أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي عقيل كريم - العنصرية و الفلسفة الأوربية














المزيد.....

العنصرية و الفلسفة الأوربية


علي عقيل كريم

الحوار المتمدن-العدد: 7178 - 2022 / 3 / 2 - 21:42
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


كان الفيلسوف الفرنسي جوزيف دو جوبينو صاحب دراسات ’’ التفاوت بين الاجناس ‘‘ يؤكد دائما الان الاعراق التي يتكون منها البشر مختلفة اختلافا متأصلًا فيه , حيث يختلف الافراد في التركيب الفيزيائي و القدرات الذهنية و السمات الشخثية . و ان الجنس الاري هو المتفوق على الاجناس كافة .
لم يكُ راي جوزيف دو جوبينو الا انعكاس للفلسفة الأوروبية المتعالية على باقي الشعوب والاجناس فاغلبهم كتب عن علو الجنس الأوروبي الذي يمتاز عن باقي الشعوب بنقاء الجنس وتفرد وتميز العقل المُنتج في هذا الجنس العظيم !!!.. وهو ما اخذه كانت من أفواه من درسه العلوم وما اطلع عليه من تراث مكتوب من أسلافه المؤسسين لهذه الفكرة التي جمعت بين عقيدتي المركزية و العنصرية وأصبحت سمة ضرورية يجب أن يتحلى بها أي باحث أو مفكر ينتمي لهذه الثقافة غالبا.
مفكري أوربا جعلوا من الفلسفة و الفن شيء حكر على العرق الأبيض.
فقد تم تصوير القديس اوغسين ذو الأصل الأفريقي في اللوحات بملامح رجل ذو بشرة بيضاء. إذ تعرضت الفلسفات الغير أوربية لنوع من الإقصاء الممنهج من قبل بعض المتعصبين بعد إيمانويل كانت وبدون الاستناد على حجج علمية تذكر بل بالحجج العنصرية مقيتة منافية للأخلاق.
فقد تعامل إيمانويل كانت تعامل مع مسألة الأعراق بتراتبية مقيتة فوضع تصنيف للأعراق مبني على قدرة عرق ما على التفكير المجرد فوضع لطلابه نموذج هرمي يصف إمكانيات الأعراق على شكل هرم حيث وضع في رأس الهرم العرق الأبيض الذي يتصف بجميع المواهب والإمكانيات. اما في المرتبة الثانية الهنود الذين يتصفون بدرجة عالية من الطمأنينة والقدرة على التفلسف، مفعمون بمشاعر الحب والكراهية ولديهم قابلية عالية للتعلم لكن في جانب الفنون دون العلوم الطبيعية، يفتقرون لمهارة التفكير في المجردات طريقة تفكير الهندي والصيني تتسم بالجمود على المورث وتفقد القدرة على التجديد والتطوير. وفي المرتبة قبل الأخيرة الزنوج يتصفون بالحيوية والقوة والشغف للحياة محبين للكلام والتفاخر عاجزون عن التعلم لكنهم مع ذلك قابلين للتدريب والتلقين. أما في المرتبة الأخيرة سكان أمريكا الأصليين الغير قادرين على التعلم ولا يتسمون بالشغف ضعفاء حتى في البيان والكلام.
اما هيجل كان يصف شعوب القارات الأخرى من السود والهنود والصينيين بصورة سيئة للغاية، فعلى سبيل المثال يقول : “لا يوجد في شخصية الأفريقي ما يشبه الإنسان ويذهب إلى انعدام القيمة الإنسانية إلى أبعد حد، أو أن الصين لا تعرف الشعور بالكرامة . وعندما لا تكون الكرامة يطغى الشعور بالضعف، والتي تؤدي ببطء إلى النذالة، وتربط بهذه الدونية لا أخلاقية عالية لدى الصينيين، إنهم معروفون بأنهم سيخدعون كلما أتيح لهم ذلك، الصديق يخدع صديقه، ولا أحد يأبه به عندما يعلم بذلك الخداع، والمراوغة هي من الطباع الرئيسة للهندي، الذي هو منهزم ووضيع وسافل في تقديم ذاته للمنتصر والسيد، وقاسِ تجاه المقهورين والمرؤوسين”.
اما الفليسوف الاسكتلندى الشهير ديفيد هيوم فقد تبنى موقفا معادي لأصحاب البشرة السمراء، واعتبرهم أدنى المخلوقات .
الفلاسفة اعلاه هم من كان ينظر للدولة الأوربية الحديثة ..



#علي_عقيل_كريم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- أضاءت عتمة الليل.. لحظة تفجير جسر لاستبداله بآخر في أمريكا
- إطلاق سراح محسن مهداوي.. كل ما قد تود معرفته عن قضية الناشط ...
- بسبب جملة -دمروا أرض المسلمين- والدعوة لـ-جحيم مستعر-.. القب ...
- من النكبة ثم الولاء للدولة إلى الاختبار -الأكبر-... ماذا نعر ...
- كلمة محمد نبيل بنعبد الله خلال اللقاء الوطني تحت عنوان: “ال ...
- سلطات تركيا تنفى صحة التقارير عن عمليات تنصت على أعضاء البرل ...
- بلدان الشرق الأوسط بحاجة إلى حلول
- تزايد معاناة عمال فلسطين بعد 7 أكتوبر
- إسرائيل تطلب مساعدة دولية جراء حرائق ضخمة قرب القدس وبن غفير ...
- المرصد السوري: 73 قتيلا غالبيتهم دروز في اشتباكات طائفية وار ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - علي عقيل كريم - العنصرية و الفلسفة الأوربية