أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون عيلوطي - كمشة في البحر انعفيني














المزيد.....

كمشة في البحر انعفيني


سيمون عيلوطي

الحوار المتمدن-العدد: 1647 - 2006 / 8 / 19 - 11:58
المحور: الادب والفن
    



يا ملاك الشِّعِر حاجي تُنْطُريني
نونَسو عيْونِك يَ عيني
من سكِب دَمْع الدُّموع
تايِه انا ...
في غُربِة الليل الغَريبِه ,...
وَحْدي واجهْت العواصف فِ الرُّجوع
وحدي نازَلت القُلوع
سامحيني ...
مش لوحدي
كنتي عا دربي .. بحدِّي
جيتي تَتْوافيلي وعدي
تضوي في العتمِه الشموع .

***
إنتي وَجَّهتي السَّفينِه
لما خادعها الشِّراع
وإنتي واسيتي الحَزيِنه
واللي قاسى , واللي ضاع
منك امتدَّت ..
مساحات العزيِمِه
فيكي قاومت الهزيمِه
إتركيني ..
حِلِّي حالِك من جَحيمي
من حنيني
إبعدي عنِّي ..عُفيني ..
دربي يوخذ للهلاك
طمِّنيني عن عُيونك يا ملاك

***

عتمِه صارَتْلي طريقي
شوك شو حَوَّط بريقي
إنشليني ..
من عجايِب .. من مخالِب هَالحُزُن
خَلِّصيني من متاعِب من خرايِب
هالمدن ....
قَرِّبي مِّني احْضُنيني
بَوِّسيني
لأ
لا تبكي يَ كوني
أطْرديني
حاولي تتعافي منِّي , من جُنوني
كَمْشِه في البَحْر انْعفيني
إنتي قُدَّامِك عصافير الآماني
والتَّمَنِّي
كيف لو كنتي معي بِدْها تِغَنِّي
هالعصافير ويْزَهِّر
عا خُدودِك هالورِد ..؟؟!
دَربي لافِحْها البَرِد
صحرا قلبي مثلِجِه
خايف عليكي تجمدي
إصحِك تِجي ..
صوبي أنا ..
لا تُكْرُجي ..
في بالي حاجي تِرْهَجي !!
الناصرة



#سيمون_عيلوطي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عذابات الرجوع
- صرخة الغفاري


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيمون عيلوطي - كمشة في البحر انعفيني