أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ناصر علي ناصر - المتسكعون علي الجراح ورواتب الموظفين














المزيد.....

المتسكعون علي الجراح ورواتب الموظفين


ناصر علي ناصر

الحوار المتمدن-العدد: 1651 - 2006 / 8 / 23 - 09:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


تشتد الأزمة الفلسطينية بجميع اتجاهاتها وصعدها السياسية والاقتصادية والأمنية ، وتنحو باتجاهات ومناحي أكثر خطورة من أي مراحل أخري ، فمنذ إنتفاضة الأقصي وشعبنا يحاصر ويقتل ويشرد ، وتفترسه مظاهر الفساد الداخلي المتلازمة مع الهجمة الصهيونية ، هذا الفساد الذي تمثل باللصوصية للأموال العامة ،وحالات الفلتان الأمني التي تجسدت بمهاجمة المؤسسات الوطنية العامة والخاصة ،وعمليات الاغتيالات والقتل التي مثلن ظاهرة يومية بشوارع الوطن ، ومع هذا الامتزاج أنتج لنا فن الخطابة ،والتناغمات الشاذة عن الصمود والمقاومة والوطن .....الخ من المسميات الاحتفالية ،حتى تحولت حياتنا لمهرجانات انتخابية حزبية دائمة .
والإثارة هنا تجلت منذ تشكيل الحومة الحالية التي ترئسها حركة حماس وما تزامن من حصار علي شعبنا الفلسطيني من قبل عدو يدركه الجميع الطفل والشيخ والإمرأة ،ويبصره الضرير ، سوي ضرير القلب مثل أولئك الذين إمتهنوا فنون الفتنة من علي منابر المساجد ، أو من خلال المنابر الصحفية ،والذين شكلوا طابوراً للسخرية والتلاعب بعقول وقلوب شعبنا ،وتوجيه سهام حقدهم الانتفاعي المصلحي الشخصي صوب شهوانيتهم بكيل سيول الاتهامات بشكل جزافي ،وبكل صوب وحدب. حتى تمكنوا من تمزيق الجسد الأخوي والعائلي والوطني ،وحولوا ابتسامة الطفل لدمعه وهو ينتظر عودة والده الذي ذهب برصاصة من أحقاد هؤلاء الذين لم يستر عوراتهم أي حياء أو خجل او حب للوطن.... أولئك المتشدقون بإبداعاتهم الصاروخية التكفيرية للموظفين البسطاء الذين يطالبون بحقهم برواتبهم التي لم تصرف منذ ست شهور ، ولم يحصلوا على أي مساعدات تسد رمق أطفالهم . والعجب العجاب أن يتحول من يطالب بقوته لعميل وخائن أو مدفوعا ،أما من يغتال ويقتل فهو المقاتل الصلد الذي يحمي شرف الوطن .
فالصمود له مقوماته ،أم أن الصمود يعني بمفاهيمكم الموت جوعا لمجرد إشباع المتثبتون بالسلطة ، وعليهم أن تحول أجسادهم لقرابين لربطات العنق ، فأي صمود يطالب به أولئك الجوعي ، في الوقت الذي توزع به المساعدات جهاراً احيانا وتحت جنح الظلام أحيانا حسب الانتماء الحزبي ، وصرف ألاف الدولارات للتفاخر بجنازات الشهداء وعمليات التبني لهم لتأكيد الذات الحزبية ، وهل كتب الصمود علي الجوعي في حين أن امعاء التكفيريين اصحاب الثوابت تآن من فائض الأطعمه .
إن الفساد لا يقاوم بفساد والسفينة تحتاج لقبطان يقودها صوب الأمان بحكمة وعقلانية وثبات ونزاهة ونقاء ، لا تعميه الاحقاد الحزبية عن الحقيقة ، فالأحري بمن كفروا وهاجموا واتهموا الموظفين أن يهاجموا أنفسهم لأنهم ينعمون برواتبهم سواء بشكلها الطبيعي أو الحزبي ، فليس من يعد الصربات مثل من يضرب ... فالمنطق والعقلانية تحتم علي أي قيادة ان تراجع ما أنجزته وما حققته لشعبها وليس لحزبها ، ولا يمكن التضحية بشعب لتحقيق مآرب وأهداف حزبية تنظيمية فصائلية ، فمن لا يستطيع تحقيق طموحات شعبه عليه إعلانها بملئ الفاه وجرأة بعيدا عن أغنيات زمان التي تمجد جسور الوهم التي تبني من أكاذيب ابرع مهندسي السياسة والحزبيات.
فما يجري ويحدث اليوم أثبت قعا أن هؤلاء يلهثون خلف دولاب مصالحهم يستخرجون منه ما أنتجته أحقادهم من شعارات يتغنون بها علي ألام الجوعي .
أليس بالأحري بمنظري المراهقة السياسية في مهرجانات الصبا الخطابية الصمت ، وعدم خداعنا بأقلام يشتم منعها عبق الحقد من علي المنابر والمهرجانات ، فبضاعتكم فاسدة كفساد اقلامكم التي تستهوي التراقص علي بعض المصطلحات كالثوابت والوطن ... الخ فمن يتغني بهذه الشعارات عليه مهاجمه ممن يدفعون ألاف الدولارات لتكديس اسلحتهم لتصوب علي صدور أخوتهم ، ومن يريد تحقيق الثوابت الوطنية عليه إشباع الأمعاء الجوعي لأنها هي الأمعاء التي ستحارب وتقاتل وتناضل .
فهرجاناتكم اضحت مسخه ، لا لون ولا مذاق لها ، ولغتكم تثير حواس الطرف الصبياني ... فإن كنتم الشرفاء وموظفينا هم العملاء ، نطالبكم بتوفير المستلزمات الدراسية لتلاميذ هؤلاء الموظفين الذين يستعدون لبدء العام الدراسي .. ولا أعتقد أحدا منكم لم ييقم بشراء كل ما يلزم إبنه للعام الدراسي، فأتحدي منكم أحدا لم يشتري لأبنائه كل المستلزمات الدراسية ايها المقاتلين الصامدين ،وخلف مكاتبكم تخطون لنا مثاليات أنتم عنها كمن يطلب الماء من سراب الصحراء.



#ناصر_علي_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان كتلة نواب فتح في المجلس التشريعي حول تعيينات حكومة حماس


المزيد.....




- كل منهما في طائرته.. لقاء مفاجئ بين أب وابنته الطيارّين على ...
- لأول مرة بتاريخه.. الديزل يقفز لـ6 دولارات للغالون بأمريكا و ...
- بوتين ومودي يعقدان لقاء على هامش قمة -بريكس- في الهند
- نتنياهو وكاتس يعلنان إتمام تدمير أنفاق -علي الطاهر- ويؤكدان ...
- تقدم حوثي باتجاه باب المندب وضربات سعودية على مطار المخا
- -ميغافون- تطلق شبكة الجيل الخامس في كبرى المدن الروسية
- منصة MAX الروسية تعزز حماية المستخدمين من الاحتيال
- 6 سيناريوهات مرعبة يمكن للذكاء الاصطناعي القضاء بها على البش ...
- «الزراعة»: تقديم أكثر من 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية ضد « ...
- اعتداءات 11 سبتمبر: نيويورك تحيي ذكرى الهجوم في غياب ترامب و ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ناصر علي ناصر - المتسكعون علي الجراح ورواتب الموظفين