أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين هاشم - هذه الأرض منفى














المزيد.....

هذه الأرض منفى


حسين هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 1650 - 2006 / 8 / 22 - 07:21
المحور: الادب والفن
    


هذه الأرض :منفى, وأرجوحةللعذاب.
وليس على وردها من ندى
غير مايسمح الخلفاء به
كيف ياريح؟
هذا الصباح المزنّر بالخوف يأتي الندى!
زحفت في الليالي العشائر,
تنشر أخبارها:
ليس إلاّ الصدى
ذبح الفلسطينيّ سهل , هيّن
(مثلما تشرب الماء صبحاً,مع القهوة الباردةْ )
يافلسطين , ان تأملي نخوات العشائر:
لن ترجعي أبدا
لن يجيء الصباح إذاً ناشراً روحه بالضياء
وقد يرتدي زبدا
لن أبرئها ساحة القاتلين
وأشرب كأسي الأخيرة وحدي
وحيداً بلا ضجّة,
أو نشيج كذوب سأمضي,
وكل الذين مع الخمر قد نهبوا جسدي
قطعة ..قطعة
لن يكونوا هناك
سأفرد للموت أجنحتي
وأعود صبياً إلى القبر
أفرد ألعاب عمري
وأدنو من الله
أفرد ألعاب عمري
سأفردها,وأعود نظيفاً,
كما الشعرفي لحظات التجلّي
هنا وردة الروح ترتاح:
يا من عشقت ارحميني
ضللي هيجان المحقق
حين يقول لمن يستجير بورد القصيدةْ
أيا(هنا كلمات ستحرق آذانكم)
لن أبوح إذاً
فكيف تقول بأنّ الصباح يجيء
بلا رقعة من بلاط الخليفة,تأمره, وتباركه!
كيف يأتي الندى؟
دونما رقعة من بلاط الخليفةْ
• *

لاشكّ : سوف يجيء الندى



#حسين_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قانا التي في دمي


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين هاشم - هذه الأرض منفى