أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سناء لهب - عدوي سلبني ارضي والقواد العرب سلبوني كرامتي














المزيد.....

عدوي سلبني ارضي والقواد العرب سلبوني كرامتي


سناء لهب

الحوار المتمدن-العدد: 1635 - 2006 / 8 / 7 - 10:40
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في تلك الليلة الأولى لبدء الخليقة للكرامة العربية، كما توهمتها...تحولت السماء لمربعات مدهشة ألاستدارة، والقمر مثلثا ً كأكواز الصنوبر، والكون جديدا ً كما لم يكن أبدا...
وعيوني تقطر دمعاً وفخراً لتحنو على أشواكي المجرحة..
وتهت بين صرخات آلامهم.. وآهاتي الشاهقة أملا...وتحول قلبي كبيراً كنملة.. والعالم صغير كنكبة.. وأصبحت أنفاسي تلهث كطفل يرسم الحزن صرخته ويُتوجَه ُ الغضب ملكة للفرح الذي لم نعرفه بعد...

وأصبحت أشاركهم الملجأ نفسه، وأعيش نظراتهم الصهيونية المتكبرة خوفاً ورعبا...حتى أحرفي العربية التي أتنفسها.. تُعري ثقوب أرواحهم.. وتصفر فيها ريح العراء الباردة...
وأكتشف فجأة بأن قلبي ما زال قادراً على أن يرقص مشحونا ً بلهفة الجرح للمعجزة...!!!
فمنذ أن وعى الوعي لدي كفلسطينية تعيش بين أطراف أنفاس أعدائها..وأنا احلم في شيء بسيط وكبير كالمستحيل...وطن وكرامة..
وباليوم الذي أعيشه بانتظار دهري.. للننفض جلودنا من ثيابهم..وآذاننا من أخبارهم..وعيوننا من جبروتهم..، كما البجع الأبيض ينفض ريشهما من ماء البحر!!
فقد أعطونا المراجيح واخذوا الطفولة..أعطونا المساجد والكنائس وآخذو الايمان..أعطونا البرلمانات واخذوا الحرية..أعطونا الموت وسلبوا الحياة.......

وكدت أنفض الجليد الذي يرتديني وروحي لأقول..

لم يعد بوسعك ايها المحتل أن تعبث بجرحي الفلسطيني العربي ألأزلي"!!!!!!!!!!!

وكانت اللحظة مدببة والدوي كان هائلا ً... وأكتشف أنني اليوم وككل يوم، ومنذ دهور لا منطقية سأمضي نزفاً بانتظار ٍ دونكيشوتيا ً طويلا وما زلت... وذاكرة جسدي كانت وما زالت تصرخ.........

" الوطن العربي وسادة محشوة بالكوابيس وبريش طيور كانت تحلق يوما ً صوب الحرية"..

ودخلت في التوحد وبت لا اعتب على عدوي..وكيف لي ذالك؟؟
ونحن ننتمي لأوطان لا تلبس ذاكرتها إلا في المناسبات بين نشرة وأخرى، وسرعان ما نخلعها عندما تطفئ ألأضواء..
وتحولنا إما الى نسر خائف أو فأر مطمئن!!!!
والملعقة والصحن في الوطن العربي باتا سيفاً للعرب!!
والشرفاء منا باتوا يذرفون الدموع ويعصرون المناديل في السر حزنا وشوقا للابن المنسي في غياهب سجون العدو !!

تحولنا الى وافدين حتى في سفاراتنا..مطأطئين امام أعلامنا..مرتبكين امام صدق أطفالنا..
لوبر السجادة البشرية التي ُتفرش امام الغادي والرائح في هذا الكوكب المسمى "الوطن العربي"..

وداعا أيتها الآمال الحبلى بالوعود.. والأحزان الولود، والأحلام المجهضة والأغاني النازفة بدم
الذكريات قطرة قطرة..سطرا ً بعد سطر...حتى آخر السطر..

فما الفائدة أن تكون قادراً على كتابة أي شيء في هذا العالم، ولست قادراً على تغيير أي شيء فيه؟
ما الفائدة بأن تمارس لعبة إيقاظ الموتى الملقبة...........كرامة عربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عدوي سلبني أرضي والقواد العرب سلبوني كرامتي!!!



#سناء_لهب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اذا كان ربكم رب اطفال قانا وفلسطين فنحن كافرون به


المزيد.....




- حزب الله يطالب السلطة في لبنان بالرد على تصريحات إسرائيلية - ...
- نتنياهو يرد على انتقادات فانس: أحترمه لكني لا أتفق مع كل ما ...
- -ضربة- سياسية لنتنياهو قبيل الانتخابات
- محلل أمريكي يقترح على بولندا أن تحذو حذو روسيا تجاه أوكرانيا ...
- تحد لواشنطن؟ نتنياهو يؤكد انه لن يكون هناك إعادة إعمار في قط ...
- واقعة غير مسبوقة في مصر.. مشاجرة نسائية دامية بالأسلحة النار ...
- الشرع يصدر مرسومين باستحداث جامعتين للعلوم الأمنية والدفاعية ...
- الرجل الذي حذر من 7 أكتوبر يطلق تحذيرا جديدا
- عودة الحركة التجارية البحرية بين إيران وقطر
- حماس تدين وضع حجر الأساس لـ-مركز التراث- في مطار القدس وتعتب ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - سناء لهب - عدوي سلبني ارضي والقواد العرب سلبوني كرامتي