعابيره الفوتوغرافية
تغرس ممحاة كهولتي
وتعيدها وترتبها
برجولة معاصرة
....................
لم يولد بعد
ما تصرح به القابلة المأذونة ،
فتوميء الأحلام ....
ترفع الحجاب
عن نومي الصريح
فتنسل الأسرة
الى هيأة يوم جديد
.................
كما عهدته
المكان لا يتسع لكلينا
لا بد لأحدنا
ان يكون ...
الأبيض ..
والاخر
الأسود ...
وبحجة أنه مدعاة للضجر
رميت وهم الأعياد
الى قدميه المهذارتين
وبدأت أحرث إسماله
لأستنساخاته الأخرى

بترو
الصق التهمة تلو الأخرى
بسراويل المطر
قلت: عشقل
جبل لا تمضغه البنادق
بل قدر
يتحايل على المشاهد الضجرة
...................................
ظله اللامرئي
يمد سيرته لأغواء المبصرين ،
والهرطقيين ،
ويطلب اللجوء دون تأشيرة
لمقتنياتي الصوتية
.................
بنادقه المشرقة
عذراً
عكازاته الملونة
تتعثر باليابسة
تشرب تفوق المياه المركونة
خاف التلة
تختصر الأعالي
الى قامته القصيرة
.....................
أيها المتحد
مع ليل الأشكال
هب لي سلالمك
لأدخر يابستي
ولكي أرتقي كما ينبغي
لقوامك
أحتاج الى نضج وراثي

أصابعي المتطلعة
نمت كالدبابيس
في بالوناتك الحجرية
نفير سلالتك
ينظف الغابة من الأفتراس ،
والنهار من قلق ثري
كان يرقن
فصولا مزاولة ،
عادات سيئة
يوحد ارثه الموسوم
اغنية المقيم في ظله
ينقل اهتماماته
الى مسودة الليل ،
لم يردع فراسته
في تفسير الأبدية الحالمة
بل هدد بطرد الغيوم
من رئتيه المجيدتين
ايامه المتمردة
شجار يغلي في اصبع الندامة
تتفجر من أنفه
تأوهات الخرافة
وتلويحة المرضى ،
ولأنه علامة يقظة
لمأتمهم الصغير
أهدى أنفاسه الأستعلائية
لسراويل المطر
................
أرثه المسن
من فصول وأصعدة ومعارك
تصادر اوقاته
لأقرب تقويم ...
يرتل بقايا الأسف
ويغمر ليل الفقراء
بوحل نباتي
................
ظله
بتمرداته الوسيمة
قفز من حمى الثرثرة
يرفد دمه
بأقمار مزدحمة
وتماثيل دامعة
ورغم قلة حيلته
الموصوفة بنخيل الجنوب
وتعاويذ انكيدو
سيشنق اليابسة
سيشنقها بحباله الباردة
ينسج مختصر العالم
في خارطة ألمه
يرى الكتمان
إزاء تأويل متنقل ،
وحين استدعى كائناته الغريبة
اشترطت البحر في اكمامه
...................
أيها الممتليء
والمتعدد الخروقات
الرجال مولعون بالأقفال
والنساء مولعات بالمفاتيح
وأنت مولع بثقب الباب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن حلاوة - سراويل المطر