أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام انويكًة - تازة: من أمس تشكيل مدينة..















المزيد.....

تازة: من أمس تشكيل مدينة..


عبد السلام انويكًة
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 7229 - 2022 / 4 / 25 - 21:48
المحور: الادب والفن
    


قبل حوالي ستة عقود عن استقلال المغرب وبخاصة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، لطالما شكلت فنون الأبعاد الثلاثة من تعبير تشكيلي جمالي، ايقاع فسيفساء مشهد ثقافة بمدينة تازة وأثاث دينامية ابداع ومبدعين. لِما طبع هذه الفترة الذهبية في تقدير أسماء عدة وتجارب من فعل وأثر امتد حتى نهاية عقد الألفية الجديدة الأول. وغير خاف عن عارفين بالشأن وفاعلين بهذه المدينة التاريخية، ما كانت عليه أمكنتها وأزمنتها من تجليات وإقبال ونوع تشكيلي. كذا ما كان عليه فعل مجتمع تازة المدني التشكيلي من تدفق ملتقيات، فضلا عما كان لحركة المدينة الجمالية أيضا من وقع في تكامل مشهد ابداع، لِما كان يميز مواعيدها من عطاء وتنوير واغناء واضافة وتحف وحس تعبير وجديد وتجديد وتنافس شريف وتلاقح وهيبة مبدعين.
هكذا بفنون تشكيلية مؤثثة وأعلام وتجارب واسماء كانت تازة المغربية الى عهد قريب، وهكذا ما كانت عليه من حضور وذاتِ ابداع طافح ضمن وهج ثقافة وايقاع وسلطة مبدع أيضا. كذا من طاقات ابداعية وحضن ونبل وغيرة وصي جعلت تازة بما كانت عليه من صدى واشعاع قوي وأثر هنا وهناك، ومن ثمة ما أثث المدينة من روابط وتشارك وتدافع وتجليات ابداع كان بما كان من تلاقح وتنوير وأخذ وعطاء وتنشئة. ضمن هذا وذاك من الذاكرة المحلية بعيدا عما هو عام ثقافي لا شك أن الحديث عنه ذو شجون، ارتأينا بمختصر مفيد اطلالة عن حال واحوال تشكيل تازة وتشكيلييها، من خلال ما يبدو من ملمح، الى حين ما ينبغي من نظر فاعلين مختصين ومهتمين ومتتبعين، من شأن طروحاتهم وقراءاتهم أن تكون بإشارات أهم وأوسع صوب ما كانت عليه المدينة من مساحة تميز ماض، ومظهر هنا وهناك قبل ما هو عليه كائن تعبير.
يذكر أن تازة بأعلامها التشكيلية وتجاربها كانت باسهامات وقيم فنية وتيمات وانسان منذ استقلال البلاد إن لم نقل قبل ذاك بفترة، هكذا على امتداد أزيد من نصف قرن كانت المدينة بتدفقات جمالية، فضلاً عما طبعها من توقيع وقضايا وتقاطعات تعبير لاحقة، ليس فقط على مستوى داخل البلاد وايقاعه الفني، انما ايضا في علاقة بما هو عربي ودولي. تلك هي روح تشكيل تازة التي كانت بدور في فعل ثقافي مشهد تثقيفي، عبر تجارب واسماء كانت بانخراط قوي معبر في مساحة المحلي قبل ما يبدو من بياض ونتوء مثير لسؤال.
ويسجل أنه بقدر ما كانت المدينة وعاء فعل وتيمات فنية تشكيلية فسيفسائية، بقدر ما تقاسمتها تجارب بدأت الى حين ما ينبغي من جمع وبحث وتوثيق، مع العصامي التسعيني "أحمد قريفلة" حفظه الله، شيخ واقعية تازة والمغرب وقيدومها، الذي اتحفت تجربته بما أتحفت وأغنت وأثارت ما أثارت لعقود من الزمن داخل البلاد خارجها. أحمد قريفلة الاسم التازي الذي بات برمزية انسانية كونية، يسجل لجمعية نادي المسرح والسينما بتازة ما كان لها من حضن لشخصه وتجربته، وتثمين لورشه وذاكرته ومساره ونبش وجمع وتوليف لعرشه، عبر ما كان للأديب الدكتور مداني عدادي من انصات لرمزه وعصامية تعبيره الجمالي وعمره الفني، ومن التفات لأسرار كيانه الفني هنا وهنا بين أمكنة وأزمنة وطبيعة بدايات، من خلال عمل بيوغرافي أدبي رصين غير مسبوق موسوم"طائر الوروار"، في بادرة رمزية اعتبارية رفيعة الدلالة كانت بما كانت عليه من قيمة مضافة هامة لخزانة تازة الفنية والمغربية والعربية أيضا.
