نصيف الشمري
الحوار المتمدن-العدد: 7143 - 2022 / 1 / 22 - 17:13
المحور:
الادب والفن
حدثني كيف عن نسياني،
فشلَ انتزاعي لهُ بلا أثرٍ،
وصدى حرفهُ في مسمعِك،
باقٍ يطلُ على الأطلال
وإن غَمتْ عليهِ العناكبُ،
ما تآكلَ من الأمطار كل الصخر،
باليقظة وبألم اللحظة يصير الأمل حلما،
بزمن فجر قريب،
كان جوابا لسؤال من كيف،
وكيفَ أراهُ وعين حرفهِ لا ينام؟
راقٍ أتلألأ بهِ كالنجوم
موطني.
نصيف علي وهيب
العراق
202/1/22
* الكلماتُ
كائناتٌ حية
في خيالي.
#نصيف_الشمري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