أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين العظماوي - الإنتخابات العراقية ومشكلتنا الإجتماعية














المزيد.....

الإنتخابات العراقية ومشكلتنا الإجتماعية


حسين العظماوي

الحوار المتمدن-العدد: 6999 - 2021 / 8 / 25 - 18:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الإنتخابات العراقية ومشكلتنا الإجتماعية !!
عند قراءة تاريخ بعض دول العالم المتقدمة ، تجد أن جزءاً منها قد مر بمثل هذه المرحلة التي يمر بها العراق اليوم ، هذه المرحلة مرت بها العديد من الدول في تاريخ تحولها من دول دكتاتورية إلى دول ديمقراطية و تتميز فترة الانتقال إلى الديمقراطية بالأضطرابات و التوتر الصراعات الداخلية و الأزمات الأقتصادية و قد تُسبب في بعض الأحيان حرباً أهلية ، العراق يمر الأن بفترة
الانتقال إلى الديمقراطية و ليس الديمقراطية ، أنا لا أعتبر أن كل ما نمرُ به من مشاكل سببها النظام السياسي بشكلة البرلماني بل بشخوص هذا النظام و بوعي المجتمع العراقي ..

الوعي ما يفقده غالبية مجتمعنا

للأسف الشديد لن يعي العراقيون التجربة الديمقراطية و لم يعرفوا كيفية التعامل معها، و قلة و عيهم سببت لهم مشاكل عديدة حولت النظام من نظامٍ برلماني ديمقراطي حقيقي إلى نظام برلماني ديمقراطي على الورق فقط ، يدار من عدد شخصيات و رجال الدين الذين لا يفقهون في السياسة شيئاً أضاعوا و خيبوا أمال غالبية العراقيين ببناء دولة ديمقراطية بعد عام 2003 ، لتستمر و تزداد المعاناة التي عاناها الشعب العراقي في وقت المقبور صدام حسين .
السبب الرئيسي في هذا المعاناة و الفشل الإداري
و قلة الخدمات هو وعي المجتمع العراقي فالأغلب ينتخب على أساس ديني و طائفي أبتدائاً من شعار ( نريد قائد جعفري ) و إلى اليوم لازال الكثير ينتخبون على هذا الأساس، هناك فئة أيضاً تنتخب على أساس عشائري أو يبيع صوته مقابل مبلغ مال بسيط جداً لا يكفيه لمصروف شهر واحد ، أما من لم ينتخب هذه الأساسات ينتخب على أساس ( الخوش ولد )، اما البقية اما يقاطعون الانتخابات أو تتششت أصواتهم بين المدنيين ، قلة الوعي أنتجت لنا برلماناً عاجزاً أغلب أعضاءه لا يعرفون ما هي مهامهم و لا يميزون بين التشريع و التنفيذ و يقتصر عملهم على تعقيب المعاملات و أخذ العقود و الكومشنات لصالح أحزابهم و جماهيرهم ، أما في قضايا التصويت عن القوانين و التشريعات فأغلبهم يصوت بأوامر من زعيم حزبه .

" التوعية الاجتماعية و الدور النخبوي

الأحزاب المتمسكة بالسلطة غيبت خطاب النخب
و المثقفين و الأكادميين أما قسرياً من خلال سطوة السلطة و السلاح، أو من خلال تشريع قوانين صارمه تمنع من أستخدام مساحة كاملة للوعي، وفي الجانب الاخر هناك نوع من الأكادميين و النخب هم غيبوا انفسهم لعدة أسباب من ضمنها استقرار حالتهم المادية و بقائهم ضمن دائرة محصورة بهم و متقاطعين تماماً مع بقية أفراد المجتمع أو غيبوا أنفسهم خوفاً .
التوعية و بث الوعي الاجتماعي ضروري أن ينشط و يتجدد و يواجه خطاب الجهل الذي نراه في أوقات الدعاية الانتخابية يبرر فساد و أجرام أحزاب السلطة. ضروي أن ينشط و يستهدف كل فئات المجتمع لأن الحكومات المتعاقبة بعد 2003 هي نتاج الفئة الغير واعية في المجتمع الذي تعطيها الشرعية في الانتخابات، لا نريد أبن عشيرة أو أبن ديانة أو طائفة أو خوش ولد يمثلنا في البرلمان و الحكومة نحن بحاجة إلى من يمتلك النزاهة و الكفاءة و يميز بين التشريع و التنفيذ نحن بحاجة إلى من يقف بوجة المحاصصة و الفساد
و يعارض سلوكيات النظام الخاطئة ، حتى أذ لم نجد من يحمل هذه المواصفات في الوقت الحالي لكن من الضروري أن نعمل معاً و ندعم كل الخطوات التوعوية... من الضروري جداً أن يمارس النخب دورهم في التوعية الاجتماعية و أن تمارس الأحزاب السياسية الناشئة بعد تشرين دورها في أعداد و تأهيل كوادرها سياسياً و ثقافياً لتكون بديلاً ناجحاً للأحزاب التقليدية المتمسكة في السلطة منذ 2003، في هذه الحالة سيكون التغير ممكن و لن يستغرق فترة زمنية طويلة ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- روبوت دردشة سعودي جديد، هل ينافس -تشات جي بي تي- و-ديب سيك-؟ ...
- اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني السابق في لفيف.. وروسيا تعزّز ...
- في أكبر مبادرة لـ -كسر الحصار-.. 70 سفينة محملة بالمساعدات ت ...
- أوكرانيا: اغتيال رئيس سابق للبرلمان بالرصاص وزيلينسكي يندد ب ...
- محللون إسرائيليون: عملية -حي الزيتون- قد تغير مسار الحرب
- مظاهرات في أوروبا تطالب بوقف الإبادة في غزة
- انتقادات دولية واسعة لرفض أميركا منح تأشيرات لمسؤولين فلسطين ...
- مهرجان العلمين يودّع جمهوره برسالة تضامن مع فلسطين وتحية لزي ...
- متظاهرون نرويجيون ينددون بتقاعس أوروبا في التعامل مع جرائم إ ...
- بعد إصابته بالخرف ونقله لمنزل منفصل.. زوجة بروس ويليس ترد عل ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين العظماوي - الإنتخابات العراقية ومشكلتنا الإجتماعية