الى جانب هذا الاسم الجمالي التعبيري الجبل لِما كان عليه من مسار وزمن وسلطة فنية رمزية. نجد مساحة تجارب محلية وقمم جمالية كانت بما كانت عليه من بصمة وصدى واشعاع وسمو توقيع، ومن ثمة مجد تشكيل تازي وفترة ذهبية مشهود بها كذا حضور معبر داخل البلاد وخارجها. لعل منها تجارب واسهامات ونبوغ كل من الفنان محمد خلوف ومحمد قنيبو وعبد المجيد التوزاني رحمه الله ومحمد شريفي ومداني بلمدني وصباح التوزاني، فضلا عن محمد شهيد وعبد العزيز فتوحي وصلاح طيبي وفريدة محمودي وجلال التوزاني ومحمد ايمجان، كذا عبد السلام يندوز وعبد المجيد هيمص رحمهما الله تعالى وغيرهم كثير من تجارب تشكليلية متميزة لاحقة من قبيل عادل الزبادي وجميلة الطالب وغيرهما من تجارب متميزة. هكذا بقدر ما يمكن تلمسه في ريبرتوار وخريطة تجارب وطبيعة مسار هؤلاء، من قيمة مضافة لمكمن تشكيل بجدل مادة ولون وكتل وانفعالات ومعان وصباغات وتماسات. بقدر ما يتبين أن تازة كانت حقا مدينة تشكيل بامتياز، وحقلاً خصبا لتجارب تعبيرية ريادية كانت بما كانت عليه من مشهد أعمال، حظيت بما حظيت به من حضن معبر وقراءات وثناء وإعجاب هنا وهناك عبر أروقة عرض وازنة داخل البلاد وخارجها.
ولعل من فضاءات المدينة كانت بتباين معبر في علاقتها بما كانت عليه من ذاكرة فنية تعبيرية جمالية تشكيلية الى عهد قريب، سواء تعلق الأمر بقاعة دار الشباب أنوال وما احتضنته من زخم فكري فني جمعوي تشكيلي لسنوات، أو بهو معهد موسيقي كثيرا ما كان مساحة أشكال تعبير بصري وقراءات وتلاقح تجارب مدارس فنية تشكيلية وطنية، أو بهو بلدية تازة على ايقاع طابع عمارة كولونيالية جاذبة كانت قبلة مواعيد جمالية عدة غير خافية عن متتبع وفاعل، فضلاً عما كانت تشهده ما كان يعرف بتازة العليا المدينة القديمة بقاعة المشور من حياة عرض ووقع ونبض تشكيلي من حين لآخر. ناهيك عن قاعة بعبق زمن وروح خاصة شهيرة في تازة الجديدة بقاعة "ميموزا"، تلك التي ارتبطت بما هو عرض فني تشكيلي أساسا منذ انفتاحها خلال تسعينات القرن الماضي بدعم وصلة عن بلدية المدينة، على عالم ثقافة المدينة واجناسها وأعلامها وتجاربها واسماءها وتفاعلاتها، لِما احتضنته "ميموزا" هذه الذاكرة من لغة وكتل توقيع تشكيل كذا من افتتاح وتأطير وتنوير وقراءات وفكر وجدل تشكيليين مبدعين وعارفين وباحثين.
رحاب من المدينة وغيرها من فضاءات مؤسسات، تحفظ ذاكرتها ما كانت عليه تازة من احتفاء بزخم عطاء تشكيل وتعبير رفيع، فضلاً عن ملتقيات وطنية بلغت ما بلغته من تراكم تجارب وأسئلة أسماء ودورات، واكبناها آنذاك خلال تسعينات القرن الماضي بعشرات المقالات باتت لا شك أرشيفا من اجل فكرة وتأمل وقراءة وبحث. ملتقيات تازة التشكيلية الوطنية هذه كثيرا ما كانت تؤثثها ثقافة تواصل وبرمجة خاصة، كالتي كانت تعتمدها الجهات المنظمة تقنيا في لقاءها بجمهورها خلال كل دورة، عبر افتتاحيات تنويرية بتقنية تسليط صور ثابتة أو من خلال أشرطة نصية مصورة، بقدر ما تستحضر روح مدينة وزمن وتراث رمزي محلي وحضارة، بقدر ما تضع ضيوف اللقاء في الصورة والموعد حول تشكيل المدينة الفني واعلامه وطبيعة جديد مجاله في علاقة بما هو محلي وطني ودولي، فضلا عما كان يطبع ملتقيات تازة الوطنية للفنون التشكيلية هذه، من تيمة ندوات ختامية رفيعة من قبيل ما هو حوار حضاري فني ومفاهيم وتجارب مغربية وهوية وتباين قيم واختلاف وخصوصية وقضايا ناشئة وتربية وفن تعبير وغيرها، تلك التي كثيرا ما كانت تؤطرها أسماء جامعة بين معرفة وفعل وبحث في شتى دروب ومسالك ما هو بصِلة.
تازة بملتقياتها الفنية التشكيلية هذه لسنوات، اسست ما أسست بالمدينة من رؤية وثقافة صورة لفائدة متلقي، وأثثت ما أثثت من فضاءات واطارات تشكيلية ومواعيد استهدفت قيم اجتهاد في الشأن، فضلا عن تنافس شريف وفرص عرض وتواصل الى جانب قيم تحفيز وسمو بموضوع ولقاء فني وذوق جمهور. كما ايضا قربت ما قربت من مسافات بين تجارب واسماء هنا وهناك من داخل البلاد وخارجها، ورسخت ما رسخت من ثقافة تعبير جمالي ولغة لوحة لدى جمهور وناشئة، وأغنت ما اغنت به البيئة المحلية من تساؤلات وقراءات وتأثير وتأثر وتنشئة على ثقافة حمولة وخلفيات صورة وتفكيك تعبير، كذا استضافت ما استضافت من أسماء وتجارب جمالية واقعية وسريالية وتجريدية وانطباعية وتكعيبية وعصامية وغيرها. هكذا كانت تازة التشكيلية الى عهد قريب رغم ما كان من تحديات وشروط تنظيم حاضنة لهذا التعبير الجمالي، رافعة من شأن هذا التعبير الجمالي ومن شأن أهله هنا وهناك من كل ربوع البلاد، وهكذا كانت تازة بفعلها وتفاعلها الفني التشكيلي وأعلامها ومجتمعها المدني وملتقياتها الوطنية، علامة مشرقة بارزة ومتدفقة في سماء التشكيل والفنون البصرية المغربية الجميلة عموما لسنوات من زمن مغرب راهن.
أين تازة الآن من زخم طبع المدينة وهذا الشأن الى عهد قريب، وأين يرتب ويصنف ويفهرس ايقاع تشكيل تازة وتشكيلييها الآن، على مستوى بناء صورةٍ وفعلٍ ريشة ولوحة وتوزع لون ومتعة بصر، ومن ثمة تربية ما ينبغي على ذوق وتأمل وموقف ورأي وقيم. وأين اختفى ما كان يؤثث المدينة من مجتمع مدني حاضن لجنس فني وتعبير جمالي مؤطر رفيع، بعد ما كانت عليه جمعية فضاء المغارات للفنون التشكيلية ومعها جمعة العبور من فعل مدني رفيع المستوى رسالة حلما وايقاعا الى عهد قريب، وبعد ما كان يملأ تازة من ملتقيات وطنية نبيلة وطروحات فكرية وتوقيعات وطيف تجارب عن هذه المدينة والجهة من المغرب وتلك، وما سر ما كانت عليه تازة من تنوع مشهد ثقافة ومادة وتعبير قبل ما يبدو من قطبية.
بل من رأي المدينة العام، من يتساءل عن سر بياض بات حال مجال فنون بصرية تشكيلية، مع غياب فعل وتفعيل يخص ما هي عليه تازة من تجارب، ليست بما ينبغي من اجراء واعتبار وقرب كمتعة بصر وأروقة ومواعيد. فضلا عن تساؤلات عما يبدو جليا من هامش وتهميش رغم ما هناك من فكر ورصيد وذاكرة رافعة لحقل ثقافة وابداع. وعن سر ما يطبع أيضا عجين تازة الثقافي من نمط بات واحدا أوحد منذ سنوات، عوض ما ينبغي من نظر وتجرد في أفق منشود صوب تنمية محلية واستشراف نخب وموارد فنية ومستقبل ثقافة مدينة، وفي أفق ايضا مشهد ابداع بدينامية جامعة لكل الطيف من اجل ما ينبغي من منبت وإنبات عبر ما هناك من أصول وأسماء وتجارب. هكذا يسجل لتشكيل تازة الذي بحوالي نصف قرن من الكيان منه من هو مرتب ضمن انسانية تراث، أنها جزء لا يتجزأ من هوية ثقافة مدينة وبيئة تعبيرية محلية، وانها باسهامات عدة داخل البلاد وخارجها أغنت بها ما أغنت من حضور وخطاب تشكيلي مغربي في بعده الحضاري الرمزي.
يبقى أن كل ابداع ومن ثمة ثقافة عموما، هو وعي بما ينبغي صوب عوالم أنفس مجتمع، تلك التي بحاجة لأنسجة من شأنها بلوغ انسانية انسان. وعليه، فعالم فنون الأبعاد الثلاثة كما يفضل تسميتها الأمريكي برنارد مايرز الباحث في المجال، تلك التي كانت بوقع خاص بتازة الى عهد قريب، عالم هذه الفنون بحاجة لالتفات بنية وليس حدث من قِبل الجميع كل من موقعه، جهات وصية منتخبين أسماء فاعلة إعلام ورأي مجتمع مدني. ليس فقط لِما لهذا التعبير من أهمية في تكامل صورة فعل ثقافي، ومن تنوير لقارئ وتلقي وناشئة. انما أيضا لِما تحفظه ذاكرة المدينة وما هي عليه من ذخيرة تجارب واسماء، من المهم والمفيد استثمارها ضمن ما ينبغي من تلاقح أجيال وتنويع مشهد عوض كائن تدوير ذات ونمط الى حين.
عضو مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث



#عبد_السلام_انويكًة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تازة: في رحاب روح رمضان ..
- في رحاب خزانة جامع تازة الأعظم ..
- مسرح تازة ذاتَ ربيع ..
- نادي المسرح والسينما بتازة في احتفاء بأبْيَض وأسْوَد..
- الأغنية المغربية
- نوستالجيا أغنيةِ مغربِ أمس ..
- حول تاريخ تازة القديم ...
- العلاقات المغربية الايطالية..
- العلاقات المغربية البلجيكية..
- تازة في زمن المغرب الوسيط..
- نسيج تازة الجمعوي..
- ذكرى استقلال المغرب
- التجلي الإنسي في علاقة التعاون المغربي الصيني..
- منتدى صفرو للتربية والتكوين
- العلاقات المغربية الصينية..
- تاريخ تازة بالمغربِ تاريخ مَمَر ..
- الريف زمن الحماية الاسبانية بالمغرب
- ذكرى ثورة الملك والشعب
- بيداغوجيا السؤال وقلب الأدوار..
- دبدو .. طبيعة مجال وموارد زمن..


المزيد.....




- كمبوديا تستعيد 30 قطعة من أعمال الخمير الفنية
- صحفي مصري ينشر أول صورة لسيرينا أهاروني التي أدت دورها تهاني ...
- محقق طبي يعتبر أن قتل الممثل الأمريكي أليك بالدوين لمديرة تص ...
- وفاة ولفغانغ بيترسن مخرج فيلم -طروادة-
- الروافد التراثية والشعر السياسي.. الباحث أحمد حافظ يتتبع تحو ...
- بعد 11 سبتمبر.. كيف طوّرت أميركا الحرب السينمائية؟
- الكاظمي: نهيب بوسائل الإعلام والنخب الثقافية والاجتماعية وال ...
- أوسكار: أكاديمية السينما الأمريكية تعتذر لساتشين ليتل فيذر ب ...
- الغاوون,نص(كأنك ما كنت يومًا)الشاعرة لبنى حماده.مصر.
- بكلفة خيالية بلغت 220 مليون دولار.. كيف أعاد مركز الفنون الج ...


المزيد.....

- شط إسكندرية- رواية / السيد حافظ
- ليالي دبي - شاي بالياسمين / السيد حافظ
- ليالي دبي شاي أخضر / السيد حافظ
- رواية وهمت به / السيد حافظ
- رواية ما أنا بكاتب / السيد حافظ
- رواية كرسي على البحر / السيد حافظ
- هل مازلت تشرب السيجار؟ / السيد حافظ
- شهر زاد تحب القهوة سادة / السيد حافظ
- نور وموسى الحبل السري للروح / السيد حافظ
- رواية وتحممت بعطرها / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام انويكًة - تازة: من أمس تشكيل مدينة..